أكد المدير العام لمركز صباح الأحمد للموهبة والابداع د. عمر البناي حرص المركز على مد جسور التعاون مع المراكز الخليجية المماثلة وتبادل الخبرات والتجارب؛ بما يحقق أهداف المركز في دعم الأبناء من المبتكرين والموهوبين والمبدعين وأصحاب الفكر الخلاق.

ولفت البناي في تصريح صحافي خلال ورشة العلوم التطبيقية ونادي الرياضيات المنظمة في المركز، أمس، إلى تعاون المركز مع فريق عمل (نادي موهبة) المنبثق عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الدمام بالسعودية، حيث تم عمل جولة شاملة في أقسام الورشة مع عرض لأهدافها ورسالتها وبرامجها المتنوعة لخدمة الأبناء وصقل مهاراتهم وكيفية إدارتها. وأضاف أن التعاون بين دول المجلس يأتي من خلال نقل التجارب والتعرف على ما تم التوصل إليه تقنيا وتكنولوجياً آملاً الاستفادة المتبادلة من تلك الخبرات والتجارب الناجحة للارتقاء بالخدمات العامة لمجتمعاتنا الخليجية والمساهمة في إبداعات العالم مع الحرص على بناء البيئة الصحية للإنتاج وغرس مفاهيم العلم والتكنولوجيا.

Ad

وأوضح «أن الإنسان هو المورد والبديل الأساسي للنفط خصوصاً في ظل انخفاض أسعار النفط الدائم وعدم استطاعة الدول الاعتماد عليه مستقبلا وعلينا الاعتماد على الأبناء والاستثمار في العقول البشرية التي يمكنها إيجاد ثروات بديلة بالعلم والمعرفة لإحداث التطور المنشود».

من جانبه، أشاد المشرف العام على (نادي موهبة) السعودي ناصر الحميدان بتجارب وقدرات الكويت المذهلة في مجال الإبداع والابتكار ومجلاتها المتعددة والمبهرة في فصول الموهبة، مؤكداً نقل هذه التجربة للبلاد الأخرى، مع المحاولة قدر المستطاع الاستفادة من خبرات الكويت لعمل تطبيقات مشابهة. وأشار الحميدان إلى أهمية البدء من حيث انتهى القائمون على فصول الموهبة لافتاً إلى الحاجة الماسة لمزيد من زيارات القائمين على مركز صباح الأحمد خصوصاً أن المركز غني بالمعلومات والخبرات لتحقيق الاستفادة والأهداف المرجوة. وذكر أن اللقاءات ستتواصل خصوصاً أن السعودية تمتلك معمل (فاب لاب) في جامعة البترول وستحاول تطويره لتكون هناك زيارة مماثلة من الكويت.

بدوره، قال المستشار في ورشة العلوم التطبيقية المهندس أحمد الصالح إنه تم تعريف (نادي موهبة) بالأنشطة المتنوعة في المركز، وكذلك دورات التدريب التي يقدمها وأهمية وجود مثل هذه المراكز وانتشارها في الخليج كحاضنات للمبدعين والمبتكرين ونشر ثقافة العلوم التطبيقية.

وأعرب عن الأمل في أن تكون المناسبة هذه بادرة خير للتعاون الثنائي في المستقبل في مجال الاهتمام ورعاية الشباب والنشء.