قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي د. هلال الساير أمس، إن «مساعدات ومشاريع الجمعية مستمرة لدعم ومساعدة النازحين السوريين في لبنان».

ووصف الساير في تصريح لـ»كونا» زيارته للبنان، التي اختتمت أمس، بالناجحة، مشيراً إلى أنه اطلع خلالها عن قرب عن حجم المعاناة التي يعيشها النازحون السوريون في لبنان، ولاسيما الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل الأحوال الجوية القاسية، مؤكدا حرص الجمعية على تخفيف آلامهم ومعاناتهم.

Ad

وشدد الساير على أهمية الزيارات الميدانية التي قام بها مع الوفد المرافق له للنازحين السوريين في عدة مناطق، وتلمس احتياجاتهم عن قرب، فضلا عن اهمية اللقاءات التي تم عقدها معه خلال الزيارة والمشاريع الإنسانية التي افتتحها لمساعدة الأسر السورية النازحة.

وعبّر عن شكره للسفارة الكويتية في لبنان والعاملين بها والمكاتب الكويتية العاملة في لبنان، مشيدا بحرصهم على خدمة وطنهم الكويت، كل من موقع عمله.

وجدد تأكيده وقوف دولة الكويت أميراً وحكومة وشعبا إلى جانب النازحين السوريين، معرباً عن أمله أن تسهم هذه المساعدات الإنسانية في تخفيف معاناة النازحين الذين يعيشون حالة إنسانية مأساوية صعبة.

والتقى وفد الجمعية، الذي يضم موفدها إلى لبنان الدكتور مساعد العنزي وعبدالرحمن الصالح من فريق الجمعية خلال الزيارة، التي استمرت أربعة ايام، نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني ووزير الزراعة اكرم شهيب، إضافة إلى عدد من المسؤولين الأمميين ومسؤولي الصليب الأحمر اللبناني.

وافتتح الوفد عدداً من المشاريع الإنسانية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري، إضافة الى زيارة مخيمات النازحين السوريين في عدد من المناطق، حيث تم توزيع مساعدات على الأسر السورية النازحة، فضلا عن اقامة حفل وتوزيع هدايا والعاب في مدرسة للاطفال النازحين.

وتنفذ الجمعية حالياً حملة اغاثية تستهدف مساعدة 30 ألف نازح سوري في لبنان، إضافة الى حملة مشتركة مع جمعية الهلال الأحمر القطري، لمساعدة النازحين السوريين خلال فصل الشتاء.

يذكر أن لبنان يحتضن العدد الأكبر من النازحين السوريين، حيث يتجاوزون المليون نازح متوزعين في مختلف المناطق اللبنانية، وتعتبر الكويت من أكبر الدول التي قدمت مساعدات لهم في لبنان.