تقدم نائب رئيس مجلس الامة عضو البرلمان العربي مبارك الخرينج بخالص العزاء والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والامير محمد بن نايف ولي العهد وزير الداخلية والامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع وشعب المملكة في وفاة وإصابة العشرات جراء سقوط رافعة خاصة بعمليات التوسعة والتجديد بالحرم المكي الشريف، داعيا الله ان يرحم الموتى ويشفي المصابين.

وقال الخرينج في تصريح صحافي ان المسلمين جميعا تأثروا بهذا المصاب الجلل وأبدوا تعاطفهم مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ومع الضحايا، إلا أن عزاءنا في هذا الحادث الاليم أن الضحايا توفاهم الله في بقعة مباركة وفي أيام مباركة وكانوا يرحمهم الله بجوار بيت الله الحرام استعدادا لأداء فريضة الحج تقربا إلى المولى سبحانه وتعالى.

Ad

وأشاد الخرينج بمستوى الرعاية الطبية وسرعة التعامل مع الحادث الاليم التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للضحايا من المصابين، متمنيا من الله ان يعجل بشفائهم لأداء مناسك الحج وعودتهم الى بلدانهم بسلام.

من جهته، أعرب النائب سعود الحريجي عن بالغ حزنه وخالص مواساته وصادق عزائه للمملكة ملكا وحكومة وشعبا في الحادث داعيا الله سبحانه ان يرحم الضحايا وان يعجل بشفاء المصابين.

وقال الحريجي في تصريح صحافي ان خادم الحرمين الشريفين لا يألو جهدا في سبيل خدمة ورعاية ضيوف الرحمن طوال العام خلال اداء مناسك العمرة ومناسك الحج، لافتا الى ان الحادث الاخير كان خارجا عن الإرادة ووقع بسبب ظروف الطقس المضطربة التي مرت بها المملكة الشقيقة.

وأضاف الحريجي ان ما يخفف من هول المصيبة ان الضحايا توفاهم الله وهم في اطهر بقعة على وجه الارض هي البيت الحرام وفي أوقات مباركة وهم يتجهزون لأداء مناسك الحج فنالوا بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بان من مات وهو محرم فسيبعث يوم القيامة ملبيا.