نظمت الجمعية الكويتية للإعلام والاتصال بالتعاون مع الملتقى الإعلامي العربي منتداها الشهري، بإدارة رئيس الجمعية ماضي الخميس والنائب د. عودة الرويعي والوكيل المساعد للاعلام الخارجي فيصل المتلقم ممثلا لوزير الاعلام، وحضور العديد من الصحافيين والإعلاميين والكتاب. وناقش المنتدى عدة قضايا أبرزها واقع الإعلام الكويتي وما يواجهه من تحديات.

وأكد الخميس في بداية اللقاء أن الإعلام العربي بشقيه الاحترافي وغير الاحترافى يواجه العديد من التحديات موضحا أن الحوار والاستماع لكافة الآراء ووجهات النظر هما السبيل الوحيد للارتقاء بالإعلام العربي.

Ad

وأشار الرويعي إلى أنه يمكن تقسيم الإعلام إلى ثلاث شرائح، منها الإعلام المرخص الذي يتلقى دعما ماليا بالإضافة إلى أجهزته الفنية واصفا إياه بالاحترافي، أما الشريحة الثانية فهو الإعلام غير الاحترافي والذي لا يشتمل على أي كوادر، وفي الشريحة الثالثة الإعلام الشامل الذي يتضمن الكوادر والمختصين، بالإضافة إلى الدعم المادي، فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.