1 هل من الممكن اختيار الحجم والشكل؟

Ad

من الممكن اختيار حجم الزرعة، التي تكون مملوءة في معظم الأحيان بـ{جيل} السليكون. يقول الأطباء: «من الأفضل محاكاة الحجم أمام مرآة قبل الخضوع للجراحة. نطلب من المريضة أن تأتي إلى العيادة وهي مرتدية ملابس فضفاضة كي نجرب أحجاماً مختلفة من الزرعة. وفيما تنظر إلى المرآة، نراقب ما الذي تنظر إليه تلقائياً، فللغة الجسم والعيون أهمية كبرى في هذه المرحلة»، ولكن من الضروري أو يظل الثديان ملائمين للكتفين ولعرض الصدر.

صحيح أن من الممكن اختيار الحجم، إلا أنك لا تستطيعين التحكم بالشكل. يوضح جراحو التجميل: «قد تكون طلبات المريضة مستحيلة أحياناً. على سبيل المثال، إن كانت المرأة لا تملك ثديين، فلا نستطيع منحها ثديين متدليين بعض الشيء».

2 هل مرحلة ما بعد الجراحة مؤلمة؟

يعتمد الجواب على موضع الزرعة. إذا وُضعت أمام العضلة (يجب أن تتمتعي بما يكفي من الثدي لإخفاء الزرعة)، لا تكون المرحلة التالية مؤلمة جداً. أما إذا وُضعت الزرعة وراء العضلة (لدى النساء اللواتي يكون ثدياهن صغيرين عادةً)، قد تعانين من الألم طوال عشرة أيام تقريباً بعد الجراحة. يذكر أحد جراحي التجميل: «أنصح بوضع الزرعة وراء العضلة لثلاثة أسباب، مع أن هذا مؤلم: تراجع خطر الإصابة بمضاعفات، استدارة ثدي أجمل، ومراقبة أفضل للثدي. وأنصح المريضة بارتداء حمالات صدر مشدودة لمنع الزرعة من الضغط على الأنسجة والحد من الألم. أما الوجع الأكبر خلال الساعات الـ 24 الأولى بعد الجراحة، فيُخفف بواسطة مخدر موضعي يُعطى للمريضة خلال الجراحة.

3 هل تظل الندوب واضحة؟

تبقى ظاهرة بعض الشيء. تكون الندوب أقل وضوحاً في الجزء السفلي من هالة الحلمة. ولكن من الضروري ألا يقل قطر الهالة عن أربعة سنتمترات ليتمكن الجراح من تمرير الزرعة. على نحو مماثل، يظل الجرح خفياً، إن كان في الجانب السفلي تحت الثدي. أما الخيار الثالث، تحت الإبط، فيؤدي إلى جرح صغير لا يكون في هذه الحالة على الثدي.

4 ما يكون رد فعل البشرة؟

يكون طبيعياً بعد هذا التدخل الجراحي، ولا تواجه المرأة أي مخاطر تشقق إضافية. حتى لو أصبح حجم الثدي أكبر، تستطيع البشرة المطاطة تحمل ذلك. وينطبق هذا الأمر، خصوصاً، على النساء في سن الأربعين أو الخمسين لأن بشرتهن تكون أكثر نعومة وأقل عرضة للتشققات.

5 ماذا يكون الإحساس عند اللمس؟

بالنسبة إلى المريضة أولاً، تعتمد حساسية الثدي على أعصاب صغيرة تمر بين الأضلع قرب عظم القص. يقول الأطباء: «في حالات نادرة، تتعرض هذه الأعصاب للتلف خلال الجراحة، ما يحدّ من الإحساس في هذه المنطقة أو يلغيه بالكامل. لكن المسألة لا تقف عند هذا الحد. يرتبط الإحساس في هذه المنطقة بهذه النهايات العصبية أيضاً... وبما يمرّ في المخيلة عند لمسها. ومن الممكن تعزيز ما يمر في المخيلة عند تكبير الثدي. وهكذا تبقى  الأخيرة منطقة على حالها، حتى لو تلفت الأعصاب».

في المقابل، يستطيع الشريك ملاحظة الزرعة بعض الشيء، يضيف الأطباء: «يعتمد الإحساس عند اللمس على نوعية الكبسولة التي سيحدثها الجسم ليعزل ذلك الشيء الغريب الذي وُضع داخله، أي الزرعة».

في الواقع، بعد الجراحة، يتكوّن غشاء رقيق حول الزرعة. لذلك يطلب الطبيب من المريضة تمسيد الثديين كل يوم خلال شهر على الأقل كي يظلان ناعمين.

6 ما تأثير هذه الجراحة والزرعة على الحمل والرضاعة؟

يطمئن الأطباء ألا تأثير لهذه الجراحة في الحمل. أما عند الإرضاع، فتكون الزرعة وراء غدة الثدي، لا على أقنية الحليب التي توصل هذا الأخير إلى الحلمة. ولكن خلال الحمل، يكبر الثديان ويزدادان حجماً، إلا أنهما يصغران بعد ذلك، لذلك، إن كنت تفكرين في الحمل في المستقبل القريب، فقد يكون من الأفضل إرجاء جراحة تكبير الثديين إلى ما بعد الحمل والرضاعة.

7 كيف تتقدم الزرعة في السن؟

شددت الوكالة الوطنية لأمن الدواء والمنتجات الصحية على هذه الفكرة (راجع الإطار). يوضح جراحو التجميل: «الرزعة مضمونة لعشر سنوات فقط. ويعني ذلك أنها إن تمزقت قبل مرور هذه المدة، يقدم لك المختبر زرعات جديدة. لكن تمزق الزرعة حالة نادرة من الناحية العملية قبل مرور سبع إلى عشر سنوات. إذا ساور الطبيب أدنى شك بأنها تمزقت، فمن الضروري استبدالها في الحال». ولكن من الضروري استشارة الطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض التالية:

• تحجر الثدي: من الممكن أن تنزف الزرعة بخفة وتؤدي إلى تحجر الثدي.

• ارتخاء الثدي: إن لاحظت أن الثدي ترهل كثيراً، فقد تكون هذه إشارة إلى تمزق الزرعة.

8 هل الزرعة الحل الوحيد لزيادة الحجم؟

يُعتبر الحل الثاني، الذي يزداد الطلب عليه راهناً، حقن الدهون في الثدي. تقضي هذه العملية بنقل دهون المريضة بحد ذاتها، التي تؤخذ عادةً من منطقة البطن والفخذين، إلى الثدي. لكن هذه العملية تخضع لبعض الشروط: يجب أن تكون الزيادة المطلوبة محدودة (يستطيع الجراح إضافة حجم من الدهون يضاهي حجم الثدي الحالي كحد أقصى)، التمتع بمنطقة دهنية حول البطن أو على الفخذين، وامتلاك وزن مستقر. أما في حالة النساء اللواتي تخطين الخامسة والثلاثين من العمر، فيجب أن يضم الفريق أطباء متخصصين عند الخضوع لحقن الدهون، لا الجراح التجميلي فقط.

تُجرى هذه الجراحة، في غضون نهار: يُشفط الدهن، يدخل جهاز طرد مركزي، ويُنقل إلى الموقع الذي تودين تكبيره. بعد الجراحة، ينتفح الثدي بسبب الوذمة. لكن حجمه سرعان ما يبدأ بالتقلص، ويفقد الثدي نحو ثلث حجمه بعد الانتفاخ. ويعمد بعض الجراحين اليوم إلى الخلط بين حقن الدهون والزرعة (جراحة تكبير مركبة). يشير جراحو التجميل: «يسمح الدهن بمنح الثدي شكلاً أجمل».

9 هل تزيد الزرعة خطر الإصابة بالسرطان؟

لا تزيد الزرعة خطر الإصابة بسرطان الثدي عما كنت تواجهينه قبلها. يؤكد الأطباء: «عندما تطلب منا امرأة في الخمسين من العمر الخضوع لجراحة تكبير الثديين، سواء من خلال الزرعة أو حقن الدهون، نقبل طلبها هذا، شرط أن تخضع أولاً لتقييم طبي شامل: صورة الثدي وتصوير الثدي بالموجات ما فوق الصوتية لاستبعاد أي مخاطر. كذلك نطلب منها الخضوع لفحص تقييم بعد سنة من الجراحة.

نصائح مهمة

في مايو، نشرت الوكالة الوطنية لأمن الدواء والمنتجات الصحية في فرنسا توصيات بشأن رزعة الثدي. نصحت بمراقبتها بانتظام بعد السنة السابعة. كذلك من الضروري أن يعلِم الطبيب المريضة بمدى حياة الزرعة المحدود، مخاطر التخدير، وما يلي هذه الجراحة. إلا أن المطمئن أن كل الزرعات التي حُللت لم تحمل أي جل فاسد، كما حدث سابقاً مع شركة PIP.

مريضات خضعن لجراحة تكبير الثدي

• سعاد (32 سنة): عانيت الألم، إلا أنه تافه مقابل ما كنت أكرهه

قررت الخضوع لهذه الجراحة بعد ولادة ابني قبل ثلاث سنوات. كان ثدياي صغيرين جداً. مرت الجراحة على خير ما يُرام. اخترت مع الطبيب حجم الزرعة. وضعها تحت العضلة، وأعلمني أنني قد أعاني الألم خلال المراحل اللاحقة. إلا أن هذا الألم بدا بسيطاً مقارنة بما كنت أكرهه سابقاً. أعجبتني النتيجة كثيراً. ولم أندم مطلقاً على خضوعي لهذه الجراحة.

• مريم (28 سنة): أشعر راهناً بأنني امرأة

خضعت لهذه الجراحة منذ سبع سنوات، حين كنت في الحادية والعشرين من عمري. فكرت ملياً بقراري هذا مع أنني كنت صغيرة في السن. قبل الجراحة، كنت أشعر بأنني أقرب إلى الصبية. لذلك اعتدت ارتداء ملابس فضفاضة. لكني أشعر راهناً أنني امرأة. ولا أتردد في في ارتداء ملابس ضيقة أو ثوب السباحة.

• ليلى (43 سنة): تمزقت الزرعة بعد تسع سنوات

خضعت لهذه الجراحة للمرة الأولى عام 2004. كان ثدياي حينذاك صغيرين جداً. وبما أن طولي 180 سنتمتراً، شعرت أنني أفتقر إلى عامل أنثوي، ما جعلني أشعر باستياء. أعجبتني النتائج، مع أنني عانيت ألماً كبيراً بعد الجراحة طوال أسبوع على الأقل. سارت كل المسائل على خير ما يُرام حتى عام 2013، حين لاحظت أن ثديي منتفخ، وانتابتني رغبة قوية بالحك. طلب مني الطبيب النسائي الخضوع لتصوير بالموجات ما فوق الصوتية. وصُدمت حين سمعت النتائج: تمزقت الزرعة وخرجت قطع منها. لذلك خضعت مرة أخرى لجراحة طارئة، إلا أنني لم أفكر للحظة بإزالة الزرعة لأنها باتت تشكل جزءاً مني.

هل تعلمين؟

يُمنع حقن حمض الهيالورونيك في الثدي لأنه يولد مناطق داكنة تؤثر في قراءة صورة الثدي.