أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، رئيس اللجنة العليا لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويده وتلاوته، فريد عمادي أن "تميز الجائزة وتصدرها المسابقات الدولية إنجاز مشرف لم يأت من فراغ"، مشيرا إلى ان "هذا التميز جاء بعد توفيق الله، ثم بجهود كبيرة تبذل منذ وقت كبير سابق للعمل، وقبل انطلاق فعاليات الجائزة بعدة أشهر".

وقال عمادي، في المؤتمر الصحافي الذي عقدته، أمس، اللجنة التنفيذية لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويده وتلاوته، في دورتها السابعة التي ستنطلق بعد غد، إن "الرعاية الأميرية السامية للجائزة جاءت بمنزلة كلمة السر في التميز والإبداع، لاسيما ان هذه الرعاية لها دور فعال وتأكيد على حرص سموه على الالتقاء بأهل القرآن وإكرامهم".

Ad

واوضح ان "هذه الرعاية لها فضل بعد الله عز وجل في الارتقاء بمستوى الجائزة وإيصالها الى العالمية، خصوصا ان تكريم سموه للفائزين يحمل معاني كبيرة تؤكد حبه للكويت، ما يعكس اهتمام الكويت رسميا وشعبيا بكتاب الله".

بدوره، ذكر الوكيل المساعد لقطاع الدراسات الاسلامية نائب رئيس اللجنة العليا وليد العمار ان "الجائزة تعتبر مؤشرا حقيقيا يقرأ مدى اهتمام اهل الكويت بالقرآن وأهله حكومة وشعبا، وما يبذلونه لصالح خدمة كتاب الله، ليس على مستوى الكويت فحسب بل على مستوى العالم الاسلامي كله".

 وأشار العمار إلى ان "ما يثلج الصدر هذا التوجه الرسمي في الكويت والتسابق لخدمة القرآن"، متابعا ان "دور وزارة الأوقاف في رعاية أهل القرآن يعرفه القاصي والداني، وهذا من فضل الله تعالى على اهل هذه البلاد".

وبين ان "ما تقدمه الوزارة من خدمات قرآنية من خلال دور القرآن المنتشرة في محافظات الكويت، ودورها الفاعل في خدمة كتاب الله تعالى شبابا وشيبانا صغارا وكبارا كان من ثماره حصد شبابنا أكثر من 40 جائزة قرآنية محلية وإقليمية وعالمية، ما رقى بالوزارة إلى درجات سامية من التطور والابداع والتميز".

من جهته، شدد الوكيل المساعد لقطاع التخطيط رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة يوسف بوغيث على ان "العمل الدؤوب الذي تقوم به اللجان العاملة في الجائزة يتوج بخروج تصفيات الجائزة بصورة رائعة تليق بالكويت"، لافتا إلى أن "هذه اللجان تدرس بشكل جيد في كل عام ما يلاحظ من قصور، وتعمل على تجاوزه بشكل منهجي مدروس".

من جانبه، ذكر نائب رئيس اللجنة التنفيذية عضو اللجنة العليا ناصر الكندري انه "تم إجراء دراسة علمية حول ما حققته الجائزة محليا ودوليا، وقياس مدى نجاح الجائزة في حث الشباب الكويتي على الدخول في مضمار التنافس الروحي لحفظ القرآن الكريم وتلاوته، ودراسة جادة مقارنة بين جائزة الكويت ونظيراتها من الجوائز العالمية التي تفوقت عليها جميعا".

بدوره، أعلن رئيس اللجنة الإعلامية د. فهد الجنفاوي عن "الجديد في الجائزة لهذا العام، وهو وجود البث المباشر للجائزة على أربع قنوات فضائية، هي المجد وإقرأ وأهل القرآن وإثراء الكويتية، إضافة الى الكثير من الفعاليات التي ستقام على هامش المسابقة".