تراجعت أسعار النفط أمس الأول بفعل مبيعات لجني الأرباح بعد مكاسب قوية على مدى الأسبوع دفعت الخام الأميركي إلى تسجيل أكبر زيادة أسبوعية في سبع سنوات.

وارتدت الأسعار عن مكاسبها المبكرة وتحولت للانخفاض عقب نشر أحدث بيانات أسبوعية من شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية التي أظهرت عاشر تراجع أسبوعي على التوالي في عدد الحفارات النفطية في الولايات المتحدة وهي بيانات إيجابية للنفط لكن المتعاملين والمستثمرين اختاروا أن يبيعوا لجني الأرباح. وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول منخفضة 19 سنتا أو ما يعادل 0.54 في المئة لتسجل عند التسوية 35.10 دولارا للبرميل بعد أن كانت قفزت في وقت سابق من الجلسة إلى 37 دولارا وهو أعلى مستوى منذ الخامس من يناير. وينهي برنت الأسبوع على مكاسب تزيد عن 6 في المئة، في حين سجل الخام الأميركي قفزة 11 في المئة على مدى الأسبوع هي أكبر زيادة أسبوعية في سبع سنوات.

Ad

وعلى صعيد الاسواق المالية، تراجعت غالبية مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تداولات الجمعة لتتخلى عن المكاسب الهامشية التي سجلتها عند افتتاح الجلسة بالتزامن مع تحركات أسعار النفط، وحققت المؤشرات الرئيسية مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. وهبط مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 57 نقطة إلى 16640 نقطة بعد مكاسب بأكثر من 40 نقطة في بداية الجلسة، كما تراجع مؤشر "SandP 500" القياسي (- 4 نقاط) إلى 1948 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "نازداك" (+ 8 نقاط) إلى 4590 نقطة.

وعلى الصعيد الأسبوعي، حقق "داو جونز" مكاسب بنسبة 1.5 في المئة، كما ارتفع مؤشر "نازداك" بنسبة 1.9 في المئة، بينما سجل "SandP 500" الأوسع نطاقاً مكاسب أسبوعية بنسبة 1.6 في المئة.

(نيويورك - رويترز)