شدد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د. عبدالله المعتوق على أهمية تقرير الأمم المتحدة الخاص بالمساعدات الإنسانية في العالم، والذي حمل عنوان "معالجة الفجوة التمويلية في المساعدات الإنسانية قضية بالغة الأهمية لا تحتمل الفشل".وقال المعتوق في تصريح صحافي، عقب مشاركته في اطلاق التقرير الأممي خلال المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في مدينة دبي أمس الأول، بحضور أممي وإنساني رفيع، إن "التقرير ركز على ضرورة معالجة النقص في المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، عبر العمل على تقليص الاحتياجات، وتوسيع قاعدة موارد وتمويل المشاريع الإنسانية، وتنمية كفاءة المساعدات الإنسانية".
وأشار إلى أن "الناتج السنوي لدول العالم -كما ورد في التقرير- يقدر بـ78 تريليون دولار، وهو ما يعني أن معالجة الفجوة التمويلية في المساعدات الإنسانية يمكن تحقيقها، ومن غير المروءة الإنسانية أن يموت أحد أو يعيش بلا كرامة من جراء الافتقار إلى المال".وأكد المعتوق أن معالجة الاختلالات ومواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة تقتضي بالدرجة الأولى التصدي للأسباب الحقيقية التي أدت الى اندلاع النزاعات والحروب، من خلال تحمل القيادة السياسية العالمية مسؤوليتها في منع النزاعات وتسويتها، وزيادة الاستثمار في مجال الحد من مخاطر الكوارث.وأشار إلى أن الاهتمام بالتنمية من أفضل الوسائل لاستعادة المجتمعات حيويتها، وتوجيه موارد العالم المخصصة للمساعدة الإنمائية لمواجهة الحالات الأشد فقراً والأكثر حاجة في المجتمعات الإنسانية، داعيا إلى ضرورة تركيز المساعدات الإنمائية على البلدان التي تعاني تداعيات النزاعات والكوارث الطبيعية، والعمل على بناء آليات لتعظيم ثقافة السلام وفض النزاعات على الصعيد الدولي.
محليات
المعتوق ثمّن الجهود الدولية للمساعدات الإنسانية
19-01-2016