أعلنت الجامعة الأميركية في الكويت (AUK)، إغلاق باب الترشيح للدورة الأولى 2014/ 2015 لـ «جائزة الملتقى» للقصة القصيرة العربية، وذلك اعتبارا من 31 مارس الماضي، وكانت الجائزة قد انطلقت في ديسمبر من العام الفائت بالشراكة بين الملتقى الثقافي الذي أسسه ويديره الأديب طالب الرفاعي والجامعة الأميركية في الكويت.وفي تصريح صحافي، أعرب رئيس الجامعة الأميركية في الكويت د. نزار حمزة، عن سعادته بحجم الإقبال على الجائزة في دورتها الأولى، وقال: «إن الإقبال الكبير كان باعثا لسعادتنا واعتزازنا؛ خاصة للدلالة المهمة التي يحملها بأخذ الجائزة الكويتية الجديدة مكانتها وسط مشهد الجوائز العربية.
كما أن الإقبال يعد دليلا واضحا على حيوية المشهد القصصي الإبداعي العربي، وحضوره على أجندة السرد الأدبي، بما يتطلب تغذيته بجائزة جادة. وأشار د. حمزة؛ إن الإقبال على الجائزة، قد استرعى انتباهنا لتعطش الكاتب العربي لجائزة تكافئ وتعترف بأهمية عمله الإبداعي، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي حظيت بها الجائزة في دورتها الأولى لدى كل من الكاتب والناشر العربي، مما يشكل مسؤولية واعتزازا كبيرين».شفافية التعاملوكان د. حمزة قد أشار إلى أن الجامعة الأميركية في الكويت، بوصفها مؤسسة أكاديمية تؤمن وتعمل وفق مبدأ الشفافية، وبالتعاون مع الملتقى الثقافي برئاسة الأديب طالب الرفاعي، وبالتنسيق مع مجلس أمناء الجائزة والمجلس الاستشاري العربي العالمي للقصة، نشرت أسماء جميع المرشحين ودور النشر للدورة الأولى على موقع الجائزة، وذلك على صفحة الجائزة ضمن موقع الجامعة الأميركية(www.auk.edu.kw).لجنة التحكيموبين أن الملتقى الثقافي والجامعة الأميركية، وبالتعاون مع مجلس أمناء الجائزة والمجلس الاستشاري العربي العالمي للجائزة، قد انتهوا من إحدى المهام الرئيسة المكلفين به، من خلال اختيار رئيس وأعضاء لجنة تحكيم الدورة الأولى من ذوي الاختصاص والكفاءة والخبرة الأدبية، وتم الاتفاق على مبدأ الشفافية بالتعامل مع جمهور القراء والمتابعين، وذلك عبر إعلان أسماء السادة أعضاء لجنة التحكيم بالتزامن مع إعلان المترشحين للجائزة، وقد جاءت لجنة التحكيم على النحو التالي:- الكاتب أحمد المديني، رئيسا للجنة التحكيم (المغرب) - الكاتب عزت القمحاوي، عضوا (مصر)- الكاتبة الدكتورة فاديا الفقير، عضوا (الأردن)- الكاتب د. لؤي حمزة، عضوا (العراق)- الناقد الدكتور علي العنزي، عضواً (الكويت)اشتراطات الجائزةبدورها، قالت نائبة رئيس الجامعة الأميركية، مقرر الجائزة؛ أمل البنعلي، إنه تم فتح باب الترشيح للجائزة ابتداء من 1 يناير الفائت، لمدة ثلاثة أشهر انتهت في 31 مارس الماضي، ووفق اشتراطات الجائزة، وعملا بروح العصر، فإن الأعمال المرشحة وصلت إلى الجامعة عن طريق موقعها الإلكتروني، حيث يقوم المرشح بتعبئة استمارة الترشيح وإرسال مجموعته القصصية بنظام الـ «بي دي إف»، لكون الجائزة لا تستقبل أي مجاميع ورقية.وأفادت البنعلي، بأن العدد الكلي للأعمال المترشحة لـ «جائزة الملتقى»، وصل إلى 189 مجموعة قصصية نشرت خلال الفترة من 1/ 1/ 2015 وحتى 31/ 3/ 2016، مبينة أنه: «إذا كانت معطيات العدد تدل على شيء، فإنها تشير إلى البعد الذي بدأت بتحقيقه الجائزة على مستوى ساحة القصة القصيرة العربية، متمثلا بإقبال كتاب القصة على جائزة يتوسمون فيها الجدية والتميز. وهي إذا تقدر إبداعهم فإنها تقدمه لجمهور القراء على امتداد الوطن العربي والعالم، وتنتقل به لاحقا إلى ناشر وقارئ آخر، عبر ترجمة المجموعة الفائزة إلى اللغة الإنكليزية وربما لغات أخرى».وكشفت البنعلي، أن المشاركات القصصية جاءت على النحو التالي:• إجمالي المجاميع القصصية المرشحة: 189.• الترشيح المباشر من المؤلف: 171.• الترشيح عبر دار النشر: 19.• المترشحات: 59.• المترشحون: 130.وأضافت البنعلي أن عدد الدول المشاركة بلغ 15 دولة، وجاءت مشاركات الدول، مرتبة وفق الإقبال العددي على النحو التالي: مصر (84)، المغرب (14)، سورية (13)، السعودية (11)، العراق (10)، الأردن (9)، اليمن (9)، الجزائر (7)، السودان (7)، فلسطين (6)، لبنان (6)، سلطنة عُمان (4)، تونس (3)، الكويت (3)، ليبيا (3).مشاركة مصرية لافتةوذكرت أن نظرة عابرة على المشاركات توحي باهتمام كبير لدى الكاتب العربي لكتابة القصة القصيرة، وكانت مشاركة الكاتب المصري لافتة ودالة على حيوية مشهد القصة القصيرة في مصر، حيث بلغت نسبة المشاركة المصرية إلى إجمالي المشاركات (44.4 في المئة)، وأشارت أيضا إلى أن نسبة المشاركة النسائية بلغت (31.2 في المئة) وهذه النسبة تظهر أن مشاركة المرأة بالمشهد القصصي العربي فاعلة وحاضرة، وأن الفن القصصي ينال اهتماما طيبا لدى الكاتبة العربية.وأوضحت أن إقدام الملتقى الثقافي والجامعة الأميركية، وبالتوافق مع مجلس أمناء الجائزة والمجلس الاستشاري بإعلان أسماء جميع المترشحين الأفاضل، والسادة الموقرين أعضاء لجنة التحكيم، مباشرة عند إغلاق باب الترشيح، إنما يعد مبادرة جديدة على ساحة الجوائز العربية، تتخذ من الشفافية جسرا للتواصل مع الجمهور، وتؤكد حق القراء على امتداد الوطن العربي والعالم، في التعرف على المتقدمين للجائزة ولجنة التحكيم.وبينت البنعلي أن القائمة الطويلة للجائزة التي تضم 10 مجاميع قصصية سيعلن عنها في بداية شهر أكتوبر 2016، والقائمة القصيرة التي تضم خمسة مجاميع سيعلن عنها في بداية شهر نوفمبر 2016، وأخيرا سيعلن عن الفائز في بداية شهر ديسمبر 2016، حيث سينال جائزة نقدية مقدارها 20 ألف دولار أميركي، إضافة إلى شهادة تقديرية وترجمة المجموعة الفائزة إلى اللغة الإنكليزية. وذلك في حفل تنظمه الجامعة الأميركية في الكويت.
توابل
حمزة: الإقبال على «جائزة الملتقى» دليل حيوية المشهد القصصي العربي
05-04-2016
قالت نائبة رئيس الجامعة الأميركية مقررة «جائزة الملتقى» أمل البنعلي إن العدد الكلي للأعمال المرشحة للجائزة وصل إلى 189 مجموعة قصصية.