شدد أكاديميون في جامعة الكويت على ضرورة تعزيز الوحدة الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الكويتي، لمحاربة الفكر المتطرف الذي يشكل خطورة على أمن المجتمع واستقراره.

Ad

أكد أكاديميو جامعة الكويت على ضرورة تمسك أبناء الكويت بالوحدة الوطنية والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة وتعزيز الولاء والانتماء لتكريس المواطنة، مشيرين إلى أن قضية الوحدة الوطنية من القضايا التي تحظى باهتمام بالغ من الباحثين والعلماء والمفكرين نظراً لخطورتها على أمن المجتمع واستقراره.

وشددوا على أهمية مواجهة الغزو الفكري المتطرف ونبذ العنف، وترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، والتلاحم والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية لمواجهة الإرهاب الآثم الذي وقع بمسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر، وأسفر عن سقوط 27 قتيلاً وإصابة 227 آخرين، مستذكرين الذكرى الأليمة الخامسة والعشرين للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت الحبيبة، والتي توافق الثاني من شهر أغسطس عام 1990.

وفي هذا الصدد، أعرب عدد من قياديي الجامعة عن دور الجامعة في التصدي لظاهرة الإرهاب وتعزيز الوحدة الوطنية، وكانت كالتالي:

قــــــــال عــــــمــــــيـــــــد كليــــة الطـــب د. عادل عايد إن للأكاديميين في جامعة الكويت دورا كبيرا في خدمة المجتمع الكويتي في شتى مناحي الحياة العلمية والإنسانية بالتصدي للظواهر السلبية والدخيلة.

ومن جهته، ذكر عميد كلية علوم وهندسة الحاسوب د. فواز العنزي أن ظاهرة الإرهاب والاحتقان الطائفي أصبحت داءً عالمياً يهدد أمن المجتمعات، لذلك يجب تضافر الجهود كافة لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه.  وقال د. العنزي "إن حب الوطن ليس مجرد شعار نتغنى به، فعلى الشعب الكويتي وكل المقيمين على هذه الأرض الطيبة، أن يستشعروا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، مقارنة بما تواجهه المجتمعات الأخرى من مصائب وفوضى"، مشيرا إلى كلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي أشاد فيها بالشعب الكويتي الذي أبرز عن معدنه الأصلي في أبهى صور الوحدة والتلاحم الوطني.

ومن جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة د. عبدالرحيم ذياب أن حب الوطن والانتماء إليه ليس شعارات يتم تداولها في مناسبات معينة، بل هو جزء حميم من تفاصيل حياة الشعوب العربية بشكل عام والشعب الكويتي بشكل خاص، لا سيما خلال الغزو الغاشم على الكويت، مشيراً إلى أن الوحدة الوطنية تعتبر الأساس في استقرار الدول ونمائها، وهي التي يقوم عليها البناء الوطني السليم.

وذكر عميد كلية العلوم د. جاسم الحسن "اننا اليوم نعمل على دعوة الشباب إلى تبني الرأي والرأي الآخر، وأن يكون هناك حوار جاد بعيد عن التعصب للمحافظة على النسيج الوطني، فالتواصل الاجتماعي مسؤولية مهمة في خلق شباب واع سياسياً وأمنياً واجتماعياً لحماية الوطن وأبنائه من التطرف والإرهاب لمواجهة الفكر المتطرف والتصدي له، والعمل على تعزيز المواطنة وتكريس اللحمة الوطنية.