كشف مسؤولون حكوميون وأمنيون يمنيون أمس عن إقدام الإرهابيين، الذين هاجموا دار مسنين وقتلوا 15 شخصاً على الأقل بينهم 4 راهبات مسيحيات هنديات يوم الجمعة في عدن، على خطف كاهن هندي.

وأعلنت وزيرة الخارجية الهندية سوشما سوراج، على حسابها على «تويتر»، أن المسؤولين في جيبوتي المجاورة يحاولون التأكد من مكان الأب توم أوزهوناليل «حتى نستطيع تأمين الإفراج عنه».

Ad

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي زعم أربعة مسلحين أنهم أقارب أحد النزلاء واقتحموا المكان وقتلوا أربع راهبات هنديات وامرأتين يمنيتين تعملان بالدار، وثمانية مسنين وحارسا، بينما لم يتوصل المسؤولون عن دافعه حتى الآن. وأعلن تنظيم «القاعدة» تبرؤه من الهجوم، فيما اتهمت الحكومة اليمنية الشرعية تنظيم «داعش» بالوقوف وراءه. إلا أن التنظيم الإرهابي الذي يفاخر عادة بعملياته لم يتبن الهجوم بعد.

إلى ذلك، شهدت محافظة البيضاء اليمنية أمس مواجهات دامية تمكنت خلالها المقاومة الشعبية من صد هجوم مباغت لميليشيات جماعة الحوثي وحليفه الرئيس السابق علي صالح، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع خروج الآلاف في تعز، للمطالبة بسرعة تحرير المحافظة من المتمردين.

تظاهرات في تعز

وفي تعز، تظاهر الآلاف في شارع جمال وسط المدينة أمس، مطالبين الحكومة الشرعية بسرعة الوفاء بوعودها المتعلقة بتحرير المحافظة من قبضة الانقلابيين. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب الحكومة بسرعة إنهاء الحصار الكبير المفروض من الميليشيات المسلحة، الأمر الذي يفاقم المعاناة يوماً بعد آخر.

وفي الرياض، نفى المتحدث الرسمي لقوات التحالف العربي العميد الركن أحمد عسيري صحة وجود هدنة غير معلنة بشأن العمليات ضد الانقلابيين.

وأكد عسيري أن العمليات العسكرية تسير وفق ما هو مخطط لها، وأن بوادر النصر باتت قريبة، وأن ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في تراجع مستمر.

(صنعاء، تعز- د ب أ، رويترز، يمن برس)