أجمع المشاركون في معرض «الألف مشروع» الرابع، الذي نظمه برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، الأسبوع الماضي، برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، على أهمية المعرض في دعم مسيرتهم، وتحقيق طموحاتهم التجارية في إنشاء مشاريع صغيرة.وأكد المشاركون، أن برنامج الهيكلة هيأ لهم الفرص لممارسة النشاط التجاري بظروف غاية في السهولة، من خلال توفير المعرض، ومواقع عرض البضائع بأسعار رمزية، وخدمات إعلامية وإعلانية مجانية.
وقال محمد معرفي، إنه شارك في المعرض للسنة الثانية على التوالي، و»مشروعي حقق النجاحات والآمال، التي كنت أسعى إليها منذ انطلاقته الأولى».وأضاف معرفي أنه أجرى دراسة علمية وعملية لمشروع العطور، «الذي أعشقه واحبة منذ صغري، وبادرت بتطوير وإعداد كميات وأنواع مختلفة من العطور العربية والفرنسية للنساء والرجال إضافة إلى العود وأنواع متعددة من البخور».من جانبه، قال عادل الحبشي، الذي يشارك للسنة الثانية في معرض الألف مشروع، إن مشروعه «نجح بطريقة غير متوقعة في مجال العطور والبخور، لأنه يقوم بتصميم أنواع مختلفة من العطور، وبأسلوب علمي عالمي، إضافة إلى الدقة واختيار مواد التصنيع ومزجها، وفق الأسس الدقيقة والصحيحة، مما أبهر الزبائن، وأصروا على الحصول على أنواع مختلفة من العطور والبخور، وكيفية إيصالها إلى بيوتهم، لاسيما في مناسبات الحفلات والأفراح وأعياد الميلاد وغيرها.خلط البهاراتمن ناحيتها، قالت منى الراشد، إن فكرة مشروعها «بهارات أم أحمد» جاءت إثر شغفها وحبها للطبخ، وإبداعها في خلط المواد الغذائية مع البهارات.وأضافت الراشد أن ما شجعها على هذا العمل هم الأهل والأصدقاء «لعمل مشروع يتوافق وميولي ورغباتي، وأشعر أنني حققت طموحاتي، وقمت بتطوير مشروعي، من خلال المشاركات في المعارض المختلفة، وتقديم الأفكار للزبائن، وقمت بتطوير المواد اللازمة للعمل».ولفتت إلى أنها ستقيم مصنعاً خاصاً لإنتاج البهارات محلياً، معربة عن الشكر لبرنامج إعادة الهيكلة ومسؤولي البرنامج على دعم المشروع إعلامياً ومادياً «وعرض منتوجاتي في مكان مناسب وتوفير الخدمات الإعلامية أيضاً».بدوره، قال خالد الشمالي، إنه بدأ المشروع قبل أربع سنوات، «وكنت أعمل في هذا المجال ثم بدأت بالتفكير لإعداد مشروع خاص بي، وكان هذا عام 2012».وأضاف الشمالي: قمت بتطوير مشروعي، وأضفت العديد من الأمور لنجاح الفكرة وتطويرها، وأضفت العديد من الأفكار، و»يعتبر مشروعي من المشروعات الصغيرة والحرة، وسأبادر في المرحلة المقبلة لفتح المحل الأول لي في إحدى الجمعيات التعاونية».من ناحيتها قالت أمل محمد، إن مشروعها للفواكه المجففة حقق إقبالاً غير متوقع، «حيث أتولى تجفيف جميع أنواع الفواكه، دون إضافة مواد حافظة أو سكريات أو أشياء صناعية أخرى، باستخدام أحدث الأجهزة والمعدات الخاصة بذلك، و»قد وجدت إقبالاً كبيراً على بضاعتي من زوار المعرض».
محليات
مشاركون في «الألف مشروع»: «الهيكلة» يحقق طموحاتنا في المشاريع الصغيرة
01-05-2016
أشادوا بالتسهيلات التي يقدمها لهم البرنامج في مسيرتهم