في الحلقة الثانية  من الموسم الثالث من البرنامج العالمي The Voice بصيغته العربية على MBC1 و{‏MBC مصر}،  ارتفعت حدة المنافسة بين المشتركين ضمن مرحلة {الصوت وبس} (Blind Auditions)  سعياً للتأهل إلى مرحلة التحدي. تميزت الحلقة بأصوات جميلة ومحترفة ترجمت تنافسا بين أعضاء لجنة التحكيم، إذ سعى كل واحد لاستمالة الصوت الأفضل إلى فريقه.

Ad

تعتبر ولاء الجندي (من لبنان) أكثر المتميزات خلال الحلقة، دخلت مع عودها إلى المسرح، وأدت أغنية {مضناك} لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. وبعدما استدار لها صابر وشيرين، عبر عاصي الحلاني وكاظم الساهر عن إعجابهما بصوتها رغم عدم استدارتهما، وأكد  صابر أن المشتركة تغني وتعزف بامتياز، ووصفتها شيرين بأنها تتميز بالوقار والرصانة.  اختارت ولاء {فريق صابر}.

أما أحمد ناصر (من مصر)، فغنى «كل ده كان ليه» لمحمد عبد الوهاب وأقنع المدربين الأربعة بأدائه المتقن. وبعد حيرة في الاختيار استقر أحمد على الانضمام إلى «فريق كاظم».

مواهب استثنائية

المشتركة اللبنانية كريستين سعيد التي تقيم في أميركا، غنت Fallin لـ أليشيا كيز، وواكبت الغناء بالعزف على البيانو، فاستدار المدربون الأربعة إليها وأثنوا على موهبتها الاستثنائية، واختارت الانضمام إلى {فريق كاظم}.

عبد المجيد ابراهيم (32 عاماً) من السعودية الذي سبق أن تقدم إلى برنامج «سوبر ستار» منذ سنوات ووصل إلى المراحل النهائية، أطل مجدداً هذه السنة في The Voice، وقال إنه حتى لحظة انضمامه إلى البرنامج، لم يتمكن من إقناع والده بأنه مشروع فنان، مؤكداً أنه سيحارب  لتحقيق حلمه.  أدّى أغنية {فقدتك} لحسين الجسمي، فاستدارت شيرين بكرسيها، تبعها صابر، وبعدما أنهى الغناء أعرب عاصي عن ندمه لأنه لم يستدر بكرسيه، وقد تمكنت شيرين من ضم عبد المجيد إلى فريقها.

من خلف الستارة المزدوجة (Double Blind)، غنى جورج، شاب عراقي يقيم في كندا، Roxanne لـ Sting، فاستدار صابر وشيرين بكرسيهما، وحاول صابر اكتشاف الصوت الذي يغني من وراء الستار بنفسه، فتقدم ليرفعه قليلاً بما يتيح له رؤية المشترك، وقال له إن صوتك {عالمي}، مثنياً على ثقته بنفسه،  توجهت إليه شيرين  قائلة: {الملفت فيك أنك لا تخطئ وأداءك سليم}. وقد اختار المشترك الانضمام إلى {فريق صابر}.

 بعد ذلك، غنى يزن رشيد من سورية موال «بيضا» وأغنية «قدك المياس» لصباح فخري،  وصرح بأن هدفه جعل والدته فخورة به. وبعد لحظات استدار عاصي وكاظم بكرسيهما، فانضم الشاب إلى «فريق عاصي».

أما حسام الشامي (من لبنان)، فغنى «على الله تعود» لوديع الصافي، وكان عاصي الوحيد الذي استدار له بكرسيه، فانضم المشترك إلى «فريق عاصي».

بدورها غنت هدير يوسف (من مصر) «الصدفة خلتنا نحب» لذكرى، وروت قصتها مع الصدمات الفنية عندما قيل لها إن صوتها سيئ وإنها فاشلة، فأجابت شيرين: «صوتك جميل، ومن يقول عنك هذا الكلام هو الفاشل، وأنتِ ناجحة». وعبر صابر عن إعجابه بصوتها، وكذلك فعل كاظم الذي آثرت الانضمام إلى فريقه.

بعدها أطل أمجد شاكر من السودان ليغني Feeling Good لـنينا سايمون، فاستدار له كاظم وحده بكرسيه مبدياً إعجابه بصوته وأدائه دوناً عن بقية المدربين، فانضم الشاب إلى {فريق كاظم}.

عاصي الحلاني: أجواء التحدّي مهمّة

بعد مشاركته في الموسم الثالث من برنامج The Voice  ، قال عاصي الحلاني إنه من المهمّ أن  تتوافر أصوات جميلة ومميزة في البرنامج لسيطرة أجواء من التحدّي الواضح بين المشتركين، فيضطر كل فرد للعمل على نفسه وبذل أقصى جهده ليتميّز على منافسيه وخصوصاً في مرحلة {الصوت وبس».

 إشارة الى انّ عاصي أحد أبرز الداعمين للمواهب الجديدة، وقد لوحظ في الفترة الأخيرة الدعم المطلق الذي قدّمه لابنته ماريتا بعد طرحها أغنيتها الأولىGo   بالإنكليزية، فقد كان أول من وجّه لها التهنئة من خلال نشر ملصق الأغنية على صفحته على {إنستغرام}، متمنياً لها التوفيق وطالباً من جمهوره الاستماع إليها.

شيرين: البرنامج ناجح جداً

تعتبر شيرين عبد الوهاب أنّ  The Voiceبرنامج ناجح على الأصعدة كافة، لهذا السبب هي متحمّسة لمشاركتها في الموسم الثالث على التوالي،  وكشفت شيرين  أنها تتبع معياراً  جديداً هذه السنة وهو عدم ضغطها على الزر الأحمر بسهولة، فمن المحبّذ انتظار الصوت الجميل الذي يستحق اختياره.

شيرين التي لم تتمكّن من ايصال فريقها إلى اللقب في الموسمين السابقين، تتحضر لهذا الموسم وهي على استعداد للتحدي الذي ينتظرها ومنافسة زملائها المدربين والفوز بأحلى صوت.

يذكر أنّ شيرين معروفة بشخصيّتها المرحة في البرنامج بالإضافة إلى تميّزها بالطيبة في علاقتها مع المشتركين.