أعلنت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي أن «أعمال بناء مجمع الرحمة التنموي في تنزانيا تسير بشكل حثيث وفق الخطة الموضوعة تمهيداً لافتتاحه نهاية عام 2017».وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب شرق إفريقيا في «الرحمة»، عبدالعزيز الكندري، أن «مجمع الرحمة التنموي المخصص لرعاية الأيتام في تنزانيا سيكون بصمة كويتية حضارية جديدة في القارة الأفريقية»، موضحاً أنه «يرعى اليتيم والفقير والمحتاج من الصغر، وهي المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية، مع توفير أماكن خاصة لنوم الطلاب مجهزة بطريقة تناسب بيئة تنزانيا».
وأضاف الكندري، في تصريح صحافي، أن «مشروع مجمع الرحمة التنموي يساهم في تغيير مفهوم كفالة الأيتام وطلاب العلم من مجرد إطعام فقط إلى رعاية شاملة وتنمية حقيقية، إذ تتلخص فلسفة (الرحمة العالمية) في تحصين اليتيم والطالب منذ الصغر ليصبح قادراً على الاعتماد على نفسه»، مبيناً أن «هناك العديد من الأهداف التي تسعى الرحمة إلى تحقيقها من مجمع الرحمة التنموي، والتي تتمثل في بناء وتنمية شباب الغد لغرس القيم والأخلاق الحميدة والاسهام في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع التنزاني، وتوفير بيئة علمية قادرة على تزويد المجتمع بالطاقات الواعدة بالإضافة».أجزاء المشروعوقال إن «المشروع يتكون من مدرسة ابتدائية تتكون من 14 فصلاً و6 غرف للمدرسين وغرف إدارية متنوعة ومكتبة، إضافة إلى مدرسة للثانوية والعليات، وتتكون من 12 فصلاً دراسياً و4 غرف للمدرسين وغرف إدارية متنوعة ومكتبة وثلاثة مختبرات، إلى جانب دار للأيتام تتكون من 40 مهجعاً و12 غرفة للمشرفين و4 غرف و3 مخازن، والمعهد الحرفي الذي يتكون من فصول دراسية و4 ورش ومخزن ودورة مياه، إضافة إلى المباني الإدارية والمسجد ومبنى الخدمات والمستوصف».
محليات
«الرحمة العالمية»: «الرحمة التنموي» في تنزانيا يساهم في تغيير مفهوم الكفالة
مجمع الرحمة التنموي سيكون بصمة كويتية في القارة الأفريقية
سفير الكويت في تنزانيا جاسم الناجم يتفقد المجمع
18-06-2016