صدر عن الدار العربية للعلوم ودار العرب للنشر والتوزيع، رواية {قيثارة أجاثا كريستي} للروائي إبراهيم أحمد، تتمحور حول الحب والحنين، ويبحث شخوصها عن الحب، يحدوهم وفاء وأمل!

ماكس مالوان عالم الآثار يبحث عن حبيبته أجاثا كريستي كاتبة الروايات البوليسية التي اختفت فجأة من فندق في بغداد في الأربعينات من القرن العشرين!

ولفريد ثيسجر الرحالة الإنكليزي الشهير يبحث عن الفتاة الجميلة الفاتنة المسماة بنت المعيدي وموناليزا العراق وقد أحبها حين رأى صورتها في مقهى ببغداد، تأخذه الحيرة والمتاهات بين الحكايات التي تدور حولها وبين الكثيرين الذين يريدون أن ينسبوها لهم فهي معيدية عربية، تركمانية، كردية، آشورية! لكنه يقضي زمناً في الأهوار باحثاً عنها بين من سماهم عرب الأهوار. والكاتب الذي يعود من المنفى بعد فراق لوطنه استمر قرابة ثلاثين عاماً مستذكراً الحب القديم، وحبيبته الحسناء التي هجرته، معتقدا أن كل شيء قد انقضى؛ لكن ما ينهض من رماد الحب والحنين والهجران لا يمكن التكهن به!

Ad

نسيج من علاقات الحب والاشتياق والحزن العميق يتضافر على خلفية من التجليات المثيرة في الربع الخالي، والخليج العربي، ورمال أسطورة جنة عاد، وشواطئ الأهوار وشوارع بغداد ومقاهيها ومكائد السياسة ومشاريعها السرية، ومواقع الآثار القديمة السومرية والآشورية والأهرامات ولعنة الفراعنة حتى أنغام قيثارات الفتيات العذراوات في المقبرة الملكية السومرية! محاولة لتقصي روح الشرق وآفاقه المفعمة بالشجن والجمال والحب العميق الذي لا ينتهي؛ حتى يبدأ من جديد.