قال فريق الغوص الكويتي إن مساهمته في أنشطة بيئية في الولايات المتحدة مؤخراً، لاسيما رفع أطنان من المخلفات من أحد الأنهار، استهدفت إبراز جهود الكويت في حماية البيئة، والاستفادة من الخبرات الأميركية في هذا المجال.

وأضاف رئيس الفريق وليد الفاضل لـ«كونا» أمس، ان «الفريق نجح بالتعاون مع جهات عدة في رفع خمسة أطنان من مخلفات جذوع الشجر الضخمة، والمخلفات الصناعية من نهر باك بمدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند الأمريكية خلال وجوده في أميركا، للاعداد لملتقى دولي لتأسيس شبكة عالمية لفرق حماة البحر».

Ad

وأوضح أن الفريق التابع للمبرة التطوعية البيئية ساهم في ذلك النشاط البيئي بالتعاون مع لجنة إعادة تأهيل نهر باك الأميركية، والاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا، ضمن جهد تطوعي بيئي دولي، بحضور عدد من الوكالات الإعلامية الأميركية.

وأكد حرص الفريق على تعزيز دور الكويت دولياً في مجال المحافظة على البيئة، وإبراز دور الشباب الكويتيين محلياً وعالمياً من خلال مشاركة اتحاد الطلبة في أميركا في ذلك العمل البيئي.

وبيّن أنه تم تقسيم المشاركين في عملية رفع المخلفات إلى مجموعتين، تعمل إحداهما داخل النهر، والأخرى على ضفافه، لسحب المخلفات وجذوع الأشجار التي انجرفت بسبب الأمطار الغزيرة والسيول ورفعها إلى اليابسة باستخدام رافعة للمخلفات الثقيلة، موضحاً أن العمل استغرق أكثر من سبع ساعات.

وأعرب الفاضل عن شكره للجنة إعادة تأهيل نهر باك لتعاونها وإتاحتها الفرصة للفريق، للمساهمة في المحافظة على البيئة عالميا، مبيناً أن العمل البيئي لا يقتصر على موقع معين من الكرة الأرضية بل وحدة متكاملة باعتبار أن تأثير أي تلوث في العالم سيصل ضرره إلى المناطق المجاورة وربما يمتد إلى مناطق بعيدة.