أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أن الكويت من أكثر الدول اهتماما ورعاية للعمل الإنساني على المستويين المحلي والعالمي.

وقالت الوزيرة الصبيح، في تصريح صحافي بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للعمل الانساني، الذي يصادف اليوم، إن «ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز بهذا الجانب هو حصول سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد على لقب قائد الانسانية، واختيار الكويت مركزا للعمل الانساني الدولي».

Ad

واضافت ان هذا الاختيار جاء نتيجة أعمال الخير التي يحرص سمو أمير البلاد عليها بصفة شخصية، وامتدت لشتى بقاع الارض، وكذلك الاعمال الانسانية الخيرية التي تنظمها حكومة الكويت، ومشاريع الجمعيات الخيرية الاهلية في انحاء العالم لمساعدة المحتاجين والمنكوبين.

وبينت أن المواطن الكويتي جبل على العمل الإنساني والخيري منذ القدم، مشيرة الى أن تنامي الإيرادات الخيرية وأموال التبرعات لدى الجهات الخيرية خير دليل على حرص المواطن على العمل الانساني والخيري.

وزادت الصبيح ان الحكومة حريصة على تنمية وتنظيم العمل الخيري وتوسعة رقعته محليا وعالميا، فضلا عن حرص الكويت على رعاية المسنين في مختلف الاوجه الانسانية، وذوي الاحتياجات الخاصة والايتام، وغيرهم من الفئات التي تستحق الرعاية الانسانية.

ودعت الدول الى المشاركة بفاعلية في الاحتفال بهذا اليوم العالمي للعمل الانساني، وتعزيز العمل الخيري، ومساعدة كل المحتاجين على المستوى العالمي.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قررت في ديسمبر 2008 تحديد 19 أغسطس اليوم العالمي للعمل الانساني، تزامنا مع الذكرى السنوية لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، ومقتل عدد من متطوعي العمل الانساني وعمال الإغاثة الدوليين، من بينهم الممثل الخاص للأمين العام سيرجيو فييرا دي ميلو.

وتم اختيار هذا اليوم إحياء لذكرى من قضوا نحبهم أثناء تقديمهم الخدمات الإنسانية، والذين يستمرون في تقديم الاغاثة لمستحقيها حول العالم، وتسهم هذه الذكرى في زيادة الوعي العام بأنشطة المساعدة الانسانية في جميع أنحاء العالم وبأهمية التعاون الدولي في هذا الصدد، وتشارك فيه المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية.

«الشؤون»: مساعدة 50 ألف مستحق محلياً

تتبدى صور العمل الإنساني الكويتي عبر تاريخ هذا البلد الخير بمختلف مؤسساته وقطاعاته، ومنها على سبيل المثال لا الحصر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

ولم تنس الكويت مساعدة أبنائها في الداخل من خلال كثير من المؤسسات والجهات التي تقوم بمسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية، ومنها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تقوم شهريا بصرف ملايين الدنانير لشرائح تحتاج الى المساعدة كالأرامل والمعاقين وربات البيوت. وتتولى الوزارة مساعدة ما يزيد على 50 الف مستحق موزعين على ما يقارب 24 فئة تتصدرها فئة ربات البيوت بشريحة تصل الى 15 ألف حالة تأتي بعدها فئة المطلقات بأكثر من 12 ألف حالة تقريبا.

وتأتي فئة حالات الشيخوخة بالمرتبة الثالثة من حيث أعلى الفئات المستفيدة، إذ بلغت أكثر من 6 آلاف حالة تأتي بعدها فئة المتزوجات من غير كويتي بأكثر من 3600 حالة، وتتبعها فئة العجز المادي بـ3500 حالة.

ومن بين الحالات التي تقوم الوزارة بمساعدتها أيضا فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة في الخارج وأسر الطلبة والعاجزين عن العمل، كما تشمل الفئات الأيتام والمرضى وأسر المسجونين والتائبين والمطلوبين للأقساط والمطلوبين لبنك التسليف وفئات خاصة وحالات الافلاس وغيرها الكثير.

ولتسهيل عملها للوصول الى اوسع شريحة ممكنة من المعنيين بمساعداتها وخدماتها، قامت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتشغيل نظام (ميكنة المساعدات الاجتماعية) بهدف توفير الوقت والجهد وتسريع انجاز المعاملات وتخفيف الأعباء عن المراجعين، وذلك من خلال الولوج الى البوابة الالكترونية للوزارة لتقديم الطلبات.