1. ما يفيد القلب يفيد الدماغ!

Ad

أي نشاط جسدي يبقى أفضل من تطبيق استراتيجية عشوائية للحفاظ على سلامة المادة الرمادية في الدماغ. يوصي الخبراء بممارسة تمارين الأيروبيك، خمس مرات في الأسبوع على الأقل، بمعدل 30 دقيقة في كل مرة. يجب أن تتنفس وتلهث وتتعرق خلال التمارين لتسريع إيقاع القلب. ومن خلال إضافة تمرين لتقوية العضلات إلى الجدول الاعتيادي، يمكن أن تتحسن سرعة ردود الفال. يجب أن تحرك الذراعين والساقين بالتناوب. يحفز النشاط الجسدي الدورة الدموية كلها ويوصل الأ,كسجين إلى الدماغ ويسمح بتخفيف التوتر وتصنيع هرمونات الأندورفين الخاصة بالسعادة والراحة.

      

2. تعزيز التفاؤل

تبين أن مظاهر الشيخوخة ترتبط بنفسية الشخص: لذا يجب التمسك بالتفاؤل والضحك ومقابلة الناس باستمرار والتحرك والتفكير بإيجابية للحفاظ على الصحة. باختصار، ابحث عن أشخاص مرحين وتجنب الشخصيات السامة!

3. نشاط فكري يومي ومتنوع

يجب اختيار هذا النوع من النشاطات بحسب القدرات والأذواق الشخصية (عمل، قراءة، كتابة، ابتكار، سينما، رسم، لعب...). لكن يجب تنويعها والتناوب عليها ومتابعة اكتساب المعارف لتجنب شيخوخة الخلايا العصبية. تشير الأبحاث إلى أن زيادة الوقت المخصص للدرس يساهم في تأخير الخرف أو تجنبه. ربما تشكل الدراسة ركيزة للدماغ كي يحافظ على أدائه طوال الحياة، أو ربما يميل المثقفون بطبيعتهم إلى البحث تلقائياً عن التجدد والحوافز الفكرية. في مطلق الأحوال، يبقى التعلم الوظيفة الأولية للدماغ وهو يستفيد منها في جميع الظروف.

4. نحو التجدد

من خلال تعلم مهارة جديدة بعد عمر الخامسة والعشرين، مثل العزف على آلة موسيقية أو اكتساب لغة جديدة، يمكن حماية المادة الرمادية في الدماغ. لتعلم مفهوم جديد، يعمل الدماغ على إنشاء جميع الروابط الضرورية. وبعد إتقان مهارة جديدة، يجب الانتقال إلى مهارة أخرى. ينطبق الأمر نفسه على العلاقات الإنسانية لأن مقابلة أشخاص جدد يحفز العقل بدرجة كبيرة.

5. إغناء الدماغ بالأكسجين أو إراحته

يصبح الدماغ أسرع وأكثر حيوية إذا استفاد من كمية أوكسجين مناسبة. لتحقيق ذلك، تنفس بعمق طوال 5 دقائق: اشهق لخمس ثوان وازفر لخمس ثوان أخرى. التنفس ضروري مثل التأمل واليوغا. على صعيد آخر، يضمن النوم السليم صفاء الذهن ويحمي من فقدان الذكريات. يجب إيقاف أي عمل قبل نصف ساعة على الأقل من موعد النوم لاستعادة الاسترخاء. ويسمح النوم والاستيقاظ في ساعة محددة بالتعويض عن أي نقص والاستفادة من منافع النوم.

6. تغذية الخلايا العصبية بالمأكولات

لتغذية الخلايا العصبية، يعشق الدماغ المواد الدهنية، وتحديداً الأوميغا 3 الموجودة طبيعياً في الأسماك الدهنية والجوز وزيت الكتان. للحفاظ على أداء فكري سليم، ستستفيد من الحمية التي تكون غنية بالحديد (صفار البيض، عدس، كينوا...) والفسفور (سمك) وتنقل الأوكسجين إلى الدماغ

7. الحفاظ على التوازن العصبي

يمتص الجسم المغنيسيوم الطبيعي بطريقة مثالية على عكس المغنيسيوم الاصطناعي الذي يسبب في معظم الحالات اضطرابات هضمية. عند تناول المغنيسيوم البحري مع الفيتامين B6، ينجح هذا العنصر في إعادة التوازن إلى الجهاز العصبي وإرخاء العضلات، ما يسمح للجسم باستعادة الطاقة. إنه خيار مناسب للطلاب المراهقين أو الأولاد إذا كانوا يشعرون بالقلق والضغط النفسي مع اقتراب موعد الامتحانات.

8. خيارات طب التجانس

يُعتبر طب التجانس مثالياً لتحسين أداء الذاكرة وإنعاش العقل وتجاوز التعب والضغط النفسي.

• منتج {فوسفوريكوم أسيدوم} لمعالجة الاكتئاب والتعب الدماغي والجسدي والإحباط والميل إلى العزلة ولتحفيز الذاكرة أيضاً.

• منتج {كالوم فوسفوريكوم} لمعاجة الإجهاد العقلي ومشاكل الفهم وضعف الذاكرة ونسيان الكلمات.

• منتج {كالكاريا فوسفوريكا} لتحسين القدرات الفكرية وتجاوز تداعيات تغير الطقس.

• منتج {زينكوم ميتال} لمعالجة التعب النفسي والعصبي والإجهاد والضعف وبطء الحركة واضطراب النوم وتململ الساقين.

• منتج {أناكارديوم أوريانتل} لمعالجة الصداع والتعب الفكري والعدائية.

• منتج {جلسنيوم} لمعالجة الضغط النفسي والهلع والقلق.

9. إبطاء مسار الحياة وتعلم الرفض

يجب ألا تحدد أهدافاً مستحيلة وتتعلم أن تبطئ مسارك وتأخذ الوقت اللازم كي تعيش حياتك وتقدّر اللحظات الثمينة للحفاظ على صحة نفسية ممتازة. كذلك، يجب أن تتعلم رفض المطالب التي تؤذيك أو تزعجك. قد تبدو العملية سهلة للوهلة الأولى لكنها معقدة جداً عملياً. لذا يجب التساهل مع الذات وتقبّل العيوب للشعور بالراحة.

10. إحاطة الذات بالحب

في الحياة، لا شيء أفضل من التعبير عن الحب وكسب حب الآخرين. لكن يجب أن تتوصل أولاً إلى حب نفسك كي تتمكن من حب الآخرين. إنها عملية متبادلة ويجب أن تبدأ بنفسك لأن الحب هو أشبه بفقاعة واقية ويمكن أن يحقق المعجزات على مستوى الوقاية الصحية ومعالجة الأمراض أحياناً.

11. النوم مدة كافية

النوم السليم مرادف للصحة الجيدة. يجب أن ينام الشخص عموماً بين 6 و8 ساعات في اليوم لإعادة شحن طاقة الجسم. كل ما تحتاج إليه هو سرير مريح ووسادة طرية وحرارة غرفة لا تتجاوز 19 درجة مئوية وضوء خافت وجو هادئ قبل النوم! بغض النظر عن موعد النوم، المهم أن تنام وتستيقظ في وقت محدد كل يوم وتلبي حاجة الساعة البيولوجية للنوم. تجنب الأدوية المنومة وحاول اللجوء إلى حلول طبيعية ونباتية.

12. اختيار نشاط جسدي ممتع والمواظبة عليه

إنها القاعدة الأساسية الثانية للحفاظ على الرشاقة. إذا لم تكن رياضياً، يجب أن تختار نشاطاً ممتعاً. المشي السريع لثلاثين دقيقة، مرات عدة في الأسبوع، هو نشاط ممتاز وكاف. ويمكن الاستفادة أيضاً من تمارين البيلاتس واليوغا والكي كونغ والتاي تشي والتمارين المائية والسباحة. تعزز هذه الرياضات كلها القوة العضلية وتحرق السعرات الحرارية وتحسن التنفس والتمطط والاسترخاء.

13. الأكل باعتدال

لضمان حمية متوازنة والحفاظ على صحة جيدة وتجنب البدانة، تقضي أول قاعدة بعدم استهلاك سعرات تفوق تلك التي نحرقها كل يوم. لذا يجب تناول ثلاث وجبات طعام في اليوم، مع استهلاك سعرات إضافية على الفطور والغداء. كذلك، يجب احترام مبادئ الحمية المتوسطية الغنية بالبروتينات (سمك، ثمار بحر، بيض، لحوم بيضاء...) والإكثار من أكل الخضراوات والفاكهة والحبوب وتخفيف الدهون والسكريات قدر الإمكان. احرص أيضاً على مضغ الطعام جيداً وعدم الشعور بشبع تام في نهاية الوجبة. من الأفضل شوي الطعام أو طبخه على البخار وتنويع الزيوت وتجنب طبخها (زيت الزيتون هو الأفضل!).

14. شرب كمية كافية من السوائل

لا يكفي أن تشرب حين تشعر بالعطش! احرص على شرب الماء أو الشاي أو نقيع بلا سكر في الصباح وتابع شرب السوائل على مر اليوم إلى أن تستهلك حوالى ليتر ونصف من الماء في اليوم. الماء هي أساس الطاقة الحيوية وهي ترطّب الجسم والخلايا العصبية.

15. وصفة قديمة: الليمون على الريق!

يمكن تجنب الزكام والاضطرابات المعوية خلال الشتاء عبر خلطة بسيطة: يكفي أن تشرب في كل صباح، قبل الفطور، عصير نصف حبة ليمون أصفر في كوب ماء فاترة أو ساخنة (بلا سكر). إنه خليط غني بالفيتامينات وهو ممتاز لتفريغ الأمعاء واستعادة الحيوية خلال اليوم.

16. الابتعاد عن المواد المسيئة

القول أسهل من الفعل لكنها خطوة أساسية للحفاظ على الصحة! يجب الابتعاد عن التبغ والمواد المنشّطة وتخفيف كمية القهوة وحتى الشاي. لكن للحفاظ على أفضل صحة ممكنة، يجب تخفيف استهلاك الدهون السيئة والسكريات السريعة وحذف الغلوتين ومنتجات حليب البقر قدر الإمكان.

17. أخذ المكملات الغذائية

لطالما رفض الإنسان مساعدة الطبيعة وفضّل علاجات أكثر تعقيداً! لكنه بدأ يبتعد اليوم عن الأدوية التي تعطي آثاراً جانبية حادة وهو يعيد استكشاف منافع المكملات الغذائية المصنوعة من منتجات طبيعية، نباتية أو معدنية، على شكل كبسولات أو بودرة أو عصير... يلجأ أيضاً إلى الأغذية التكميلية مثل الخميرة والسيلينيوم والمغنيسيوم والفيتامين C... تساعدنا هذه المنتجات على سد أي نقص غذائي بسبب قلة توازن الحمية وإراحة الجهاز العصبي.

18. أخذ قيلولة قصيرة

كل يوم، بعد الغداء مثلاً، خصص 10 أو 15 دقيقة لاستعادة الطاقة عبر قيلولة قصيرة: أغلق عينيك في جو هادئ بعد قطع خط الهاتف وتمدد إذا أمكن.

19. التأمل يومياً

لا يسهل أن نتعلم التأمل بشكل واعٍ. لكن ثبتت آثار هذه التقنية على الصحة الجسدية والعقلية. لذا يكفي تخصيص 10 دقائق، صباحاً ومساءً، للتركيز على الذات وعلى مسار التنفس وترك الأفكار تتدفق في العقل من دون ردعها. ستكون النتائج مضمونة. وكلما واظبت على ممارسة هذه التمارين، ستزيد فاعليتها ولن تتمكن من التخلي عنها مع مرور الوقت.

20. الاستفادة من الفيتامينات والعناصر الزهيدة

في الشتاء، يجب أن تركز على استهلاك الفيتامين C والمغنيسيوم والزنك. هذه العناصر الثلاثة أساسية لمكافحة التعب وتجنب الإجهاد التام. يمكن اللجوء أيضاً إلى الجنكه بيلوبا أو الجينسنغ أو المنتجات المشتقة من العسل والدنج.

• زيت الكاترافاي: يأتي هذا الزيت الأساسي مباشرةً من مدغشقر وهو يتمتع بمزايا لافتة لاستعادة الطاقة وتحسين النشاطات الجسدية والعقلية ومكافحة التعب العام. إنه خيار مثالي عند الشعور بالضعف والخمول.

• فاكهة نوني: تحتوي هذه الفاكهة على أكبر كمية من عنصر الكزيرونين. لذا يسمح استهلاكها بتناول الكزيرونين الضروري لتجديد وظائف الخلايا. سيتحسن أيضاً تنظيم الوظائف البيولوجية ومستوى التوازن والدفاعات المناعية في الجسم.

• ثمر الورد: تتمتع هذه الفاكهة بخصائص محفّزة لأنها غنية جداً بالفيتامين C (أكثر من البرتقال بعشرين مرة!). هي تساهم في مكافحة الالتهابات الشتوية وتقوية الدفاعات الطبيعية.

21. تخفيف استهلاك  الأدوية

هل تُعتبر جميع الأدوية التي تأخذها ضرورية فعلاً؟ يجب أن تعيد تقييم دورها ودرجة أهميتها وتحاول تخفيف استعمالها وتلجأ إلى خيارات طب التجانس والحلول الطبيعية الفاعلة لمعالجة المشاكل اليومية البسيطة.

22. تحضير علاج لتطهير الجسم

يمكن أن يضطرب الجسم أحياناً بسبب النظام الغذائي غير المتوازن. ونتيجة عدم تشغيل الأعضاء وتشنج المفاصل التي تسبب الألم، تقبع السموم داخل الجسم فتنشأ الالتهابات التي تكون مؤلمة أحياناً. يساهم عصير شجر القضبان في تنقية الجسم. يمكن أخذ هذا العلاج طوال 15 يوماً في أي فترة من السنة، لكنه أكثر فاعلية في الربيع والخريف كونه يعيد التوازن إلى الجسم عند تغيّر الطقس. يصفي هذا العصير السموم ويعزز عملية التخلص منها ويزيل الرواسب المسؤولة عن الأوجاع.

من خلال تحفيز الوظائف الطبيعية التي تنقي الجسم عبر علاج مرتبط بحمية سليمة، سيتخلص من المخلفات الأيضية ويمنعها من التسبب بالأمراض. بعد عمر الخامسة والثلاثين، يجب استعمال هذا العلاج كل سنة لاستعادة الحيوية والتوازن. مفيد أيضاً لمعالجة التعب وأوجاع المفاصل والظهر.

23. اختبار المعالجة المائية في القولون

ترطيب القولون تقنية شائعة في بعض البلدان: ينظف في العمق، فتستعيد البشرة إشراقتها ويصبح الهضم أسهل ويزول انتفاخ البطن... تسمح هذه المعالجة المائية بتنقية القولون من الداخل وإطلاق السموم وتنشيط الجسم كله.

24. اتباع حمية أحادية أسبوعياً

ثمة تقنية مثالية أخرى لتنقية الجسم وهي تقضي باتباع حمية أحادية في يوم من الأسبوع (أو مرة في الشهر على الأقل)، على أن تتألف من حساء الخضراوات مثلاً كي يتخلص الجسم من سمومه ومخلفاته ويستعيد نشاطه. إلى جانب هذه الحمية، يكفي الإكثار من شرب الماء والاستفادة من أقصى درجات الراحة في هذا اليوم.

25. الاستفادة من مضادات الأكسدة

إنها الجزيئات المضادة التي تضعها الطبيعة في متناولنا لمحاربة الآثار السامة للأوكسجين الذي يؤكسد الجسم. عند الاحتكاك به، ينتج الجسم جذوراً حرة تكون مسؤولة عن الشيخوخة وعن أمراض عدة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والزهايمر... لذا يمكن اللجوء إلى نوعين من مضادات الأكسدة: النوع الذي تصنّعه خلايا الجسم وتلك التي توفرها الأغذية. تشمل بشكل أساسي الفيتامينات A وC وE والكاروتينات والمواد الفلافونية والعناصر الزهيدة مثل السيلينيوم والزنك.

26. الوخز بالإبر

الوخز بالإبر جزء أساسي من الطب الصيني التقليدي. يهدف إلى إعادة التوازن للطاقة الحيوية من خلال إدخال إبر في نقاط منتقاة. يحفز المعالج تلك النقاط ويحرر الطاقة ويعيد توجيهها نحو مناطق الجسم المناسبة. باختصار، هذه التقنية تقوي الجسم وتسلّحه ضد الأمراض.

28. اللجوء إلى علم الحركة

علم الحركة مستوحى من الطب الصيني. ترتكز هذه التقنية النفسية الجسدية على اختبار عضلي يستهدف الجسم والعواطف. يمكن أن يستعملها جميع الناس من مختلف الأعمار وهي تسمح للمرضى، بمساعدة المعالج، بتحسين الموارد الشخصية لأقصى حد. ويمكن الشفاء من المشاكل الوجودية والأمراض في نهاية المطاف.

27. اختيار التصريف اللمفاوي

يهدف التصريف اللمفاوي إلى تسهيل تنقية الجسم من السموم طبيعياً. يشمل مناورات على شكل {موجات} سلسة ومتلاحقة لتسريع التدفق اللمفاوي وتعزيز الطاقة الحيوية.

29. التعرف على تقنية {الريكي}

تقضي هذه التقنية اليابانية بوضع راحة اليد بهدوء على نقاط مختلفة من الجسم. تتوقف بقية الجلسة على التأمل. يُعتبر المعالج المختص بهذه التقنية قناة لإيصال الطاقة التي تُنقَل إلى المريض كي يستعيد قوته الحيوية.

30. التدليك والعلاج بمياه البحر

في الخريف والشتاء، لا شيء أفضل من إيجاد مساحات للاسترخاء في المنتجع أو في مراكز التجميل أو حمام البخار أو مراكز العلاج بمياه البحر... أفضل ما يمكن فعله تلقي علاج مماثل خلال العطلة. لكن يمكن الشعور بالراحة في مطلق الأحوال عبر تدليك بسيط أو الاعتناء بالجسم مرة في الأسبوع. المهم أخذ استراحة من وقت إلى آخر للانطلاق من جديد!