أكد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في بريطانيا أن هناك محاولات صريحة من جهات مختلفة لإضعاف الحريات والقيم الدستورية التي تأسست عليها الكويت، مشيرا إلى أن تفشي ثقافة الفجور بالخصومة وضيق الصدور لتقبل الانتقاد البناء وتحويل الاختلاف إلى خلاف في الآونة الأخيرة أسباب رئيسة لتراجع الحريات في الكويت إلى مراكز لم تعتدها، لاسيما أنها تتميز في المنطقة بمكانتها المرموقة في الحريات والديمقراطية.

وأشار الاتحاد، في بيان صحافي أمس، إلى أن سياسة تكميم الأفواه بملاحقة من يدلي برأيه أو يتفوه بكلمة للوسائل الإعلامية المختلفة، ورفع القضايا عليه وسحب جنسيته أو المناداة بسحب جنسيته، كل ذلك بداية لتأسيس نهج خطير لم يتعود عليه المجتمع، ويخالف قيم النظام الديمقراطي الذي تأسست عليه الكويت.

Ad

وذكر أن ممارسة هذا النهج الخطير ليست مقتصرة للأسف على مسؤولي الدولة بل وصلت إلى بعض الأفراد والقوى بتبني سلوك الإرهاب الفكري عبر الملاحقة القضائية فورا تجاه من يقول رأيه الذي كفله له الدستور.

وأفاد بأن الديمقراطية ليست مجرد صناديق اقتراع ووسيلة انتخاب، إذ إن جوهرها يكمن في تقبل الرأي الآخر واحترام الآخرين، وحفظ حقوق الإنسان والحرص على الحفاظ على الحريات.

وقال البيان: "كلنا ثقة وأمل بقضائنا الشامخ وعدالته بالانتصار للحريات والدستور، وبنفس الوقت نشيد بجهود السلطتين التشريعية والتنفيذية بتحركاتهما لأجل إقرار مشروع (استقلال القضاء)، آملين إقراره في أقرب وقت لضمان حيادية القضاء المعروفة واستقلاليته المعهودة".