نظمت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان "كان" ندوة جماهيرية مساء أمس الأول تحت عنوان "أنت تستحقين اهتمامنا"، برعاية المنسق العام للجودة في وحدة خدمات طب الأسنان في منطقة الجهراء الصحية مساعد العنزي، بقاعة المسرح الروماني في منتجع سليل الجهراء.

وقال العنزي، في تصريح، إن الندوة تهدف إلى توعية أكبر عدد من النساء بأهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي، مشيرا إلى أن الحضور في الفعالية تجاوز الـ250 سيدة، استمعن إلى محاضرة قدمها المتخصصون في التوعية عن هذا المرض، فضلا عن الاجابة عن استفساراتهن المختلفة عن الموضوع، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم مجموعة من فعاليات التوعية أيضا.

Ad

وذكر أن الفعالية تضمنت تقديم فحص مجاني للضغط والسكري للمشاركات، إضافة إلى توزيع 100 جهاز قياس للسكري مجانا من شركة وربة للتجهيزات الطبية، وتوزيع 300 كيس هدايا لكريمات ومستحضرات تجميلية من شركة سيباميد، إضافة إلى توزيع العديد من بورشورات التوعية على المشاركين.

وأضاف أنه "تم عمل شاشة عرض كبيرة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة للحضور، ونحن في شراكة مستمرة مع القطاع الخاص، بهدف توصيل معلومات التوعية لأكبر عدد ممكن من الجمهور، ويساندنا في ذلك جروب من المتطوعين في الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان".

من جانبها، أكدت اختصاصية الأورام، د. مها عبدالله، أن اﻻورام الخبيثة بالثدي ﻻ تتجاوز 15 في المئة من إجمالي اﻻورام الحميدة التي ربما تصيب المرأة وتتعرض لها في مختلف المراحل العمرية، ﻻفتة الى تسجيل 400 اصابة جديدة سنويا بسرطان الثدي وفقا ﻻحصائيات مركز الكويت لمكافحة السرطان.

وشددت عبدالله في المحاضرة على أهمية التوعية بسرطان الثدي، موضحة انه برغم انخفاض نسبة التوعية بسرطان الثدي في البلاد التي ﻻ تتعدى 17 في المئة، فإن مؤشر التوعية في زيادة ملحوظة، ﻻسيما مع انتشار وتكثيف فعاليات التوعية لحملة (كان).

وبينت أن أسباب الإصابة بسرطان الثدي متعددة، فمنها عوامل وراثية تمثل حوالي 25 في المئة من أسباب الإصابة له، إضافة الى العوامل البيولوجية مثل الإصابة بفيروسات اﻻلتهاب الكبدي الوبائي التي تساهم في زيادة نسبة اﻻصابة بسرطان الثدي، وكذلك عوامل متنوعة اخرى مثل التدخين والتعرض للعلاج اﻻشعاعي والكيميائي، والعلاج الهرموني والتقدم في السن، والزواج المتأخر، وعدم اﻻنجاب وزيادة الوزن.