في وقت نفت المندوبية الدائمة لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف صحة المعلومات التي ترددت حول توفيرها سيارة دبلوماسية لتنقلات النائب د.عبدالحميد دشتي، فضلاً عن تسهيلات أخرى، ازدادت الانتقادات النيابية لإساءة دشتي إلى سمعة الكويت خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان بالمنظمة الأممية، وسط مطالبات بمحاسبته.واستغرب النائب حمد الهرشاني «تطاول دشتي الفج على الكويت، وسعيه دوماً إلى تشويه سمعتها بالخارج، عبر ما ذكره في جنيف من تهم مغلوطة وزائفة بحق البلاد بهدف التكسب الطائفي والانتخابي»، مطالباً الحكومة بـ«اتخاذ إجراء صارم ضده».
كما استغرب النائب عبدالله المعيوف سكوت الحكومة عن الإساءات المتعمدة لسمعة ومكانة الكويت من قبل دشتي وأحد المحامين، مبيناً أن إثارة مثل هذه القضايا لن تصرف الانتباه عن قضية «خلية العبدلي».في المقابل، طلب دشتي من منتقديه النواب بسبب كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان، أن يتقدموا بطلب عقد جلسة خاصة في بداية دور الانعقاد نهاية أكتوبر المقبل، «ليكون لي الحق في الرد على كل ما انتُقِدت فيه، وما سيظهر أثناء الجلسة». واعتبر دشتي، في بيان له أمس، أن تلك الحملة الشعواء التي تشن عليه تأتي «طمعاً في مقعدنا النيابي الذي تبوأته بإرادة حرة»، مضيفاً: «لا عجب أن ينبري للتصريح ضدنا نواب بالوكالة أحياناً».
برلمانيات
تزايد المطالبات النيابية بمحاسبة دشتي
28-09-2015
«مندوبية جنيف»: لم نقدم أي تسهيلات للنائب