أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية، في معرض مساعيها الرامية دائماً إلى تحسين مستويات الأمن ودعم نظم السلامة في البيئة المحيطة بعملياتها التشغيلية، مباركتها التنسيق الجاري حالياً بين السلطات الكويتية بقيادة العميد وليد الصالح المدير العام للإدارة العامة لأمن المطار من جهة، والوكالة الأميركية لأمن النقل من جهة أخرى Transportation Security Administration - TSA، التي تتعلق بتحسين الوضع الأمني لمطار الكويت الدولي، وهو التنسيق، الذي يتم في نطاق الجهود الرامية إلى تطوير نظم الأمن فيه بما يتواءم والتحديات، التي تشهدها المنطقة ببعديها الإقليمي والدولي.

وقال الشركة في بيان صحافي، إنه «لما كانت الترتيبات الجارية في المطار حالياً يقوم معها احتمال إيقاف الرحلات الجوية لجميع شركات الطيران المتجهة من الكويت إلى الولايات المتحدة الأميركية، اعتباراً من بداية يوليو المقبل، فإن الخطوط الجوية الكويتية – في خطةٍ استباقيةٍ للقرار المُحتمل بإيقاف الرحلات الجوية لجميع شركات الطيران التي تعتزم تنظيم الرحلات إلى الولايات المتحدة الأميركية ومنها – قد بادرت فوراً بتغيير خططها التشغيلية، وفق ما تتطلبه إملاءات الموقف، فاتخذت قراراً بتغيير خط سير رحلاتها رقم 117، التي انطلقت أولاها أمس الأول إلى مطار JFK في مدينة نيويورك، لتحط أولاً في مطار Shannon بأيرلندا في توقف قصير تم التخطيط له بدقة، بحيث لا تتجاوز مدته الساعتين ونصف الساعة، بما يمكّن طائرتها من الخضوع للتدقيق الأمني المشدد قبل مواصلة الرحلة إلى نيويورك، مسجلة بذلك حرصها على الالتزام بمتطلبات الامتثال الأمني، في مبادرة ذاتية تُضاف إلى سجلها الأمني الأسبق في الامتثال للقواعد الدولية في مجال أمن الطائرات.

Ad

هذا علماً بأن رحلة العودة JFK/118 KU تنطلق من مطار JFK في نيويورك إلى الكويت مباشرة ومن دون توقف.

وقالت إن هذا التغيير يعود إلى أسبابٍ خارجيةٍ تتعلق بوضع مطار الكويت ككل، ولا يد فيها لشركة الخطوط الجوية الكويتية، التي لا تعدو أن تكون واحدة من شركات الطيران العاملة في المطار.

يُذكر أنه على مدى السنوات الـ13 الأخيرة، وكما هو الحال مع جميع شركات الطيران الأخرى، خضعت شركة الخطوط الجوية الكويتية باستمرارٍ إلى عدة نظم تدقيق واستبيان من قبل الوكالة الأميركية لأمن النقل TSA فيما يتعلق برحلاتها التجارية الى الولايات المتحدة، وكانت تُقابل دائماً بالتصحيح الذاتيّ الفوريّ من قبل إدارة الأمن في الشركة.

وأخيراً، لاحظ الوفد الأميركي للوكالة الأميركية لأمن النقل TSA أن شركة الخطوط الجوية الكويتية قد طبّقت جميع الاشتراطات الأمنية بنجاح، بحيث أصبحت بذلك بمنزلة نموذج جيد للامتثال لمتطلبات الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة.

وأكدت الشركة مرونتها التشغيلية، واستعدادها لمواجهة جميع الاحتمالات، من خلال جاهزيتها من حيث الخطط التشغيلية البديلة، والتي تسمح لها بالتكيف وفق الظروف المتغيرة، بحسب ما تم رسمه في خططها الاستراتيجية.