قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر

د. هلال الساير إن المساعدات الكويتية التي قدمتها الجمعية في جمهورية البوسنة والهرسك استفادت منها مئات الأسر المتضررة، من جراء الفيضانات الأخيرة التي حصلت في بلادها العام الماضي.

Ad

وأكد الساير في تصريح صحافي، أمس، أهمية المشاريع التي نظمتها الجمعية في البوسنة، لصون كرامة المستفيدين، مشيدا بجهود القيادة السياسية في دعم البوسنة بمليون دولار.

وأضاف أن المشاريع التي أقامتها الجمعية تتضمن تسليم جهاز السونار لوزارة الصحة وترميم 172 بيتا تضررت من الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مناطق في الجزء الغربي من البلقان، وأدت إلى تدمير عدد من المنازل وانقطاع الكهرباء والماء وتعطل الطرق والجسور، إضافة إلى إتلاف المحاصيل الزراعية.

وأشار إلى أن الجمعية ستواصل التنسيق خلال الفترة المقبلة مع السفارة الكويتية في البوسنة والجهات المعنية، لمضاعفة الجهود، والنهوض بالمزيد من البرامج التي تقدم خدماتها لقطاع عريض من الفئات المستحقة للمساعدة والعون الإنساني.

وأشاد الساير بجهود السفارة الكويتية في البوسنة، وعلى رأسها السفير ناصر المطيري، موضحا أنها ساهمت في نجاح مشاريع الجمعية هناك، وقدمت كل ما بوسعها من إمكانات، لمساعدة الشعب البوسني.

وأكد أن الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الكويت ركن أساسي ومنهج أصيل وثابت في سياسة الدولة الخارجية التي لها سجل حافل من المبادرات الخيرية والإغاثية.

وأشار إلى أن "الهلال الأحمر" الكويتي تجسد هذا المنهج بصورة واقعية في برامجها وأعمالها وخدماتها التي تقدمها للشعوب والدول المحتاجة للعون والمساعدة، ولاسيما ما تقوم به من نشاط إغاثي وإنساني على الأرض للدول التي تتعرض للكوارث أو من صنع الإنسان.