في اقتراح برغبة طالب النائب عبدالرحمن الجيران بأن تقوم الجهات الأمنية باستخدام صلاحياتها المنصوص عليها في القانون بالتحفظ امنياً على كل من يثبت انه يحمل أفكار متطرفة، وعبر عنها بالقول أو الكتابة أو بإظهار التأييد لهذه الأفكار، سواء في الإعلام او عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف الجيران أن الهدف من هذا التحفظ المقترح هو حماية المجتمع من اي سلوك إجرامي قد يقدم علية هؤلاء المتطرفون إذا لم يتم التحفظ عليهم، مطالباً الجهات المعنية في إطار مشروع الوسطية بإدارة حوار مع هذه الفئة بتقديم النصح لها وتبصيرها بتعاليم الدين الإسلامي الصحيحة، وتنقيتها من الغلو والتطرف.
وبيّن أن «للإعلام ووسائل التواصل الحديثة دوراً خطيراً في انتشار الأفكار الهدامة، الأمر الذي يقتضي التحوّط من قبل الجهات الرسمية بالكويت، كإجراء وقائي للحيلولة دون اقدام الذين يحملون أفكاراً متطرفة على أعمال عنف وإرهاب للمخالفين لهم في الرأي».ولفت إلى أن الآونة الأخيرة شهدت «تنامي ظاهرة الغلو والتطرف الديني وسط الشباب في المنطقة العربية على وجه الخصوص، وأن الكثير من الشباب يقعون ضحية للعقائد الفاسدة والأفكار المضللة التي لا تتفق مع تعاليم الإسلام كدين محبة وتسامح، يدعو للهدى بالحكمة والموعظة الحسنة».جدير بالذكر انه بموجب هذا الاقتراح فإن من يعبر بالكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي، وضمنها «تويتر» عن تعاطفه مع أفكار متطرفة سيتم التحفظ عليه أمنيا.
برلمانيات
الجيران للتحفظ أمنياً على من يعتنق أفكاراً متطرفة في «تويتر»
21-01-2016