أشار د. الكندري إلى نجاح ورشة عمل جراحات السمنة، الخاصة بتحويل المسار المصغر للمعدة، في مستشفى الصباح، والتي أقيمت بحضور البروفيسور النمساوي العالمي كارل ميلر.

Ad

أعلن رئيس قسم الجراحة العامة في مستشفى الصباح د. مبارك الكندري نجاح ورشة عمل جراحات السمنة، وبالتحديد عملية تحويل المسار المصغر للمعدة، بحضور البرفيسور العالمي النمساوي د. كارل ميلر، المتحدث الرئيس للورشة.

ويعد ميلر من الخبرات العالمية في مجال جراحة السمنة، وتقلد العديد من المناصب العلمية والأكاديمية، وشغل منصب رئيس الرابطة العالمية لجراحة السمنة سابقا، وهو يرأس حاليا الرابطة النمساوية لجراحة السمنة، وله العديد من الأبحاث العالمية في مجال جراحة السمنة وجراحة المناظير المتقدمة.

وقال الكندري إن عملية تحويل المسار المصغرة للمعدة من العمليات الحديثة نسبيا، حيث تم عملها للمرة الأولى عام 1997 بواسطة الجراح العالمي روتلغ كبديل ناجح وآمن لعملية تحويل المسار الاعتيادية.

وأضاف أنه مع إعطاء نفس النتائج تقريبا من حيث نزول الوزن ومعالجة الأمراض المصاحبة للسمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم ومعدل السكر في الدم والدهون الثلاثية وارتفاع الكولسترول.

وتابع: الخطوة الأساسية في العملية إذا ما قورنت بعملية تحويل المسار الاعتيادية تكمن في عمل توصيلة واحدة بدل ثلاث، ما من شأنه أن يقلل من المضاعفات المحتملة لمثل هذه العملية، وخصوصا احتمالية حدوث الفتق الداخلي للأمعاء الدقيقة، الذي يعد من أخطر المضاعفات المصاحبة لعملية تحويل المسار الاعتيادية.

وذكر أنه وفق آخر الأبحاث العلمية، تبين أن معدل حدوث هذا النوع من المضاعفات في تحويل المسار الاعتيادية ما يقارب 5 في المئة، أما معدلها في النوع المصغر، فيكاد يكون صفرا، كما أن الوقت المستغرق لعملية تحويل المسار المصغرة أقل بنصف ساعة من الاعتيادية.

وأضاف الكندري أن قسم الجراحة في المستشفى أجرى ما يقارب من 1500 عملية للسمنة، من 2010- 2016، وتم نشر النتائج في ورقة علمية بمؤتمر رابطة جراحي السمنة المصرية السنوي في فبراير الفائت بالقاهرة، وهي كالتالي:

نسبة الإناث 75 في المئة، والذكور 25 في المئة.

نسبة شفاء الأمراض المصاحبة للعملية: السكر 75 في المئة، الضغط 70 في المئة، تشحم الكبد 95 في المئة، والاختناق أثناء النوم 95 في المئة.

كما تبين أن نسبة المضاعفات قليلة جدا إذا ما قورنت بالعالمية، وهي كالآتي: لا توجد وفيات، نسبة التسريب 0.2 في المئة، النسبة العالمية أكثر من 3 في المئة، الجلطات 5 في المئة جميعهم تماثلوا للشفاء، نسبة النزيف بعد العملية 7 في المئة، تم إعطاء دم فقط، نسبة إصابة الطحال أثناء العملية لا يوجد.

وأضاف أن السمنة المفرطة والأمراض المصاحبة لها تعد مشكلة عالمية، وهي تستهلك الكثير من الجهود والأموال من قبل المؤسسات الصحية عالميا، وهي بحاجة إلى تضافر الجهود من جميع مؤسسات الدولة، للحد منها.