واصل رئيس الوزراء زيارته الرسمية لإيطاليا، والتقى أمس الرئيس ماتاريللا، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها بما يخدم المصالح المشتركة.

Ad

اجتمع رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بالعاصمة الايطالية روما في قصر الكويرينالي امس مع رئيس الجمهورية الايطالية سيرجو ماتاريللا.

وسلم سموه ماتاريللا خلال اللقاء رسالة خطية من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد تناولت العلاقات الثنائية المتميزة والتأكيد على تعزيزها والارتقاء بأطر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

كما تضمنت الرسالة دعوة رسمية من صاحب السمو إلى رئيس الجمهورية الايطالية لزيارة الكويت، لبحث مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ونقل سموه إلى الرئيس الايطالي تحيات سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وتمنياتهما للجمهورية الايطالية وشعبها الصديق بالمزيد من التقدم والرخاء.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تنميتها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، اضافة الى القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وموقف البلدين حيالها.

وحضر اللقاء النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، ونائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق وسفير الكويت لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد.

وجاء لقاء الرئيس الايطالي بعد لقاء المبارك مع بابا الفاتيكان ثم رئيس وزراء الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، حيث بحثا كل أوجه التعاون الثنائي وسبل تعزيزها.

وقال بيان للسفارة الكويتية في روما حول اجتماع سمو رئيس الوزراء والوفد المرافق برئيس وزراء الفاتيكان ووزير خارجيته، ان الجانبين أكدا استمرار التعاون في مجال مكافحة الارهاب «الذي يعد اليوم الخطر الذي يستهدف الجميع دون استثناء».

وشدد الجانبان على أهمية التصدي لخطر التنظيمات الارهابية كتنظيم «داعش» وغيره من التنظيمات الارهابية بالعمل على تجفيف موارد تمويلها ومنع محاولات الترويج لفكرها، مؤكدا أهمية نشر الوعي بالتحذير من أفكارها الهدامة وأعمالها الاجرامية.

وقال إن الجانبين استعرضا كذلك المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية، حيث اتفقا على أهمية دعم كل الجهود الرامية الى تحقيق السلام والأمن، لا سيما في سورية والعراق واليمن وليبيا وفلسطين.

وفي هذا السياق، أشاد رئيس وزراء الفاتيكان الكاردينال بارولين بجهود الكويت الانسانية الكبيرة من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري باستضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين.

وذكر أن الجانبين اتفقا على أهمية المسار الانساني الذي لا يقل أثرا عن المسار السياسي في نجاح الجهود الرامية لتخفيف المعاناة التي يرزح تحت وطأتها الشعب السوري في الداخل والخارج، كما تطرقا الى تطورات ازمة اللاجئين الأخيرة التي أضحت أزمة انسانية تستدعي التعامل مع تداعياتها الأليمة.

في ختام المحادثات وقع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن الجانب الكويتي ووزير خارجية البابا المطران بول غالاغر عن الفاتيكان على مذكرة تفاهم في مجال المشاورات الثنائية.

واجتمع سمو رئيس مجلس الوزراء في العاصمة الايطالية روما امس مع رئيس وزراء الجمهورية الايطالية ماتيو رينتسي.

وجرى استقبال سموه لدى وصوله الى قصر الضيافة (فيللا دوريا بانفيلي) في مراسم رسمية عزف خلالها السلامان الوطنيان لدولة الكويت ولجمهورية ايطاليا.

ثم عقدت جلسة المباحثات الرسمية بين الجانبين والتي سادتها أجواء ودية عكست عمق العلاقات التاريخية الممتدة لأكثر من خمسين عاما منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

واستعرض سموه ونظيره الايطالي رينتسي العلاقات الثنائية المتميزة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والعلمية والحرص على تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

كما ناقش الجانبان كل الموضوعات والمستجدات الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية.

وأقام رينتسي مأدبة غداء رسمية على شرف سموه والوفد المرافق.