ذكر مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية علي عبدالله الخميس ان المواطن الكويتي أصبح يعاني أشد المعاناة بسبب سوء الخدمات وتردي الأوضاع وتراجع التنمية.وأشار الى أن هناك فئة كبيرة من الشباب أصبحت تفكر جديا في البحث عن فرص للعمل خارج الكويت وأنهم يَرَوْن أن الفرص في بعض الدول الخليجية صارت أكثر ملاءمة لطموحاتهم وقدراتهم من الكويت، الذين يجدون أن فرص العمل والنجاح بها صارت تنحسر كثيرا ولا تلبي الطموحات.
وطالب الخميس سمو رئيس الوزراء بضرورة اعادة النظر في الأطر والأساليب التي تعمل بها الحكومة وأجهزتها ولابد من السعي لاستقطاب كفاءات الشباب الكويتيين وقدراتهم، والاهتمام بإتاحة الفرصة أمامهم للعمل في بيئة وظيفية صالحة، مذكرا بأن الدولة انشأت قبل قرابة ثلاث سنوات صندوقا برأس مال ملياري دينار لدعم المشاريع الصغيرة، وما زال هذا الصندوق مغلقا أمام الشباب، ولا نعلم كم سنة سيبقى على هذه الحال، وصارت اجهزة الدولة تعاني من الترهل والبيروقراطية والمحسوبية وقلة الإنتاجية، وصار الشباب الكويتيون في حالة صدام مع هذه الأجهزة التي أصبحت تعرقل مشاريعهم اكثر من مساعدتهم.ولفت الخميس الى أن الرعب الذي تثيره الدولة حاليا في قلوب المواطنين بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، التي كان من المفترض ألا نتأثر بها لو أننا استعددنا مبكرا لهذا اليوم.وقال الخميس: إنني أُذكر اليوم بخطاب سمو رئيس الوزراء قبل قرابة ثلاثة أعوام حينما لوح بأن دولة الرفاهية ستنتهي، متسائلا: بما أن الحكومة كانت تعلم حينها بقرب هذا اليوم فلماذا لم تستعد من وقتها؟ ولماذا لم تضع الخطط والمشاريع لتواجه هذه الأزمة؟ ولماذا رضخت الحكومة للضغوطات الشعبية والبرلمانية بالتراجع عن تلك المقولة؟ انها أسئلة كثيرة من المحزن أن نطرحها اليوم والوقت قد أدركنا.
برلمانيات
الخميس لإعادة النظر في العمل الحكومي
17-02-2016