تقدير ومراعاة
نوف نبيلترى المذيعة الشابة نوف نبيل أن الزواج علاقة بين طرفين تعتمد على التفاهم والانسجام، وهما الإطار لاستمرار الحياة الزوجية.تضيف: {مفهوم الزواج هو الاستقرار، لأن الفرد حينما يقدم على هذه الخطوة سيختار الشريك المناسب له، والأقرب من ناحية الصفات والخلق، لكن عقب إتمام العقد بين الطرفين يجب أن يقدر كل طرف شعور الآخر، ويفترض على الزوج مراعاة زوجته ودعمها”. تتابع: "بالنسبة إلى المجال الإعلامي يجب أن يتفهم الرجل طبيعة عمل زوجته في الإعلام، وما يتطلب من التزام بالوقت ودقة في المواعيد. في النهاية عندما يكون الزوجان متفقين سوف تستمر الحياة وتكون أجمل، في ظل التفاهم والوئام}. توضح أن "الارتباط مقترن بسلوكيات الطرفين وحينما يشعر أحدهما بتضحية الآخر ومساعدته لن يفرط بهذه العلاقة، وسيعمل جاهداً لاستمرارها متجاهلا بعض المواقف التي قد تعكر الأجواء بينهما}.بيبي أحمد{الشراكة} بين الزوجين يجب أن تستند على الحب والتفاهم”، هكذا تصف الممثلة بيبي أحمد أسس الزواج الناجح، مشيرة إلى أنها تعشق العمل الفني وتأمل أن يتفهّم شريك المستقبل طبيعة عملها، لأن الفن بالنسبة إليها رسالة مجتمعية مهمة، وهي فخورة بعملها. تضيف أن تكوين الأسرة ضروري في حياة أي فرد، لأنه يشعر بأن نجاحه وتميزه كانا ثمرة تعاون مع الشريك، لافتة إلى أن الزواج أحد أهم القرارات وأصعبها التي يتخذها المرء في حياته.تتابع: {ثمة صفات يتوجب أن يتحلى بها زوج المستقبل، ليكون زوجاً مثالياً، منها: أن يتفهم أفكاري لأن التفاهم يمكننا من تجاوز المشاكل وحلها، ثم الزوج المتفهم يهون الكثير من المتاعب في الزواج، أن يحترمني دائماً وان اختلفت معه في تبادل وجهات النظر، أن يدعمني ويشجعني ويتفهم حبي للتمثيل، ويكون معي قلباً وقالباً، وأن يحب بيبي لشخصها وليس بدافع الزواج فقط}.أميرة النجديتعتبر الفنانة أميرة النجدي الارتباط أمراً جميلاً، فهو يعطينا بارقة أمل بأن الحياة ستستمر خصوصا إذا كان بعيدا عن المصلحة، {لكن للأسف في وقتنا الحالي كثرت زيجات المصلحة}. تضيف: {بدوري أشجع الارتباط لأنه يغير أموراً كثيرة في الشخص، فالزواج مؤسسة وشراكة بين اثنين، يجب أن تقوم على المودة والاحترام والحب المتبادل، وهو من أسمى المعاني}. تتابع: {ليست لدي مواصفات محددة لفارس الأحلام والأهم من ذلك أن يكون رجلا بمعنى الكلمة، وأن يعيش مع زوجته في السراء والضراء}، لافتة إلى أنها تلقت الكثير من عروض الزواج.شيخة العسلاويلا تحبذ المطربة شيخه العسلاوي فكرة الارتباط في سن مبكرة خشية تعرض هذا الزواج لمطبات تجبر الطرفين على الانفصال، بل تفضله بسن النضج. لا مواصفات محددة في ذهنها بالنسبة إلى زوج المستقبل ولا تشترط أموراً تعجيزية، {بل أفضل أن يكون كريماً وسخياً لأنني أمقت صفة البخل، أن يكون ملتزماً ويعرف ربه، باراً لوالديه ويحرص على رضاهما، ويتمتع بالاحترام وحسن السيرة والسلوك. على المستوى العملي من المحبب إلى نفسي أن يتقلد منصباً وظيفياً مرموقاً}. أوضحت أنها تلقت عروضا للارتباط لكنها فضلت تأجيلها لأنها تود استكمال دراستها الجامعية ثم التفكير في الزواج، مشددة على أن الدراسة سلاح للمرء.تأنٍّ ونضجبيروت - ربيع عوادياراتؤكد يارا أنّها على استعداد دائم لارتداء ثوب الزفاف، لكنّها لسوء الحظ، لم ترتده إلّا في الكليبات، وتشير في مقابلة معها إلى أنّها تحب العائلة والأولاد، لكنّها لم تلتق بعد الرجل المناسب، «والقرار لا يتخذ بهذه السهولة».تضيف: «من كثر الإشاعات صار العرسان بيهربوا منّي»، موضحة أن «الحياة لا تكتمل إلّا مع شريك، لذلك ستختار العائلة على الفنّ عندما يحين الوقت». حول مواصفات فارس أحلامها، صرّحت يارا في حديث لها بأنه «يجب أن يكون خفيف الظل ومثقفاً ومحترماً ويحبني وأحبه». في هذا السياق كتبت عبر حسابها على «تويتر»: «من دون حب لا نشعر بشيء، من دون أحلام لا ننجز شيئاً، من دون الرب نحن لا شيء}.مادلين مطريتوقف الارتباط، بالنسبة إلى مادلين مطر، على إيجاد الشخص المناسب مشيرة إلى أن شعور الحب ليس الأهم، فهو لا يكتمل من دون راحة وتفاهم، موضحة أن الحب لم يخذلها، لأن التجارب الفاشلة التي مرت بها، في حياتها، أكسبتها خبرة ودراية ونضجاً، وباتت تعرف كيف تحمي نفسها.تضيف: {لدي قناعة بأهمية أن يقترن الحب بالعقل، فلا أترك مشاعري تتغلب علي، مكان الحب محفوظ في حياتي، شرط إيجاد الشخص المناسب”.في حديث سابق لها أشارت إلى أنها في حال قررت الزواج ستختار الزواج المدني، وبررت ذلك قائلة: {أنا مؤمنة جداً ولا يمكن أن يشكك أحد في إيماني، إنما الزواج المدني يضمن الحقوق، فالزواج أشبه بالبطيخة ولا أحد يعرف داخلها إلا بعد قطعها، أي عند العيش مع الشريك تحت سقف واحد قد تختلف الأمور. ديانتنا يصعب فيها الطلاق والانفصال}.نيللي مقدسيتوضح نيللي مقدسي أن فكرة الارتباط غير بعيدة عن أي فتاة، سواء كانت فنانة أو امرأة عادية، لأن أي امرأة تتمنى تأسيس أسرة وعيش حياتها بشكل طبيعي، مشددة على أن الحب مهمّ ويؤثر في الشخص بشكل إيجابي، ولا طعم للحياة من دونه، لكن بما أن لا شيء جدياً، تفضّل الاحتفاظ بهذه الناحية من حياتها لها، هي التي طالما رفضت الحديث عن حياتها الخاصة التي تعتبرها ملكها. وكانت أشارت في حديث سابق إلى أنها تتمنى الارتباط وتكوين عائلة وعيش حياةً مستقرةً. حول مواصفات الحبيب تقول إنها تحبُّه أسمر اللون، ويتمتع بشخصية لافتة وجاذبية وألا يكون حقوداً، بل أن تغلب الحنية على طباعه، إضافةً إلى تحليه بعفوية وخفَّة ظل، وألا يكون طبعه نكدياً، إضافةً إلى إهتمامه بها.فيفيان مرادليست فيفيان مراد ضد الزواج، لكنها لم تجد الإحساس الصادق لغاية الآن، لافتة إلى وجود الشخص الآخر في حياتنا يعطينا نحن النساء قوة، وحالياً {راسي بالفن وبس}. تضيف أن الارتباط لا يخيفها لكنها تصف هذه الخطوة بالصعبة كونها تحتاج تفكيراً وإيجاد الرجل الذي يتقبل حياتها كفنانة، ويحترمها لشخصها ويقدرها ويحبها ويعطيها الدافع للاستمرار. وعن مواصفات الرجل المناسب تقول: {أحب الرجل الذكي الواثق من نفسه المثقف والمطّلع}.النصيب غالبالقاهرة – بهاء عمرتحلم نيرمين الفقي بأن تفتح عينيها على بيت هادئ ومستقر، ورجل بمعنى الكلمة إلى جوارها، شرط أن يتفهّم طبيعة عملها، ويحتويها عاطفياً وإنسانياً.تضيف أن الزواج حلم مشروع وخطوة مهمة، لكن موعده المحدد مرتبط بالقدر، مؤكدة أنها لن تتردد في الارتباط بالشخص المناسب لطموحها وأحلامها في شريك عمرها.تضيف أن آخر ما يشغل بالها في الارتباط هي الصفات الشكلية، رغم أهميتها وضرورة أن تكون مناسبة، بل تركز على أخلاق الشريك وصفاته وتعامله مع الناس، وقدرته على أن يكون سنداً لها.تتوقع أن يكون ارتباطها مفاجئاً للجميع حين يظهر في حياتها الشخص الملائم من خارج دوائرها الحالية، وتتمنى أن يخطف قلبها.تصنف حنان مطاوع نفسها بأنها من أصحاب الاتجاه العقلاني في النظر إلى الارتباط، وعليه فإن فارس الأحلام الذي يناسبها بالتأكيد موجود، وهي على يقين في لقاء يجمعهما، غير أنها لا تهتم باستعجال الموعد قبل أوانه، أو ترقب وصوله حتى تستمتع بالمفاجأة التي سترافق ظهوره في حياتها. تضع معايير الشهامة والرجولة والانفتاح والكرم، كأساس للتعاطي مع فكرة الارتباط بشكل أساسي، من دون النظر إلى وظيفة معينة أو أن يكون فناناً. تتابع أن الأساس الذي يقوم عليه الارتباط الناجح هو التضحية، وأن يذوب كل طرف في الآخر، فيكون الزوج كل شيء بالنسبة إلى زوجته، والعكس صحيح، وان التفاني والتضحية والحرص على الآخر... كنز يجب أن يبحث عنه كل من يريد الارتباط من الجنسين، وبغض النظر عن المستوى الاجتماعي والاقتصادي أو التعليمي. تشير إلى أن قرار الارتباط والاختيار يجب أن يقره العقل قبل القلب رغم أهمية العواطف، وتقول: «ليس مهماً أن يكون الشخص الذي أرتبط به ثرياً أو صاحب صفات جسدية معينة، لكن الأهم شخصيته وتأثيره وقدرته على أن يكون مكملاً لشخصيتها».قطار الزواجترفض ميرهان حسين الارتباط الذي يبنى على مبدأ مقاومة العزوبية أو اللحاق بقطار الزواج والخوف من العنوسة، وهو ما يطلق عليه بالمثل الدارج في مصر «ضل راجل ولا ضل حيطة»، كذلك ترفض التقاليد والعادات البالية التي ترتبط بالزواج.تلفت إلى أنها سبق وارتبطت، ورغم نسيانها تلك التجربة، فإنها تضعها أمامها كمعيار، فلا تتسرع في الارتباط مرة أخرى، وتحرص على البحث عن الصدق في العلاقة.من بين أهم الأسباب التي تدفع ميرهان إلى الزواج الحرص على الإنجاب، لحبها الشديد للأطفال وارتباطها بهم، مؤكدة أنها إذا وجدت مواصفات فارس أحلامها الصادق فلن تتردد في الارتباط به، لتحقيق السعادة على مستوى استقرارها العاطفي، وتحقيق حلم الأمومة.تشترط ميرهان أن يكون الشخص الذي ترتبط به حنوناً وغير قاس ويفهم طبيعتها المزاجية ويستوعبها، فضلاً عن تفهمه لطبيعة عملها، "لكن في حال وجود شخص ما يريد الارتباط بي، ويشترط أن أترك عملي في الوسط الفني، فلن أكمل مشروعي معه، نظراً إلى عشقي لفني وحرصي على النجاح فيه}.تعترف مي عز الدين بأنها لم تعش في حياتها قصة حب حقيقية تشجعها على الارتباط، ورغم وجود مشاريع سابقة للخطوبة، لكن النصيب لم يكتمل لأسباب لا ترغب في ذكرها. تضيف أن طاقة الحب في حياتها توجهها إلى أسرتها، غير أن مشروع الحب والارتباط لا يزال قيد البحث. وتتمنى الارتباط بشخص خفيف الظل وتشعر معه بالأمان، وأن يكون رومنسياً ورقيق المشاعر، ومقبول الشكل، فضلا عن الشرط الأساسي الذي تضعه كل فنانة تحترم عملها، بأن يتفهم طبيعة عملها بالوسط الفني، لأن عدم الاتفاق على هذا الشرط سيؤدي إلى مشاكل قد تهدد المشروع من الأساس.فكرة الارتباط لا تزال مسألة مؤجلة بالنسبة إلى هبة مجدي، فهي تؤمن بأن الزواج ليس هدفاً يسعى الإنسان إلى تحقيقه، بل نصيب سيناله صاحبه في الموعد الذي حدده الله، بغض النظر عن سعي أي شخص ومحاولات المقربين والعائلة والأصدقاء وغيرهم.تضيف أن الالتفات إلى كلام الناس في ما يتعلق بضرورة الارتباط وعدم تجاهل الأمر، أشبه بفكرة "الدبة التي تقتل صاحبها” ظناً منها أنها تحميه، لأن الارتباط الذي يتأسس على الهروب من نظرة المجتمع لمن يتأخر في الزواج، لا يستمر طويلاً، ومن يتطوع للتعجيل بمشروع ارتباط قبل أوانه، لن يدفع ثمن فشله بينما يتكبد الطرفان عواقب الطريقة الخاطئة.
توابل - مزاج
كيف ترسم النجمات ملامح شريك الحياة المنتظر؟
22-08-2015
يهتم الرأي العام بحياة الفنانين أكثر من غيرهم، خصوصاً ما يتعلّق بمشاريع ارتباطهم وانفصالهم، ويتحمّس لمعرفة أخبار النجمات العازبات ورأيهن في الزواج ومواصفات فارس أحلامهن المنتظر...
وهذا طبيعي لأن الناس بطبيعتهم يهوون نسج قصص حول الفنانات لا لشيء إلا لأنهن تحت الضوء ويعتبرون ارتباطهن يشبه إلى حد ما الحكايات الخيالية... وهو أمر موجود منذ وجدت وسائل الإعلام التي تضيء على كل شاردة وواردة في حياة الفنان. {الجريدة} استطلعت آراء النجمات حول فكرة الارتباط وسجلت الأجوبة التالية.
وهذا طبيعي لأن الناس بطبيعتهم يهوون نسج قصص حول الفنانات لا لشيء إلا لأنهن تحت الضوء ويعتبرون ارتباطهن يشبه إلى حد ما الحكايات الخيالية... وهو أمر موجود منذ وجدت وسائل الإعلام التي تضيء على كل شاردة وواردة في حياة الفنان. {الجريدة} استطلعت آراء النجمات حول فكرة الارتباط وسجلت الأجوبة التالية.