يحل داود الشريان ضيفاً مميّزاً و{مشاكِساً» على «المتاهة» مع وفاء الكيلاني على شاشة MBC1، يتحدث خلالها عن محطات حياته منذ الطفولة لغاية اليوم، ويعود بالذكريات إلى أيام زمان، بحلوها ومرّها، ليكشف معاناته مع اليتم المبكر، لكنه يراه حافزاً للنجاح، ويقول: «أفتخر أن امرأة ربتني». بعد رحيلها، ما السبب الذي منعه من كتابة كلمات رثاء لها؟يُقارن بين المثالية والواقعية، الحرص والتهوّر، معتبراً أن الحذر يزيد مع العمر والخبرة، وهو {نوع من الحكمة... ليتمكّن المرء من الاستمرار في رسالته الصحافية}. ويرد الشريان على اتهام يصف برنامج {الثامنة} الذي يقدّمه علىMBC1، بأنه {مسرحيّة معدّة مسبقاً}... وعمّا إذا كانت نار الصحافة قد أحرقته، وعلى ماذا يلوم نفسه، وإلى من يوجّه اتهاماته؟ وما هي الحرب التي قرّر عدم خوضها أو الانسحاب منها؟
من جهة أُخرى، يكشف داود الشريان فلسفة إنسانية خاصة به، مبيّناً الوجه العاطفي للرجل الذي لا تعيبه الدمعة إذا ما حرّكته المشاعر والأحاسيس، فأين يُمكن رؤية دموعه؟ وكيف ينظر إلى ثقافة الاعتذار، وهل يعتذر عندما يُخطئ؟ وما السبب الذي يجعله يرفض لقب {النجم الإعلامي}؟ وما علاقته بالنص المسرحي {سوق الحمير} لتوفيق الحكيم؟ وما هو الحلم الذي لم يتمكّن من تحقيقه في شبابه، وما كان البديل بالنسبة إليه؟ وعلى ماذا قرّر الشريان أن يمنح وفاء علامة 100 على 100؟ ورداً على أي سؤال يجيب {نعم أنا منحاز للنساء، ولا أستعر منهن}؟ وما القرارات الثورية التي يطلقها في الحلقة؟! تتوقّف الكيلاني مع ضيفها أمام المشاكل والصراعات التي يخوضها في برنامجه التلفزيوني وفي مقالاته الصحافية، وما الذي يجعله يخرج عن هدوئه فيصرخ، ويقول: «هذا الخطاب مليء بالتحريض!». لمن يقول هذا الكلام؟ وكيف يرد على من يطلب منه عدم التدخُّل في شؤون بلاده؟ وما هو ردّه على سؤال الكيلاني: «هل أنت ضابط مخابرات برتبة إعلامي»؟!
توابل
الإعلامي داود الشريان ضيف «المتاهة»
20-01-2016