أخبرينا عن أغنيتك الجديدة التي تنوين طرحها قريباً!

Ad

تناسب أغنية {طمّن قلبك} فصل الصيف نظراً إلى إيقاعها السريع وأجوائها الفرحة، أطرحها مع الكليب الخاص بها خلال عيد الفطر، وبدأت التحضيرات لتصويرها مع المخرجة مي الياس، ولكن ما زلنا نبحث عن موقع للتصوير في لبنان. الأغنية من كلمات سلامة إبراهيم وألحان جان صليبا، وتم تسجيلها في استوديو ناصر الأسعد، وهي من توزيعه أيضاً.

إنها تجربتك الثانية مع المخرجة مي الياس!

صحيح. تعاملت سابقاً معها في أغنية «تعباني»، وأثمر التعاون نجاحاً كبيراً وحقق العمل انتشاراً بين الناس. في النهاية، مي صديقة مقربّة مني وتعرف شخصيتي تماماً وليست متشبثة برأيها بل نتحاور في جميع التفاصيل، إضافة إلى كونها محترفة في عملها ولديها بعد نظر.

هل تتدخلين عادة في تفاصيل العمل؟

في حال كان التعاون للمرة الأولى مع المخرج لا أتدخل بل يتملكني الفضول لمعرفة كيف يراني من وجهة نظره، وكيف سيترجم شخصيتي في العمل. لكن حين تتكرر التجربة معه وينشأ بيننا نوع من الصداقة، على غرار علاقتي بمي الياس، يصبح الحديث في تفاصيل العمل أسهل وأعبّر بصراحة عن رأيي في الأمور.

تتعاملين دائماً مع بعض الأسماء إن كان على صعيدي الكلمة أو اللحن، كذلك الإخراج، لماذا؟

لا شك في أنني أرتاح للتعاون مع بعض الأسماء ونحقق سوياً نجاحاً وتناغماً. لكن هذا الأمر لا يعني أنني لا أحب التنويع بل على العكس فهو ضرورة أحياناً، لأن كل شاعر أو ملحن أو مخرج يملك روحاً مختلفة وهويّة خاصّة، ويشكل بالطبع إضافة جديدة إلى أي فنان. من هنا، جاء تعاوني مثلاً للمرة الأولى مع الملحن جان صليبا في أغنيتي الجديدة «طمّن قلبك» وفرحت به جداً، ومن المؤكّد أنني سأكرر التجربة معه لأنه محترف ومميز في أعماله.

رومانسية... وخليجية

يجدك البعض أقرب إلى اللون الرومانسي من الإيقاعي!

صحيح ففي صوتي لمسة من الرومانسية، وقدمت أغاني كثيرة من هذا اللون في مسيرتي الفنية نجحت وأحبها المستمعون. لكن أنا أكيدة أنهم كما أحبوني في اللون الرومانسي كذلك سيفرحون بأغنيتي الجديدة التي رغم إيقاعها السريع تحمل شيئاً من هوية صوتي.

هل ثمة تحضير لأغنية خليجية؟

صحيح، سأطرحها بعد أغنية «طمّن قلبك» وسأعلن للمرة الأولى عنوانها وهو «خطبوني».

يشعر بعض الفنانين بالحذر قبل تقديم أي أغنية خليجية!

سبق وقدمت أغنية «أشغلك» وحققت نجاحاً واسعاً في الخليج، لا شكّ في أن الأغنية الخليجية ما زالت تحافظ على رقيّ الكلمة واللحن، والمستمع الخليجي ذوّاق بطبعه، وكثر من الفنانين اللبنانيين قدموا أغاني خليجية ونجحت جداً حتى إن لم تكن اللهجة صائبة 100 %، فالفنان يقدم أغنية خليجية نتيجة حبّه وتقديره لأهل الخليج الذين بدورهم يبادلونه المحبة ويفرحون بأعماله.

مشاريع

حكي عن تحضيرك مسلسلاً في مصر، ما صحّة هذا الكلام؟

بدأت التحضير لبعض المشاريع ولكنها لم تبصر النور نتيجة لبعض المصاعب والعراقيل والوضع الاقتصادي وغيرها من أمور لست مسؤولة عنها بطبيعة الحال. في المقابل، طرأت علي ظروف شخصية على غرار مرض والدتي ووفاتها، ما عسّر الأوضاع أكثر. لكنني أؤمن بمقولة «لا تكره شيئاً لعلّه خير لكم»، ولمصر محبة كبيرة في داخلي وأتواجد فيها بين الحين والآخر، وبالتأكيد ستكون لدي أعمال جديدة هناك.

إلى أي مدى أثرت المشاكل الاقتصادية التي تتحدثين عنها في الوضع الفنيّ ككل وأصبحت استمرارية الفنان أمراً صعباً؟

الوضع السياسي المتوتر الذي تمرّ به الدول العربية وتدعياته على الوضع الاقتصادي أثّرا بشكل مباشر في الواقع الفنّي ولاحظنا خلال فترة معينة تراجعاً كبيراً في الإصدارات الفنية والحفلات والمهرجانات. لكن في النهاية، الفن رسالة فرح والموسيقى تقرب الناس والقلوب، ومن واجبنا الاستمرار وعدم الاستسلام مهما كثرت المصاعب والمشاكل، فالشعب العربي يستحق العيش بسعادة وفرح وأن تكون لديه نفحة من الأمل.

الحب والرجل

ماذا عن حياتك الشخصية وما يشوبها من إشاعات؟

لطالما أردت أن تكون حياتي الشخصية ملكاً لي وحدي وأنا من يقرر الحديث عنها، وليس من حق أحد التدخل فيها. أعيش حياتي على غرار أي فتاة من حقّها أن تحب وتغرم وتسافر وتسهر... وغيرها من أمور، وحين أفكر بالارتباط الجدّي سأكون أول من يعلن الأمر.

هل تؤمنين بالحب؟

طبعاً. أنا إنسانة عاطفية بطبعي وحين أحب لا أفكّر بالتفاصيل بل أعطي من قلبي وأضحّي وأحارب لأجل من أحب لكن بشرط أن يكون هو الشخص المناسب.

هل خذلك الرجل في حياتك العاطفية؟

لم يخذلني الحب، بل تعلمت من تجاربي، ما أكسبني نضجاً وبتّ أعرف كيف أحمي نفسي، ولدي قناعة بأهمية أن يقترن الحب بالعقل فلا أترك مشاعري تتغلب علي.