على مفترق طرق، يقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد أن تداعى أعضاؤه الـ209 إلى جمعية عمومية غير عادية اليوم لإجراء انتخابات رئاسية ثانية في أقل من تسعة أشهر، ومحاولة إنقاذ أهم مؤسسة كروية في العالم.

وربما يكون انتخاب خلف للعجوز السويسري الموقوف جوزيف بلاتر (80 عاماً) الحدث الأبرز عالمياً، بعد أكثر من زلزال ضرب «الفيفا» منذ 27 مايو الماضي بسبب فضائح الفساد وتبييض الأموال وانعدام الشفافية والتشكيك في الإدارة.

Ad

غير أن الأشهر القليلة الماضية شهدت محطات مفصلية لإعادة تصويب الأمور، أهمها تشكيل الاتحاد الدولي لجنة إصلاحات لتقديم اقتراحات تعتمدها عمومية اليوم حول الشفافية والحوكمة وإنشاء كيان إداري موازٍ لتسيير الأمور اليومية، مع تحول اللجنة التنفيذية إلى مجلس لرسم السياسات العامة لكرة القدم في العالم.

وإلى جانب الانتخابات الرئاسية، يشهد «كونغرس الفيفا» اليوم تصويتاً على توصية «تنفيذية الفيفا» أمس الأول بتأجيل النظر في قرار تعليق نشاط الكرة الكويتية حتى المؤتمر العادي في المكسيك خلال مايو المقبل.

ويبدو الموافقة على التوصية بالتأجيل هي الأقرب، إذ لا تحتاج إلا لـ104 أصوات (50% + 1)، أما في حال رفضها فإن الكرة الكويتية تحتاج إلى موافقة 75%، بما يعادل 154 صوتاً لرفع تعليق نشاطها، وهو أمر يبدو بعيد المنال، خصوصاً أن هناك توجهاً لمناهضي الشيخ سلمان بن إبراهيم إلى تأجيل مناقشة ملف الكويت وإندونيسيا لضمان غيابهما عن مؤتمر اليوم وحرمانه من صوتين مؤكدين.