في وقت أكد د. الأثري أن نسبة التسجيل للفصل «الصيفي» المقبل بلغت ما يقارب 50% من نسبة الطلبة المقيدين، وأن النسبة المتعارف عليها عالمياً 20% فقط، أعلنت عميدة القبول والتسجيل د. النجادة أن تعزيز ميزانية «التطبيقي» مخرج لأزمة «الصيفي».

Ad

أكد المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، د. أحمد الأثري، أن التسجيل للفصل الدراسي الصيفي المقبل شمل فئتي "الخريجين"، والمتوقع تخرجهم للفصل الدراسي الأول، واستطاع عدد كبير من الطلبة المستمرين التسجيل في المقررات المتاحة، مبينا أن عدد الذين سجلوا في الفصل الدراسي الصيفي مبكرا بلغ ١٦٧٦١ طالبا وطالبة من ٣٧٣٦٧ مقيدين في الكليات.

وأشار الأثري، في تصريح صحافي أمس، الى أن عدد الذين سجلوا في "الصيفي" ليس قليلا بتاتا، وقد يفوق عدد المسجلين في جميع المؤسسات الأكاديمية المناظرة في الكويت، علما بأن شريحة المتوقع تخرجهم تبلغ ٢٤٩١ طالبا وطالبة فقط.

وتابع: "تبلغ نسبة التسجيل للفصل الدراسي الصيفي المقبل نحو 50 في المئة من نسبة الطلبة المقيدين، على الرغم من أن الفصل الدراسي "الصيفي" ليس اعتياديا حتى يشمل جميع الطلبة، علما بأن المتعارف عليه عالميا لنسبة التسجيل في الفصل الصيفي تبلغ نسبته 20 في المئة فقط، وهذا يبين حجم العمل والعبء الكبير الذي يتحمله أعضاء هيئة التدريس والتدريب والعاملون في مكاتب التسجيل وعمادة القبول في الهيئة للحفاظ على مصلحة الطلبة والمصلحة العامة".

تسجيل مبكر

وأشار الأثري الى أن التسجيل المبكر الأول للفصل الدراسي الصيفي ٢٠١٥/ ٢٠١٦ فتح في الفترة من ١٣ الى ١٧ مارس الماضي، وتمت إعادة فتح التسجيل المبكر للمرة الثانية في الفترة من ١٨ إلى ٢٠ ابريل الماضي، لإتاحة فرصة أخرى للطلبة لاستكمال جداولهم الدراسية وفق المقررات المتاحة، مع زيادة عدد الشعب الدراسية ورفع سقف الأعداد في الشعب ذات الحاجة، مستهدفين الطلبة الخريجين فعليا في الفصل "الصيفي"، ثم المتوقع تخرجهم وبحاجة إلى مقررات مسبقة لمقررات التخرج في الفصل الدراسي الأول المقبل ٢٠١٦/ ٢٠١٧.

ولفت الى أنه "تم الإعلان المكثف لجميع الطلبة الخريجين والمتوقع تخرجهم لمراجعة مكاتب التسجيل بكلياتهم قبل بدء فترة التسجيل بوقت كاف لأخذ متطلباتهم، مع فتح المجال للمراجعة لاستكمال جداولهم، والعمل مستمر للتسجيل في الفصل الصيفي حتى انتهاء التسجيل المتأخر يوم ٢٤ الجاري".

وكشف عن حصر أعداد الخريجين فعليا في الفصل "الصيفي" وفق الجدول الموضح والمرفق لطرح الشعب ذات الحاجة، وبالمثل بالنسبة للمتطلبات المسبقة للمتوقع تخرجهم في الفصل الأول المقبل، ويتاح لبقية الفئات الطلابية التسجيل وفق المقاعد المتبقية والمتوافرة، مؤكدا أنه جار استخراج الإحصاءات ذات الصلة لمتابعة التسجيل وللاطمئنان على تغطية الحاجات الطلابية لفئة الخريجين والمتوقع تخرجهم.

كوادر مؤهلة

وذكر الأثري أن الهيئة مؤسسة أكاديمية عريقة تعمل جاهدة على الرقي والتطوير المستمر لتخريج كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، وتبذل قصارى جهدها لتوفير أقصى الإمكانات وطرح أكبر عدد من الشعب والمقررات التي تتوافق مع احتياجات الطلبة وفق اللوائح والضوابط وفي ظل الميزانية المتاحة.

وتمنى أن تكون الهيئة بعيدة عن المصالح والتكسبات والمزايدات أيا كان نوعها، لافتا إلى أن موضوع الشعب الدراسية المغلقة ظاهرة طبيعية في جميع الجامعات، وتتفاوت وفق الأعداد والميزانيات المتاحة، مؤكدا أن الهيئة تتميز بزيادة أعداد الطلبة بها نتيجة للإقبال الكبير عليها لثقة أولياء الأمور بالطاقم التدريسي والتدريبي، وثقة جهات العمل بالمستوى العالي لخريجيها، ولتوافر تخصصات ومجالات لا تتوافر بغيرها من مؤسسات التعليم العالي الحكومي أو الخاص.

وأشار الى أن عمادة القبول والتسجيل تتابع وتقوم بدراسة ومعالجة حالات الطلبة الخريجين واستقبالهم بمكاتب التسجيل بالكليات المختلفة بالتعاون مع اتحاد الطلبة الممثل الشرعي الوحيد لطلبة وطالبات كليات ومعاهد الهيئة، وتستمر عملية التسجيل حتى موعد التسجيل المتأخر في الفترة من 22 إلى 24 الجاري، كما ثمن الدور الكبير لرابطة أعضاء هيئة التدريس ورابطة أعضاء هيئة التدريب في الكليات والمعاهد واتحاد الطلبة على تعاونهم الكبير اللامحدود مع إدارة الهيئة، ومع عمادة القبول لاستيعاب جميع الطلبة في الفصل الصيفي وفق اللوائح والنظم المنظمة للعمل فيه، متمنيا التوفيق والسداد لجميع الطلبة.

«الميزانية هي المخرج»

بدورها، أكدت عميدة القبول والتسجيل في الهيئة العامة للتعليم التطبيقــي والتدريــــب د. رباح النجادة أن طرح مقررات دراسية في الفصل الصيفي المقبل يتطلب تعزيز ميزانية "التطبيقي" من وزارة المالية.

وقالت النجادة، في تصريح لـ"الجريدة"، إن "التطبيقي" لن تخرج عن اللوائح والنظم الأكاديمية حول عمليات تسجيل الشعب الدراسية للفصل "الصيفي"، ما لم يكن لديها ميزانية كافية، حفاظا على مكانتها الاكاديمية وجودتها، مضيفة ان فتح باب التسجيل المتأخر سيكون نهاية مايو الجاري.

وزادت ان العمادة سجلت الغالبية العظمى من فئتي "الخريجين" و"المتوقع تخرجهم"، وتعمل على تسجيل العديد من الطلبة، من خلال دراسة كل حالة تتقدم اليها، مبينة ان العمادة تقوم بالتنسيق مع الكليات والاقسام العلمية عبر مكاتب التسجيل، بطرح شعب دراسية قبل موعد فتح باب التسجيل المتأخر في "الصيفي".

وأشارت الى انه "اذا كان هناك تفاعل من المسؤولين في تعزيز الميزانية فإن التطبيقي ستطرح شعبا دراسية جديدة"، مضيفة أن عمادة القبول والتسجيل جهة تقوم بتنسيق عمليات التسجيل بناء على ما تضمنه اللوائح والنظم.

وألمحت الى أن "التطبيقي" سجلت 50 في المئة من اعداد الطلبة المقيدين في الكليات في "الصيفي"، وهذا عدد مناسب، علما ان العمادة تبذل قصارى جهدها لتذليل العقبات أمام ابنائها الطلبة في تحقيق كل متطلباتهم الدراسية وستستمر في هذا النهج.

«تدريس التطبيقي»: قرار استمرار عمل لجان الكليات بـ«الصيفي» مخالف

تحفظت رابطة أعضاء هيئة التدريس بالكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن القرار الصادر عن قطاع البحوث والمتضمن استمرار عمل اللجان بالأقسام العلمية ولجان الكلية خلال الفصل الصيفي، الذي تم اقراره في اجتماع لجنة الشؤون العلمية رقم (17-2016/2015).

وقالت الرابطة في بيان صحافي امس، ان تحفظها عن هذا القرار جاء لمخالفته للوائح والنظم المنظمة لعمل الاقسام العلمية في الكليات، مشيرة إلى أنها تواصلت مع المدير العام للهيئة د. أحمد الأثري وبينت وجهة نظرها تجاه هذا القرار الذي استجاب مشكورا لمطلب الرابطة ووعد بوقف هذا القرار تطبيقا للوائح المعمول بها في الهيئة.