تتوجه الأنظار إلى الكويت، لمتابعة المحادثات اليمنية - اليمنية، وهو ما أشاد به الأمين العام لدول مجلس التعاون، بدور وجهود سمو أمير البلاد لوقف النزيف.
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني بالجهود «الخيرة» التي تقوم بها الكويت بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من أجل وقف نزيف الدماء واحلال السلم في اليمن.وعبر الزياني في تصريح لـ»كونا» عن تقديره البالغ لاستضافة الكويت المفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية غدا ولما وفرته الحكومة الكويتية من امكانيات ودعم لتيسير عقد المفاوضات التي تعقد تحت إشراف الامم المتحدة.وأعرب عن أمله في نجاح الجولة الجديدة من المفاوضات بهدف استكمال العملية السياسية والجهود الرامية للتوصل الى تسوية للأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.وأكد الزياني دعم دول مجلس التعاون للجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد لإنجاح هذه المفاوضات، مشددا على ضرورة احترام وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من ابريل لحقن الدماء اليمنية وتسهيل ايصال المساعدات الانسانية الى المحافظات والمدن المحاصرة.وأوضح أن أي خرق لوقف اطلاق النار واستمرار الأعمال القتالية لن يوفر الأجواء المناسبة لاستكمال هذه الجولة من المفاوضات التي يتطلع المجتمع الدولي الى نجاحها حفاظا على الأمن والسلم والاستقرار في اليمن.حل سياسيمن جهة أخرى، أعرب القائم بالاعمال في السفارة اليمنية لدى الكويت محمد البري، أمس، عن تقدير بلاده لمبادرة الكويت لاستضافة مفاوضات السلام بين الأطراف اليمنية غدا، وللمساعي الحميدة التي تبذلها بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد؛ لإنجاح المفاوضات، والتوصل الى حل سلمي للازمة اليمينة.وقال البري في تصريح لـ»كونا» إن للكويت تاريخا حافلا في معالجة الكثير من القضايا العربية بهدف لم شمل الدول العربية، وتعزيز وحدة الصف، لافتا الى دورها «المميز والإيجابي» في معالجة المشكلات التي واجهت اليمن سابقا.وأضاف ان الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس اليمني عبد ربه هادي الى الكويت خرجت بنتائج «إيجابية ومشجعة» تخدم مصلحة الشعب اليمني، لاسيما المفاوضات التي تستضيفها الكويت برعاية الامم المتحدة.وذكر ان الحكومة اليمنية ستحضر جلسات الحوار، وفق ما اتفق عليه مع مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، الذي اكد ان الحوثيين وافقوا على حضور الجولة الجديدة من المفاوضات للبحث في آليات تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وصولا الى تحقيق سلام دائم.وأكد البري حرص الحكومة اليمنية على التوصل الى حل سياسي ينهي الازمة اليمنية المستمرة منذ اكثر من خمسة أعوام، داعيا في الوقت ذاته الى الابتعاد عن «المصالح الضيقة»، وأن يكون اليمن واستقراره اولوية مشتركة للجميع.وعن الاسس التي ستستند اليها المفاوضات، قال البري، إن المشاورات لا يمكن ان تأتي اعتباطا دون أسس يبنى عليها، مؤكدا ان المفاوضات ترتكز على ما انتهت اليه مخرجات الحوار الوطني اليمني والمبادرة الخليجية، اضافة الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.وتعقد المفاوضات بعد أسبوع من وصول أطراف يمنية الى الكويت، لاجراء ورشة عمل تتعلق بتثبيت وقف اطلاق النار، وتهيئة الاجواء لتحقيق نتائج ايجابية؛ تؤدي الى إنهاء الصراع الذي استنزف اليمنيين، ومعالجة الاوضاع الانسانية للشعب اليمني.وكانت الكويت قد رحبت باستضافة مفاوضات السلام بين الاطراف اليمنية في 18 الجاري، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة، معربة عن الأمل في أن تسفر عن نتائج إيجابية تحقن دماء الشعب اليمني، ليستعيد اليمن دوره المعهود ضمن أسرته العربية، وينعم شعبه بالسلام والاستقرار.«المنبر»: على أطراف التفاوض إظهار حسن النوايا ثمن «المنبر الديمقراطي» الدور القدير والمشهود الذي ستؤديه الكويت الأيام المقبلة، باحتضان وتوفير أجواء تصالحية بين الأشقاء اليمنيين برعاية الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات المصالحة بالاجتماع التفاوضي المنعقد بالكويت غدا، للسعي لإنهاء الصراعات الدموية الدائرة منذ أكثر من عام.وتمنى المنبر، في بيان أصدره أمس، السعي الدؤوب والجاد لكل الأطراف لإظهار النوايا الحسنة لإنجاح الحوارات القادمة للتوصل من خلالها الى حل سلمي وجذري يخرج اليمن وشعبه من كبوته الحالية، ويخلص اليمن من الاعتماد على الخيار العسكري كحل وحيد لا بديل له، والذي كبد كل الأطراف خسائر كثيرة، ازداد معها الشعب اليمني بؤسا وانقساما، كما أثر تأثيرا كبيرا على اقتصادات المنطقة ودولها.واعتبر أن نجاح المفاوضات اليمنية والالتزام بما سيسفر عنه من حلول سياسية سلمية سيكفلان استقرار وأمن اليمن، ويضمنان لشعبه الشقيق آليات وأدوات إدارة وطنية خالصة وموحدة، آخذة في الاعتبار التكافل والعدالة والتضامن المجتمعي أسسا للبناء والرخاء الوطني، وتتعامل مع مكوناته وأطيافه المجتمعية في إطار نظام وطني ديمقراطي حديث.واختتم «المنبر» بيانه بأن مآسي الحروب وصراعاتها العسكرية، التي أصبحت ظاهرة متكررة ومنتشرة في الوطن العربي ما كانت لتكون في ظل أنظمة سياسية داعمة للتلاحم المجتمعي والترابط والتعاضد السياسي، التي تعتمد في بنائها وإدارتها على القيم والمبادئ الدستورية والقانونية.
محليات
الزياني: دول التعاون تدعم جهود إنجاح المفاوضات اليمنية
17-04-2016
سفارة اليمن: حريصون على التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة