أكد رئيس مجلس إدارة شركة أسيكو للصناعات عبدالعزيز الأيوب أن النتائج الإيجابية التي حققتها أسيكو خلال العام الماضي انعكست تبعاتها كذلك على إجمالي أصول الشركة التي ارتفعت إلى 371.106 مليون دينار مقارنة بـ297.873 مليونا لعام 2014، إضافة إلى ارتفاع حقوق المساهمين إلى 104.159 ملايين.

وقال الأيوب، خلال كلمته في الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة، التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 85.8 في المئة من إجمالي المساهمين، إن نجاح أسيكو في مواصلة أعمالها على صعيد أنشطتها المختلفة، أثمر تحقيق نتائج تشغيلية انعكست بطبيعة الحال على النتائج المالية. وأضاف أن الشركة استطاعت زيادة إيراداتها التشغيلية السنوية إلى 108.482 ملايين دينار خلال 2015، مقارنة بـ70.709 مليونا لعام 2014، الأمر الذي نجم عنه تحقيق أرباح مجزية بواقع 8.380 ملايين دينار، مقارنة بـ8.335 ملايين لعام 2014، وبربحية سهم بلغت 30.69 فلسا، مقارنة بـ30.52 فلسا لعام 2014.

Ad

نجاحات مستمرة

بدوره، أكد نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة أسيكو للصناعات غسان الخالد أن «أسيكو» واصلت خلال العام الماضي تحقيق المزيد من النجاحات التي يمكن أن تضاف إلى سجل نجاحاتها السابقة، عبر توسعها في عدد من المجالات التي تعمل بها داخل وخارج الكويت، الأمر الذي ساعد على تعزيز قيمة ومكانة الشركة سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي.

وأضاف الخالد أن العام الماضي شهد توسع الشركة في مجالات وأنشطة جديدة، من خلال بعض الشركات التابعة، تلبية لحاجات السوق المحلي الذي من شأنه المساهمة في خطة التنمية التي تمر بها الكويت على كل الصعد، ما سيعزز مكانة الشركة، الشيء الذي سينعكس بالنفع على حقوق المساهمين، الذين تضع مصلحتهم ضمن أولى أولوياتها.

وعلى الصعيد الإقليمي، أوضح أن خطط أسيكو للتوسع بنجاحها الاستراتيجي من خلال أصولها الخارجية التي باتت تشكل جزءا أساسيا من قطاعات الشركة، من خلال عدد من الأصول الفندقية والعقارية في الإمارات، «وهنا لا يسعنا إلا أن نقول إن أسيكو مازالت حريصة على اقتناص الفرص الاستثمارية المناسبة، والتي من شأنها أن ترتقي بالشركة إلى أعلى المستويات».

وأفاد بأن استراتيجية أسيكو للصناعات قائمة على مبدأ توزيع المخاطر عن طريق تنويع أنشطتها جغرافيا، الأمر الذي يجعلها بعيدة عن المخاطر الاقتصادية والسياسية التي قد تقع في أي منطقة، وها هي اليوم تعتبر لاعبا رئيسيا في قطاع صناعة مواد البناء، الذي يعتبر من القطاعات الحيوية الهامة التي تعتمد عليها معظم مشاريع البناء والمقاولات.

مستقبل الشركة

من جانبها، أعلنت نائبة الرئيس التنفيذي غصون الخالد أن الشركة ستفتتح مصنعا للطابوق الخفيف بمنطقة أمغرة في أغسطس المقبل، بكلفة 4 ملايين دينار، لتغطية الطلب على الوحدات السكنية التي توزعها الحكومة، موضحة أن المصنع الجديد سيعمل بإنتاجية تتراوح بين 700 و750 مترا مكعبا في اليوم.

واعربت الخالد عن تفاؤلها بمستقبل الشركة في 2016، حيث إن هناك انعكاسات ايجابية ونموا في أداء مصانع المجموعة، موضحة ان تركيز الشركة ينصب على الاستثمار في السوق المحلي خلال الثلاث سنوات المقبلة، حيث تعد الفرص المتوافرة به الأفضل، في ظل مشاريع خطط التنمية التي تنفذها البلاد خلال الفترة الحالية رغم ظروف النفط.

وزادت ان الشركة تسعى خلال عامي 2016 و2017 إلى تنفيذ خطة إعادة هيكلة الادارية عبر تطوير الموظفين وتصعيد بعض الكوادر الشابة، مشيرة الى انه تم تحويل شركة المباني الجاهزة للانشاءات من خاسرة إلى رابحة، والاستحواذ على شركة المساكن المتحدة في السعودية وجار تطويرها.

واردفت ان حصة الشركة السوقية تفوق 60 في المئة على صعيد مختلف منتجات مواد البناء، حيث تتميز جميع المنتجات بالجودة العالية، وتعتمد الشركة على الصناعة كنشاط رئيسي ومن ثم النشاط الفندقي.

الجمعية العمومية

ووافقت الجمعية العمومية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 15 في المئة من القيمة الاسمية للسهم، بما يعادل 15 فلسا للسهم، وبمبلغ 4.097.328 دينارا بعد خصم أسهم الخزينة، وكذلك توصية توزيع أسهم منحة بنسبة 5 في المئة من رأس المال المدفوع بواقع 5 أسهم لكل 100 سهم بمبلغ 1.371.445 دينارا.

كما وافقت العمومية على جميع بنود الاجتماع الأخرى، وانتخبت مجلس إدارة جديدا للشركة، ضم عبدالعزيز الايوب، غسان الخالد، وليد الخالد، أحمد غسان الخالد، باسل النقيب، فاتن النقيب، أحمد الرفاعي، كما انتخبت الجمعية المهندسة غصون الخالد كعضو احتياط.