تتجه وزارة التربية إلى تقليص الاختبارات، والعودة إلى نظام اختبارين اساسيين في السنة الدراسية، حيث تدرس الجهات المختصة مقترحات بهذا الشأن.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر تربوية رفيعة أن الوزارة تبحث بجدية عملية إلغاء الاختبارات في الفترتين الأولى والثالثة، والإبقاء على اختبارات الفترتين الثانية والرابعة، موضحة أن تعليمات صدرت إلى لجان دراسة الوثائق التعليمية لأخذ هذه النقاط بعين الاعتبار.

Ad

وأشارت المصادر، لـ"الجريدة"، إلى وجود شبه اجماع بين قياديي الوزارة بشأن تقليص عدد الاختبارات في جميع المراحل الدراسية، لافتة إلى أن المناهج الوطنية الجديدة التي ترتكز على تحقيق مجموعة من الكفايات لدى الطالب تساعد على مثل هذا التوجه.

وذكرت أن "التربية" رصدت العديد من الملاحظات خلال السنوات الماضية من اهل الميدان التربوي وكذلك الاسر بشأن كثرة الاختبارات، موضحة أن عملية تقليصها ستساهم في تقليل الضغط والتوتر الذي يشعر به الطلبة وأولياء أمورهم، وستساهم أيضا في اعطاء مزيد من الثقة للمعلم، بحيث يقوم بتقييم طلبته خلال الفترة الاولى والثالثة من خلال اختبارات قصيرة تكون من اعداد الاقسام في المدرسة دون الحاجة إلى اختبارات على مستوى المناطق أو الوزارة.

وأوضحت المصادر أن هذا الموضوع يخضع حاليا للدراسة من قبل الجهات المختصة، لافتة إلى أنه في حال إقراره سيبطق على الارجح العام المقبل.

من جانب آخر، أصدر وزير التربية وزير التعليم العالي بدر العيسى قرارا بشأن إضافة الوكيل المساعد للشؤون القانونية د. بدر المطيري، والموجه العام للاجتماعيات نادية العريفان، عضوين في لجنة تطوير مناهج الدستور وحقوق الإنسان والديمقراطية ووضع آلية تدريسها في المراحل التعليمية الثلاث.

بدوره، أصدر وكيل "التربية"، د. هيثم الأثري، قرارا بشأن تشكيل اللجنة العليا لبرنامج مع الطلبة التلفزيوني والإذاعي للعام الدراسي، ويترأسها الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد، وهي تختص بالإشراف والمتابعة من ممثلي الوزارة لتصوير الحلقات، ووضع الإطار العام والأسس العامة للبرنامج، واستقبال أسئلته من موجهي المواد العلمية.