أكدت وزارة الدولة لشؤون الشباب حرصها على نشر الوعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية بين فئات الشباب واطلاعهم على العقوبات والجزاءات القانونية الموضوعة للتصدي لهذه الجرائم، في ضوء الاستخدام المتزايد للأجهزة الإلكترونية.

وقال الوكيل المساعد بالتكليف لقطاع تنمية الشباب بالوزارة، مشعل السبيعي، في كلمته بحفل اختتام "ندوات الجرائم الإلكترونية" أمس، إن الندوات التي نظمتها الوزارة في محافظات البلاد الست، بالتعاون مع وزارتي التربية والداخلية، هدفت للتوعية بالقوانين التي تعاقب مستخدمي الأجهزة الإلكترونية في نشر معلومات غير حقيقية تنال من المجتمع وأفراده.

Ad

من جانبه، قال العقيد يوسف الحبيب من إدارة مكافحة الجرائم الالكترونية في "الداخلية" إن التطور العلمي التكنولوجي أدى الى استحداث طرق وأساليب جديدة لارتكاب الجرائم الالكترونية.

وأضاف أن الجريمة الالكترونية تعد من أخطر الجرائم لتوسع استخدامها وتشعبها في شتى المجالات، كما أنها لا تعرف حدودا جغرافية.

وذكر الحبيب أن الجريمة الإلكترونية هي كل عمل يتم إعداده أو التخطيط له باستخدام أي نوع من الحواسب الآلية، والذي يؤثر في ضياع حق من حقوق الدولة أو المؤسسات أو الأفراد، وتحقيق منفعة لأي طرف من دون وجه حق.

بدوره، أوضح النقيب عمر السبيعي (من إدارة مكافحة الجرائم الالكترونية) أن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات جاء لحماية المجتمع من التجاوزات والجرائم التي انتشرت عبر المواقع الالكترونية.

وقال إن القانون جرم على سبيل المثال الدخول غير المشروع بقصد الحصول على بيانات أو معلومات حكومية سرية، وحدد له عقوبة الحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، والغرامة ما بين ثلاثة و15 ألف دينار أو إحداهما. وأضاف أن القانون جرم تهديد أو ابتزاز شخص طبيعي أو اعتباري، كما جرم تغيير أو إتلاف مستند الكتروني يتعلق بالفحوص الطبية أو التشخيص أو العلاج الطبي.