مع مرور السنين، يشحب لون البشرة وتفقد الأخيرة رونقها وتألّقها. تتوافر اليوم تقنيّات جديدة تسمح لك باستعادة إشراقة وجهك، تعرّفي إليها واستفيدي منها. إشراقة الوجه مهمّة جدّاً مهما تقدّمتِ في السنّ، ويُعتبر لون البشرة الشاحب سبباً أساسياً لاستشارة الطبيب. قد تتقبّل المرأة التجاعيد التي ترتسم على وجهها، إلّا أنّها ترغب دائماً في الحفاظ على نضارته وإشراقته. مستحضرات التجميل أساسية ومناسبة جدّاً في هذه الحالة: ينصح اختصاصيو الأمراض الجلدية وأطبّاء التجميل بكريم الليل المركّب من أحماض الفاكهة ومصل يحتوي على الفيتامين C يُستخدم صباحاً و/أو مساءً. نرى وجهاً مشرقاً مع هذا العلاج التجميلي الذي يستخدم لثلاثة أسابيع، وهي فترة مناسبة لتجدّد البشرة.
قد تحتاج بشرة المرأة الثلاثينية المدمنة على التدخين إلى العلاجات نفسها التي قد تحتاج إليها المرأة ببن الأربعينات والخمسينات من العمر.في الثلاثينتخلّصي من الشحوب• الدهون وعلامات التعب والإرهاق وعدم الترطيب بشكل وافٍ، كلّها عوامل تؤثّر سلباً على إشراقة الوجه، إلّا أنّ الشمس تبقى السبب الأوّل.يعود سبب شحوب الوجه إلى التعرّض المتكرّر لأشعة الشمس منذ الطفولة.يؤثر نمط حياة المرأة الثلاثينية، من إدمان على التدخين وأرق وسوء تغذية، مباشرةً على البشرة.• الحلّ: يبقى تقشير الجلد (البيلينغ) الحلّ الأنسب لاستعادة رونق البشرة الشابّة والدهنية والمقاومة. من المهمّ إذاً استشارة طبيب الأمراض الجلدية في المرحلة الأولى. أحصل على نتائج رائعة بعد إخضاع البشرة الدهنية لتقشير مركّب من حمضي الساليسيليك والأزلايك. كذلك، لدى إخضاع البشرة التي تشوبها البقع لتقشير مركّب من حمضي الكوجيك والفايتيك. قد تُصاب البشرة باحمرار إلّا أنّ الماكياج كفيل بإخفائه.لا يعطي التقشير ذو العيار الخفيف، المركّب من حمض الجليكوليك، نتائج كبيرة. فبعد إخضاع البشرة مباشرةً له تصبح بالكاد وردية. نرى تحسّناً بعد استعمال أربع أو خمس جلسات بصورة متكرّرة على مدى ثلاثة أسابيع.في الأربعينكافحي العوامل المؤذية• العوامل المؤثرة على إشراقة الوجه: تكدّس الخلايا الصبغية تحت الأدَمَة وسماكة الطبقة القرنية وتباطؤ تجدّد الخلايا، كلّها عوامل تتفاقم بسبب الثلاثي المؤلف من الأشعة ما فوق البنفسجية والأرق والتدخين. لتصبح البشرة شاحبة جدّاً في الأربعين. • الحلّ: الميزوثيرابي والميكرونيدلينغ، تقنيتان تهدفان إلى تزويد البشرة، عبر أبر دقيقة جدّاً، بمكمّلات من نوع الفيتامين والحمض الهيالورونيك والسيليكون... ما يحفّز البشرة على العلاج. تزيد نسبة التحفيز وفق عدد الإبر. الميكرونيدلينغ: باستطاعة الطبيب استخدام آلة دائرية الشكل مزوّدة بإبر صغيرة حجم كلّ منها 1 ملم تقريباً، يمرّرها على المناطق التي يجب تحفيزها. كذلك باستطاعته استخدام قلم كبير مزوّد بـ 12 إبرة. استخدم هذا القلم غالباً لأنّه يساعدني في التحكّم بحجم الإبرة حسب مناطق الوجه. على الوجنتين: 1.2 ملم حول العينين، 0.5 أو 0.4 ملم على الجبين.• تُستخدم تقنية الميزوثيرابي عبر اليد أو بواسطة القلم، وتساهم في حقن المادّة داخل البشرة.أفضل طريقة قبل تطبيق تقنيتي الميزوثيرابي والميكرونيدلينغ، هي إخضاع البشرة لتقشير مركّب من أحماض الفاكهة للتخلّص من الخلايا الميتة واختراق المكمّلات عمق البشرة.في الخمسين وما فوقانتعاش الوجه كله• العوامل المؤثرة على إشراقة الوجه: تباطؤ دوران الأوعية الدقيقة وشحوب الوجه... معلومة إضافية: لنقص الهرمونات تأثير مباشر على إشراقة البشرة.• الحلّ: الصمام الثنائي الباعث للضوء، والضوء النبضي، والموجات الراديوية، كلّها تقنيات لتحفيز عمق البشرة.• تزيد جلسات الصمام الثنائي الباعث للضوء الوجه إشراقاً وتألّقاً وتخفّف الاحمرار. الخضوع لجلسة أو جلستين خلال فصل الشتاء، يعطي إشراقة حقيقية.• الضوء النبضي: تزيد هذه التقنية الوجه لمعاناً وتفتّح لون البشرة في حال لم تكن داكنة جدّاً. الخضوع لجلستين أو ثلاث جلسات، يفصل بينها شهر.الموجات الراديوية: تتوافر تقنيات عدّة للموجات الراديوية التي تعمل على تسخين البشرة. للتمتّع ببشرة مشرقة، تبقى تقنية الموجات الراديوية الأكثر شيوعاً.
توابل - Style
وجهك مشرق بتقنيات بسيطة وفعّالة
19-03-2016