قدم مركز قسطرة القلب والشرايين في مستشفى دار الشفاء تقنية كي الشريان الكلوي، إضافة إلى تقديم أكثر من 1500 إجراء قسطرة بين تشخيصية وعلاجية للشريان التاجي بنجاح منذ عام 2007.

Ad

يعد مستشفى دار الشفاء المستشفى الخاص الأول من نوعه في الكويت الذي يقدم قسطرة القلب التشخيصية والعلاجية وزرع الدعامات للأوعية، وهذا ما يجعله أحد أهم المراجع الطبية في قسطرة القلب على صعيد المستشفيات الخاصة.

ويعمل مركز قسطرة القلب والشرايين على مدار 24 ساعة يومياً للتدخل الأولي لدى المرضى الذين يصابون بالنوبات والجلطات القلبية.

وفي هذا الصدد صرح الرئيس التنفيذي في مستشفى دار الشفاء السيد أحمد نصرالله قائلا: "منذ البداية، وضعنا أمام أعيننا هدفا واضحا ومحددا وسعينا جاهدين في كل خطوة خطوناها لتحقيقه، وهو أن يصبح مستشفى دار الشفاء مقصدا لأبناء الوطن للحصول على أفضل مستويات الرعاية الصحية التي يتوقعونها".

وأضاف: "هذا الهدف يترجم بجدية وأمانة مدى حرص المستشفى على تقديم الاهتمام والرعاية لمرضاه، وذلك بفضل خدماته الصحية المتطورة وأطباؤه ذوي الخبرات والكفاءات العالية وذلك لضمان سلامة المرضى، لأن ثقتهم هي سر التميز والتفرد بين جميع المستشفيات".

هذا، ويوفر مركز قسطرة القلب والشرايين تصوير الأوعية التاجية، وزرع الدعامات الأكثر تقدماً والدعامات المذابة تلقائياً ودراسة كفاءة البطين الأيسر، وإدراج بالون ـ مضخة في الشريان الأورطي كجهاز داعم لعضلة القلب.

ويشمل قسم القلب والأوعية الدموية في مستشفى دار الشفاء العديد من التخصصات الفرعية التي تشمل العلاج التداخلي مثل: قسطرة القلب والشرايين التاجية، وقسطرة الشرايين الرئوية والشريان الأورطي وتفرعاته في العنق والأطراف العلوية والسفلية وشرايين الكلى. كما يشتمل القسم على أجهزة أخرى متطورة كسونار القلب الثابت والمتنقل وأجهزة الهولتر لمراقبة نظم القلب مدة تتراوح بين 24 ساعة وأسبوع كامل، إضافة إلى اختبارات الإجهاد الدوائي وغير الدوائي وسونار المجهود لتشخيص نقص تروية عضلة القلب.

كما يقوم القسم بإجراء دراسة شاملة للشرايين التاجية عن طريق الأشعة المقطعية، وتصوير القلب بالرنين المغناطيسي، وفي بعض الأحيان مع استخدام الأدينوزين، وهو اختبار يستخدم على نطاق واسع في أوروبا وأميركا لتشخيص نقص تروية عضلة القلب وتصلب الشرايين التاجية لأولئك المرضى الذين لا يستطيعون ممارسة الرياضة.

التكنولوجيا الحديثة

وفي هذا الصدد قال استشاري ورئيس قسم الأمراض القلبية في مستشفى دار الشفاء، د. أحمد علاء الدين: "على مر السنوات الماضية، استمر مستشفى دار الشفاء في مواكبة التكنولوجيا الحديثة في المجال الطبي، والعمل باستمرار على تطوير وتدريب طاقمه الطبي، فقد حققنا نسبة نجاح عالية في علاج الأزمات القلبية الحادة بالقسطرة الفورية لنفخ الشريان وزرع الدعامات الدوائية، كما تمكنا من إنقاذ العديد من مرضى توقف القلب وعدم انتظام ضربات القلب، أو البطء في ضربات القلب التي يتم علاجها بمنظم ضربات القلب والبطاريات المؤقتة او الدائمة، ويعالج القسم أمراض ارتفاع ضغط الدم، وذلك بالتعاون مع الأقسام الأخرى في المستشفى كقسم الكلى والغدد الصم والسكري وقسم التغذية وقسم المخ والأعصاب... الخ. ويجري حاليا تقييم مرضى ارتفاع ضغط الدم والتعامل معهم من خلال العلاج الطبي البسيط، وصولا إلى قسطرة الشريان الكلوي لتوسيعه بالنفخ وزرع الدعامات، لو كان متضيقاً  بترسبات الدهون والكلس، أو بإجراء نوع من الكي للشريان الكلوي، ويقوم هذا الإجراء على كي جزء من داخل الشريان، حيث يقوم أطباؤنا بإدخال القسطرة من الشريان الفخذي ودفعه باتجاه الشريان الكلوي وتشغيل المولد لتوليد طاقة ذات ترددات منخفضة لتقليل نشاط الأعصاب المحيطة بالكلى.

واختتم د. علاء الدين قائلا إن "التدخل السريع عن طريق القسطرة لفتح الشريان التاجي لدى الإصابة بأزمة قلبية حادة يعد إنجازا نوعيا والتزاما من المستشفى لتسليط الضوء على هذه الخدمة التي من الممكن أن تحدث فرقاً بين الحياة أو الموت".

تخصص دقيق

يذكر أن قسم الأمراض القلبية في مستشفى دار الشفاء يضم نخبة من استشاريي وأطباء القلب والشرايين، وعلى رأسهم د. أحمد علاء الدين الحاصل على البورد الفرنسي في أمراض القلب والشرايين من أكاديمية باريس بجامعة بيير وماري كوري عام 1993، وهو حائز على البورد الفرنسي في طب القلب التداخلي من جامعة باريس الثانية عشرة عام 1995، كما أنه عضو في جمعية القلب الفرنسية، جمعية القلب الأوروبية، وجمعية القلب وجراحة القلب اللبنانية.

ويضم فريق العمل الاستشاري د. سعد الكندري، الحائز على الزمالة الكندية والبورد الأميركي في أمراض الباطنية، الزمالة الكندية والبورد الأميركي في أمراض القلب والشرايين إضافة إلى تخصص دقيق في عمليات القسطرة القلبية التداخلية من جامعة أوتاوا بكندا.

جراحة القلب

كما يشمل فريق عمل قسم الأمراض القلبية، د. جمال الفضلي، استشاري جراحة القلب والحاصل على البورد الكندي في جراحة القلب، إضافة إلى الزمالة الكندية في جراحة القلب للكبار من جامعة تورنتو.

كما يضم القسم د. أمل مكة، استشارية أمراض القلب والشرايين والحاصلة على تخصص دقيق في تصوير القلب بالأمواج الصوتية من فرنسا، كما أنها عضو الجمعية الأوروبية للقلب.

كما يضم الفريق خمسة أطباء قلب آخرين من خيرة الكفاءات الذين يسهرون على تقديم أفضل متابعة للمرضى، فضلا عن جهاز تمريضي متمرس وتقنيي أشعة وغيره.

تصلب الشرايين

ويقدم قسم الأمراض القلبية والشرايين خدماته المتكاملة للمرضى في تشخيص وعلاج الأمراض القلبية المختلفة، يذكر منها تصلب الشرايين والحالات القلبية والوعائية الحادة وخاصة ارتفاع ضغط الدم، علاج أمراض الشرايين التاجية، علاج أمراض صمامات القلب، قصور وفشل القلب الاحتقاني واضطراب نظم القلب مع زراعة منظم ضربات القلب الدائم أو المؤقت.

ويدعم الخطة التشخيصية والعلاجية للمريض إجراءات التصوير للقلب والأوعية عن طريق التصوير بالسونار عبر الصدر، أو عبر المريء، تصوير القلب مع الجهد، تصوير القلب مع الجهد الدوائي وتصوير الشرايين السباتية. أو عن طريق التصوير الشعاعي (أشعة إكس) كتصوير الأوعية المقطعي المتعدد المقاطع، إجراء القسطرة التشخيصية والعلاجية، دراسة القلب بالرنين المغناطيسي مع أو من دون جهد دوائي. وأخيرا باستخدام وسائل تشخيصية أخرى كتخطيط القلب الكهربائي بالجهد، مراقبة تخطيط القلب الكهربائي بجهاز محمول مدة 24 أو 48 ساعة (هولتر) ومراقبة ضغط الدم بجهاز محمول.

الأمراض القلبية

كما يشتمل القسم على وحدة الألم الصدري، ووحدة العناية المركزة بالأمراض القلبية التي تعمل على مدار الساعة وطوال الأسبوع لاستقبال كل الحالات القلبية الطارئة، وخاصة الحالات الحادة من احتشاء العضلة القلبية وعلاجها مبدئيا بتوسيع الأوعية بالبالون وتركيب الدعامات، وهي تعتبر طريقة متميزة ورائدة في القطاع الخاص في دولة الكويت، إضافة إلى تشخيص وعلاج الوذمات الرئوية الحادة وكافة اختلاطاتها بالوسائل الملائمة والمساندة الحديثة، مثل أجهزة التنفس الاصطناعي، أجهزة تنظيم ضربات القلب، أجهزة الغسل الكلوي، مضخة الدم داخل الشريان الأورطي، والقسطرة القلبية (توسيع الشريان التاجي) عند اللزوم واستنادا إلى أسباب الحالة المرضية.