استنكر النائب د. أحمد مطيع التصريحات "الطائفية" التي أطلقها النائب عبدالحميد دشتي في مداخلة له على قناة تابعة للنظام السوري، يتهم فيها المملكة العربية السعودية الشقيقة بأنها مصدر الجماعات الإرهابية مطالباً دول العالم بالتحرك ضدها.

وقال إن التصريحات التي أطلقها دشتي، "يجب ألا تمر مرور الكرام فهو لم يطعن بالمملكة فقط كعادته، إنما ازدرى من يعتنق مذهب أهل السنة والجماعة الذي أسماه بالمذهب الوهابي نسبة إلى العالم الإسلامي الجليل والشيخ المجدد محمد عبدالوهاب رحمه الله الذي يعتبر علماً من أعلام الإسلام، ويحظى بمكانة عظيمة في قلوب المسلمين في الكويت والعالم أجمع.»

Ad

وطالب مطيع السلطات العليا في البلاد بمحاسبة دشتي وإيقافه عند حده لأنه لا يصرح باسمه فقط إنما يصرح باعتباره نائباً في مجلس الأمة الكويتي، وما يصرح به يخالف السياسات العليا للبلاد والتوجهات الرسمية لها مزدرياً ومعتدياً على بلد شقيق يمثل العمق الاستراتيجي لدولة الكويت، إضافة إلى ما تربطنا به من علاقات متجذرة وروابط متأصلة وتاريخ مشترك. وختم النائب تصريحه برسالة وجهها للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا يؤكد فيها، أن ما قاله دشتي "لا يمثل الكويت ولا قيادتها ولا شعبها إنما يمثل توجهاته هو ومن على شاكلته من أذناب إيران في الكويت وخارجها".

من جهته، قال النائب حمود الحمدان‬، إن عدم قيام الحكومة بواجباتها أدى إلى تكرار إساءة النائب عبدالحميد دشتي للمملكة العربية السعودية، التي تقود عاصفة الحزم، إضافة إلى الإساءة لدول شقيقة.

وأوضح الحمدان أن عدم تطبيق قانون الوحدة الوطنية ضد دشتي وعدم تحرك الحكومة أديا إلى تكرار تصريحات النائب دشتي حول «مملكة الحزم» والدول الشقيقة، مؤكدا أن على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها والقيام بواجبها تجاه من يستمرئ التحريض على السعودية والدول الشقيقة.

وتساءل: كيف لنائب يزعم أنه ينتمي إلى هذا البلد أن يحرض ضده وضد الدول التي دعمته ووقفت معه واحتوت أهله في أحلك الظروف؟ في الوقت الذي تستذكر الكويت هذه الأيام نعمة الله عليها بتحريرها من براثن الغزو العراقي الغادر، ليأت اليوم من يقف ضدها في خندق واحد مع الحزب الارهابي الذي أثبت القضاء الكويتي سعيه إلى قلب نظام الحكم هنا، وتخطيطه لسلسلة تفجيرات بخيانة خلايا إرهابية، حمانا الله منها، عندما كشفت قوات الأمن عن ترسانة الأسلحة والمتفجرات أخيراً.

ولفت إلى أن تكرار هجوم هذا النائب على الجارة الكبرى السعودية يظهر ما يكنه قلبه من حقد دفين أثبته بالدعوة إلى ضرب السعودية في عقر دارها، متناسيا أن «دار السعودية دارنا، ودارنا دار السعودية، ومصير الخليج كله مرتبط ببعضه، كما أكد ذلك سمو الأمير وحكام الخليج جميعهم».