طالب النائب فيصل الكندري الحكومة بطرح رؤيتها الحالية والمستقبلية في مواجهة انخفاض اسعار البترول ووصولها الى مستويات لم تصل إليها منذ عام 2003 مشيراً الى ان الانخفاض الى دون 20 دولاراً للبرميل قد ينذر بكارثة فعلية.

واكد الكندري في تصريح صحافي ان "مطالباتنا للحكومة بتقديم خطط بديلة لتنويع مصادر الدخل لم تجد الطريق الصحيح ومن ثم فإن اعتمادنا الكلي على مصدر وحيد للدخل يجعلنا عرضة للانهيار الاقتصادي اذا استمر هبوط اسعار النفط وعدم وجود خطط بديلة عدا بعض الصناديق الاستثمارية الخارجية وهذه وحدها لاتكفي لتغطية المصروفات المليارية في موازنة الدولة".

Ad

ولفت الى ان الخطط التي طبقتها بعض دول مجلس التعاون مثال يحتذى به من خلال استقطاب رؤوس الاموال العالمية وادخالها في السوق المحلية مع تطوير القاعدة السياحية والبنية التحتية لها ومن ثم اعلنت أنها ستحتفل بتصدير اخر برميل نفط قريباً دلالة على عدم اعتمادها على البترول في تمويل الميزانية وإيراداتها.

واشار الى ان كل المقترحات المقدمة في جانب تنويع مصادر الدخل يجب ان تناقش جدياً ويتم وضع خطة طوار تنفذ في غضون فترة محددة يتم فيها تقليل الهدر غير المبرر في الميزانية مع عدم المساس بامتيازات المواطن التي كفلها الدستور اضافة الى عدم تعطيل المشاريع التنموية ذات الفائدة والمردود الاقتصادي الرابح، موضحاً الى ان البلاد تحتاج فعلياً الى اساس اقتصادي متين مبني على تشريعات سليمة وقرارات حكومية لا تنحني امام المصالح الضيقة لبعض المستفيدين.