أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة أهمية اجتماعات الشبكة الخليجية للجمعيات البيئية الأهلية المعنية بالأوضاع البيئية الخليجية، والعمل على تكثيف التعاون بين دول «التعاون»، لوضع نظام معين لإنشاء شبكة خليجية لتنسيق الأنشطة والمشاريع البيئية المزمع عقدها مستقبلا.

وقالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية وجدان العقاب لـ»كونا» أمس إن الشبكة الخليجية للجمعيات البيئية الأهلية عقدت اجتماعا مهما في أبوظبي أخيرا للتشاور والتوافق حول إعادة هيكلة وتعديل بعض مواد النظام الأساسي للشبكة، ومناقشة التعديلات المدخلة على النظام الأساسي للشبكة، والنظر في توسيع عضويتها لتشمل الجهات والمؤسسات البيئية الخليجية شبه الحكومية منضمة بذلك إلى الجمعيات الأهلية المتخصصة.

Ad

وأضافت العقاب ان الشبكة التي تتولى الجمعية الكويتية لحماية البيئة رئاسة مكتبها التنفيذي تضم في عضويتها جمعية الشباب والبيئة في البحرين، ومركز أصدقاء البيئة في قطر، وجمعية أصدقاء البيئة بالإمارات، مؤكدة أن الباب مفتوح نحو مزيد من المشاركات بعضوية الشبكة.

وأوضحت أن الشبكة، التي تتخذ من الكويت مقرا لها، درست في اجتماعها مشاريع بيئية مشتركة يتم تنفيذها بالتزامن في الدول الخليجية، فضلا عن المشاركة والتنظيم لمعارض ومؤتمرات تخصصية مشمولة بمشاركات أهلية وشبه حكومية لنخب وخبراء خليجيين من تلك الجهات.

وقالت العقاب إن الشبكة اعتمدت برنامج زيارات متبادلة بين جهات الأعضاء، لتبادل الخبرات والمساهمة في أنشطة وفعاليات الجهات، لافتة إلى أن المشاركين خلال اجتماعهم تداولوا في مناقشاتهم 12 مادة رئيسية من مواد النظام الأساسي للشبكة، واختصاصات جمعيتها العمومية وآليات اتخاذ القرارات واختصاص المكتب التنفيذي.

وبينت ان الشبكة الخليجية للجمعيات البيئية الأهلية تسعى إلى العمل على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات البيئية للأعضاء، والقيام بالبرامج والمشاريع البيئية المكتملة، فضلا عن تبادل الخبرات مع الهيئات والمنظمات الأهلية، وانشاء قاعدة بيانات بيئية متطورة وإبراز جهود دول الخليج وجميع مؤسساتها في المحافظة على البيئة.