تباين أداء حركة التداولات، حيث ارتفعت السيولة الى مستوى 13 مليون دينار، بينما تراجعت حركة النشاط الى 123.7 مليون سهم.

Ad

تراجعت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية الرئيسة الثلاثة، أمس، في نهاية تعاملات الأسبوع القصير، حيث ستقتص منه عطلة رأس السنة الهجرية جلستي الأربعاء والخميس، وكانت الخسائر أمس محدودة على مستوى المؤشر السعري بنسبة 0.05 في المئة تعادل 2.81 نقطة، ليقفل على مستوى 5731.26 نقطة، بينما خسر "الوزني" حوالي نصف نقطة مئوية تعادل 1.76 نقطة، ليقفل على مستوى 387.16 نقطة، وكذلك زادت الخسائر في "كويت 15" لتلبغ 0.58 في المئة، أي 5.36 نقطة، ليستقر على مستوى 923.53 نقطة.

وتباين أداء حركة التداولات، حيث ارتفعت السيولة الى مستوى 13 مليون دينار، بينما تراجعت حركة النشاط الى 123.7 مليون سهم، قياسا على أداء امس الأول، نفذت 3273 صفقة أمس.

«الحيادية» مستمرة

استمرت التداولات المحايدة في حركة مؤشرات السوق، أمس، وبعد ارتفاعات محدودة خلال أول جلستين في الاسبوع جاءت الثالثة لتقتص نسبة محدودة جدا منها، لتنتهى جلسات الأسبوع القصيرة على مكاسب محدودة كذلك.

وسيطر الترقب على إعلانات النتائج التي تدفق منها حتى الآن حوالي 4 شركات فقط منها بنكا بوبيان والوطني اللذان عودانا على التسابق في الإفصاح والشفافية دون منافس سابقا، بينما اندفع خلال السنتين الأخيريتن شركتا دبي الأولى ومزايا في مزاحمتهما في الإعلان الفصلي وكذلك السنوي، ليسجلا أداء متميزا في مؤشرات الإفصاح والشفافية.

ولعبت نتائج الشركات الأربع دورا جيدا في نشاطها خلال هذه الفترة، حيث ارتفع بوبيان بنسبة جيدة قبل إعلان النتائج وحتى ظهورها، ورغم تراجع أرباح دبي الأولى قياسا مع ذات الفترة من العام الماضي، ولكنها حركت السهم الى أعلى وبقوة، خصوصا أن هناك فرقا كبيرا بين سعر السهم العام الماضي عن سعره الحالي، واستحوذت الأسهم القيادية الكبيرة على نسبة مؤثرة من سيولة الجلسة، أمس، تركزت على "زين" و"الوطني" و"فيفا".

وعادت حالة من التبادل على المراكز الأولى في النشاط، حيث تراجع سهما أدنك ومستثمرون، وقفزت أسهم جديدة الى الواجهة بقيادة هيتس تليكوم والإثمار وزيما وأبيار وبتروغلف، وهي أسهم لم تكن بين الـ5 الأفضل نشاطا خلال الفترة الماضية، وقد تكون بعض الأخبار وتقديرات النتائج الفصلية محركا لنشاط هذه الأسهم.

واستقرت بنهاية المطاف مؤشرات السوق على خسائر محدودة، وهي مقبولة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار مكاسب جلستين ماضيتين، وكذلك تراجع أسعار النفط الى مستويات 50 دولارا أمس الأول.

أداء القطاعات

مالت مؤشرات القطاعات الى التراجع، أمس، حيث خسرت 7 قطاعات مقابل مكاسب لـ4 قطاعات فقط، واستقرت 3 قطاعات من دون تداول، وجاءت المكاسب محدودة كذلك تصدرها "عقار" رابحا 4 نقطة، ثم "خدمات استهلاكية" بنقطتين، و"نفط وغاز" رابحا 1.6 نقطة، واستقر خدمات مالية بأقل من نقطة، بينما كان تكنولوجيا الأكثر خسارة، بعد أن فقد 22.99 نقطة، وتعادل 3 قطاعات بخسائر متساوية، وهي مواد أساسية وسلع استهلاكية وبنوك بحوالي 6.5 نقطة.

وتصدر النشاط أمس سهم "هيتس تليكوم"، متداولا حوالي 16 مليون سهم، ورابحا 3.5 في المئة، تلاه "الإثمار" بتداول 8.2 ملايين سهم، ومحققا خسارة بلغت 2 في المئة، واستقر زيما ثالثا بتداول 6.2 ملايين سهم، تلاه سهما أبيار وبتروغلف بتداولات متقاربة تجاوزت 5 ملايين سهم، وبمكاسب دون 1.5 في المئة.

وربح دبي الأولى 9.8 في المئة، متصدرا الأداء ثم "العقارية" بنسبة 9.4 في المئة ومشرف بنسبة 9 في المئة، بينما استقر "كويتية" رابحا 7.5 في المئة و"معادن" خامسا بنسبة 7.1 في المئة.

وخسر "ك تلفزيوني" نسبة 8.4 في المئة، وكان الأدنى أداء، تلاه "الأنظمة" بخسارة 6.6 في المئة، وخسر سهما تجاري وامتيازات نسبة 5.5 في المئة، وحل خامسا البناء بخسارة 4.5 في المئة.