أقيم صباح أمس، بميادين الرماية بمنطقة صبحان، حفل تخرج الدورة الأولى لإعداد مدرب حماية الشخصيات بمشاركة 4 عناصر من الشرطة النسائية، والتي استغرقت 4 أسابيع، وذلك برعاية وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد.

حضر الحفل وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ، والمدير العام للإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة اللواء علي ماضي، والمدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل الحشاش، ومدير مجمع الميادين العميد متقاعد أحمد عيسى السليم، ومدير إدارة حماية الشخصيات المقدم ذياب الزعبي، ورئيس قسم الحماية النسائية النقيب دعاء الصالح.

Ad

وألقى الدوسري كلمة رحّب فيها بالفريق سليمان الفهد، ثم تطرق إلى المناهج والتدريبات الميدانية المتنوعة التي تلقتها منتسبات هذه الدورة، والتي من شأنها تحسين أدائهن واكسابهن الخبرة في العمل بوحداتهن المختلفة، وعقب ذلك شهد الفريق الفهد طابور العرض للخريجات.

من ناحيته، قدم العميد السليم عرضاً تفصيلياً عن الدورة وما اشتملت عليه وأهدافها، والتي استخدمت فيها الطلقات (UTM) التشبيهية.

بدوره، هنأ الفريق الفهد الخريجات ونقل إليهن تحيات وتقدير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، مشيداً بمستوى الدورة وقدرات الخريجات، مضيفا أن «القيادة العليا لوزارة الداخلية تبدي اهتماما كبيرا بالشرطة النسائية ومشاركتها الفعالة في مختلف الأنشطة الأمنية».

وأوضح أن العنصر النسائي في سلك الشرطة حقق نجاحا باهراً في العديد من مجالات العمل، التي تم الدفع فيها بالكثير من العناصر النسائية، مبرزاً «أن وجودهن أساس لا غنى عنه في تعزيز خطط التنمية البشرية للسياسات العامة للمؤسسة الأمنية».

وأعرب الفهد عن تمنياته للخريجات بالنجاح والتوفيق، وأن يترجمن ما تلقينه من علوم ومهارات إلى واقع عملي في حياتهن العسكرية، لتحقيق الغاية المرجوة في خدمة الوطن في ظل القيادة السياسية العليا الحكيمة.

وفي الختام وزع الفريق الفهد الشهادات على الخريجات والمدربين.