أكدت الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار (كفيك) في تقريرها لشهر مارس عن الأسواق المالية، الذي يسلط الضوء على أداء أسواق المال العالمية الرئيسة، أن أسواق الأسهم العالمية سجلت أداء سلبيا نهاية الربع الأول، حيث تراجع مؤشر MSCI للأسهم العالمية بواقع -0.9 في المئة.كما أقفل مؤشر 500 SandP الأميركي الربع الأول بأداء مستقر، مع زيادة طفيفة بواقع +0.7 في المئة. على الرغم من استمرار تحسن بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة، إذ بلغ معدل البطالة 4.9 في المئة في مارس، وهو أدنى مستوى له منذ 2008، وانخفض مؤشر ثقة المستهلك في فبراير إلى 91.7 نقطة، مقارنة بـ92 في يناير، كما سجلت كذلك بيانات الإسكان الأميركية تراجعا للفترة نفسها.
وقال البنك الفدرالي الأميركي إن معدل الفائدة سيظل مستقرا عند الحدود بين 0.25 و0.5 في المئة خلال الفترة القادمة، ويتوقع أغلب المحللين الاقتصاديين أن يكون إجراء الرفع القادم للفائدة في يونيو المقبل.وفي الصين، سجل مؤشر شنغهاي المركب في نهاية الربع الأول خسائر بواقع -15.2 في المئة، مع ضعف في معدل النمو في الإنتاج الصناعي الذي وصل إلى أدنى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية. وسجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني، وهو مؤشر رسمي لقياس النشاط الإنتاجي للمصانع، انخفاضا للشهر السابع على التوالي ليصل إلى 49 نقطة. أما في السوق الأوروبي؛ فقد سجلت الأسهم تراجعا تزامنا مع تراجع مستوى الثقة في الاقتصاد لأدنى مستوى له منذ يونيو الماضي. وأقفل مؤشر DAX الألماني منخفضا بواقع -7.3 في المئة، بينما انخفض مؤشر CAC الفرنسي بواقع -5.4 في المئة، كما تراجع مؤشر FTSE 100 للمملكة المتحدة بواقع -1.1 في المئة، وسط مخاوف عالمية حول خطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.اليابان... أداء سلبيوفي اليابان؛ سجل مؤشر Nikkei 225 أداء سلبيا بواقع -11.9 في المئة بتأثير من ارتفاع الين والقلق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقرر بنك اليابان المركزي الحفاظ على أسعار الفائدة السلبية وبرامج شراء الأصول من دون تغيير، وذلك بعد التغيير المفاجئ الذي أجراه البنك على معدل الفائدة في يناير.وسجلت أسعار السلع نتائج مختلطة في نهاية الربع الأول، حيث انخفض سعر الخام الأميركي WTI بواقع -4.1 في المئة، ليصل إلى 39.5 دولارا للبرميل، بينما سجل مزيج برنت ارتفاعا بنسبة +0.2 في المئة، ليصل إلى 41 دولارا للبرميل. وقد اقترحت كل من السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا تثبيت مستوى الإنتاج على المعدل الحالي، بغض النظر عن رغبة إيران برفع مستوى إنتاجها. وسيجتمع منتجو النفط من "أوبك" والدول الأخرى في الدوحة خلال أبريل الجاري لمناقشة وبحث مقترحات حول التزام الدول المنتجة. ومن جانب آخر، استمر زخم الأداء القوي للذهب والفضة بتحفيز من تراجع الدولار، ليسجلان ارتفاعا بواقع +16.1 و+11.4 في المئة، على للتوالي.الاقتصاد الخليجيفي المملكة العربية السعودية، استمر تراجع السيولة مع سعي الحكومة للاقتراض من البنوك المحلية، خاصة مع تقليل المصروفات والسحب من الودائع الحكومية، وقررت مؤسسة النقد السعودية إبقاء سياسة ربط الريال بالدولار الأميركي من دون تغيير، وسط استمرار المضاربات على العملة المحلية، وتسعى الحكومة لترتيب قرض خارجي بمبلغ 8 مليارات دولار.وعلى صعيد آخر، وتعكف المملكة حاليا على دراسة مقترحات طرحتها أخيرا لعملية خصصة لبعض الأصول الحكومية ضمن خطتها لمواجهة اقتصاد أقل تبعية للنفط مستقبلا، وتشمل هذه الأصول؛ المطارات، بورصة الأسهم، المطاحن، إضافة الى حصة في شركة أرامكو.
اقتصاد
«كفيك»: أداء سلبي لأسواق الأسهم العالمية بنهاية الشتاء
12-04-2016