ارتفعت حصيلة المرشحين الذين تقدموا بأوراق ترشحهم للانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة الى 30 مرشحا بعد ترشح تسعة جدد في اليوم الخامس مع استمرار غياب المرأة.

وطالب المرشحون الجدد وهم عبدالله الكندري وفوزي الصقر وفيصل السليسل وعيد العتيبي ومزيد المعوشرجي وعيسى عبدالله وفهيد العجمي وأحمد الطيار وخالد الهاجري، بإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني بعد انخفاض أسعار النفط.

Ad

وأكد مرشح انتخابات مجلس الأمة التكميلية عن الدائرة الثالثة مزيد مبارك المعوشرجي أن الكويت تمر اليوم بمرحلة جديدة يغلب عليها العمل والرغبة في الإنجاز وطي صفحات الماضي والتطلع إلى المستقبل بعيون متفائلة.

وقال المعوشرجي في بيان صحافي عقب تسجيل طلب ترشحه لانتخابات المجلس عن الدائرة الثالثة ان الكويت تحتاج اليوم إلى إشراك ومشاركة الشباب في اتخاذ القرار وإعطائهم فرصة لتحمل مسؤولياتهم الوطنية وضخ الدماء الجديدة لمواكبة متطلبات العصر ورسم شكل المستقبل الذي نتمناه لوطننا العزيز.

وأضاف ان انخفاض أسعار النفط وانعكاسه على الميزانية العامة للدولة يطلب دفع الحكومة ومجلس الأمة لإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني من خلال فتح المجال أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يخلق فرص عمل للشباب وموازنة الاقتصاد وتحسين بيئة الأعمال بما يخلق مزيدا من التنافسية وهو ما سيؤدي في نهايته إلى إعادة تشكيل الاقتصاد المحلي وإعطاء الثقة في المناخ الاستثماري وهو ما سيتيح المجال لاستقطاب رؤوس أموال محلية وأجنبية للسوق المحلي تخدم جميعها الاقتصاد الوطني وتخلق مداخيل اقتصادية جديدة للدولة والمجتمع.

وقال المرشح عضو المجلس البلدي المحامي عبدالله الكندري ان "وضع الدائرة يعتريه نوع من المنافسة الحامية مع نزول عدد جيد من المرشحين لاسيما أننا نتحدث عن كرسي واحد فقط"، مشيراً إلى أن الانتخابات التكميلية الحالية تختلف كلياً عن الانتخابات التي سبقتها.

وأشار الكندري إلى وجود جملة من التطلعات والآمال يحملها كل مرشح، وقد تكون من الأولويات في الفترة المقبلة لكل منهم رغم أن البعض يشير إلى قصر المدة المتبقية من عمر المجلس وهي السنة التي تحمل في طياتها 365 يوماً يمكن من خلالها العمل على وضع خطة تلامس حاجات المواطنين.

ومن جانبه، قال المرشح فوزي الصقر ان "الموضوع الذي سأركز عليه في حال وصولي للمجلس قضية الاستقرار الداخلي لاسيما أن أساس التنمية يكمن في الأمن والأمان"، مضيفاً أن الأوضاع المحيطة بالكويت تستوجب التلاحم الشعبي خاصة أن من يدخل المجلس لابد أن يمثل الأمة ويكون انتماؤه للوطن وليس للطائفة او القبيلة.

بدوره، أكد المرشح فيصل السليسل "أن برنامجه الانتخابي يرتكز على دعم المؤسسة الأمنية خاصة في ظل الأخطار التي تهدد هويتنا الوطنية مع التأكيد على الولاء للوطن".

وتابع أن من القضايا الأخرى هي حقوق المعاقين وتطوير الحقل التعليمي ودعم جهود وزارة الصحة لتحسين جودة الخدمات، فضلاً عن تفعيل دور القطاع الخاص والاهتمام بالشباب.

ومن ناحيته قال المرشح عيد العتيبي ان برنامجه الانتخابي سيتضمن 3 قضايا هي رقي الحوار واعتدال المسار وتنمية وإعمار، موضحاً أن تلك القضايا تمثل الأرضية الجيدة لانطلاق البلاد نحو التنمية المنشودة.

 وشدد على ضرورة خدمة الوطن والمواطن من خلال المشاريع الهادفة، مع التأكيد على نبذ الطائفية وتطبيق القانون دون مجاملة، لاسيما أن الكويت تمر بمرحلة مفصلية وظروف شائكة تتطلب التعاون.

وأضاف المرشح عيسى عبدالله "أن تركيزه سينصب على تطوير الخطة الإسكانية"، لافتاً إلى أن المستشفيات الحكومية متهالكة ولابد من الالتفات لها.

وبدوره قال فهيد العجمي ان لديه برنامجا انتخابيا سيسعى من خلاله لخدمة المواطنين، لافتاً إلى أنه سيركز على قضايا التعليم والصحة والإسكان والمرأة.