تطلع الوزير الخالد إلى مشاركة أكبر من المرشحات في الانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الأمة.

Ad

تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ محمد الخالد، في جولة سريعة سير العمل في إدارة شؤون الانتخابات أمس، وقال أثناء تفقده الإدارة: أنا بين زملائي، وسنكون على اطلاع على التسجيل التكميلي بالنسبة للدائرة الثالثة، مضيفا: نتمنى لهم التوفيق، لأن خدمة الكويت لا تقاس بمدة قصيرة أو طويلة، نحن نخدم الكويت لو يوما واحدا من أعمارنا، داعيا الجميع الى تطبيق القانون والعمل على رفعة البلاد، والإسهام في التنمية والإدارة الصالحة، مستدركا: نرجو للجميع التوفيق وللعنصر النسائي ان يتقدم للعمل مع اخوانهن في البرلمان، وباب التسجيل مفتوح الى يوم الجمعة.

وأكد الخالد تسخير كل الإمكانات في أجهزة وزارته لخدمة مرشحي ومرشحات الأمة في الانتخابات التكميلية لمجلس الامة في الدائرة الثالثة.

وقال الخالد: أتمنى للمرشحين التوفيق من أجل خدمة وطنهم، فخدمة الوطن لا تقاس بمدة طالت أم قصرت، فكلنا يتمنى أن يخدم الكويت، آملا أن يتقدم العنصر النسائي للترشح للعمل مع إخوانهن في البرلمان.

وأعرب الوزير عن ارتياحه لاستعدادات الوزارة، والتي بدأت قبل وقت كاف، حيث تتولى وفقا للقانون فتح باب قبول طلبات الترشيح وتلقيها من جانب المرشحين الراغبين في المشاركة في مسيرة العمل الوطني، مؤكدا أن وزارة الداخلية تعمل بكل إمكاناتها لتوفير كافة الخدمات والتسهيلات للمرشحين والمرشحات.

دائماً على العهد

وقال إن جميع أجهزة وزارة الداخلية مستعدة تماما لبذل مزيد من الجهد لإنجاح العملية الانتخابية من بدايتها حتى نهايتها، مشدداً على أن منتسبي وزارة الداخلية من عسكريين ومدنيين سيظلون دائما وأبداً على العهد بهم في ظل قيادة سمو أمير البلاد.

وقام الخالد بجولة داخل إدارة الانتخابات، اطلع خلالها على استعدادات الإدارة لانتخابات مجلس الأمة التكميلية 2016 وعن مدى تيسير الإجراءات الخاصة بذلك، مؤكدا بذل كافة الجهود الممكنة للتسهيل للمرشحين والتيسير عليهم.

من جهته، قال الوكيل المساعد لشؤون القانونية والدراسات والبحوث في وزارة الداخلية اللواء أسعد الرويح انه بعد القرار الوزاري الخاص بدعوة الناخبين للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة عن الدائرة الثالثة بدءا من يوم ١٣ الجاري الى يوم ٢٢ منه، مازال المرشحون يأتون للإدارة، ووصل العدد لليوم 35 مرشحا بينهم امرأة واحدة حتى الآن.

وقال: ندعو الإخوان المرشحين إلى أن يكونوا على علم بالإجراءات المطلوب اتخاذها لاستكمال عملية الترشيح، لأن هناك البعض لم يذهب للمخفر، حيث إن الطلب يبدأ من الإدارة من خلال التسجيل ودفع الرسوم المقررة، ومن ثم الانتقال الى

المخفر المخصص للدائرة، وهو مخفر شرطة كيفان، هناك يستقبله رئيس المخفر ويتخذ بعض الإجراءات، وينشأ له مقر انتخابي وحتى انتهاء العملية الانتخابية.

 إجراءات خاصة

وتمنى من الجميع الانتباه لهذه الإجراءات، وكذلك هناك إجراءات أخرى خاصة بمتابعة المندوبين ووكلاء المرشحين.

 وأضاف أن إدارة شؤون الانتخابات التابعة للإدارة العامة للشؤون القانونينة موجودة لخدمة الجميع وعند أي تعليمات او استفسارات، فالإخوة موجودون لخدمة إخواننا المرشحين لأي استفسار لهم حتى استكمال عملية الانتخابات، مبينا ان هناك ٨٤ لجنة مقسمة بين ٤٥ لجنة إناث و٣٩ ذكور، موزعة على ٢٠ مدرسة، ١٠ إناث وأخرى للذكور، وهناك اشتراطات حددها المشرع، من أهمها ألا يكون المتقدم للترشيح محكوما عليه بعقوبة جناية أو بحريمة مخلة بالشرف والأمانة، حتى يتم تحقق توافر هذا الشرط وعدم وجود أي مانع قانوني.

وقال: إنه تم تشكيل لجنة بقرار من وزير الداخلية، برئاسة أحد رجال القضاء، هو المستشار سلطان بوجروة المحامي العام الأول في النيابة العامة، وعضوية مسؤولين في وزارة الداخلية، مثل المدير العام لتنفيذ الأحكام، والمدير العام للأدلة الجنائية، وممثلين عن الإخوة في إدارة الفتوى والتشريع، والإدارة العامة للتحقيقات، وتقوم بدورها بفحص هذه الطلبات وتتخذ الإجراء القانوني المناسب، وتخضع المسألة لإجراءات قانونية حددها المشرع، بحيث لا يتقدم للانتخابات الا ان من يكون خاليا من أي موانع قانونية تحول دون ترشحه، وأعتقد هذا الأمر فيه من الشفافية والوضوح، بحيث سيبلغ في ما بعد من يوجد عليه مانع قانوني بعدم إمكان ترشحه، وله الحق في أن يتخذ أي إجراء قانوني في هذا الشأن، وإلى الآن لم تنته اللجنة من اعمالها، وستكون أعمالها واضحة بعد قفل باب الترشيح.

3 آلاف دينار للندوات الانتخابية

الى ذلك، أعلن مدير إدارة شؤون الانتخابات، المقدم صلاح الشطي، عن استحداث نظام جديد للراغبين من المرشحين بإقامة ندواتهم الانتخابية في الصالات التالعة لوزارة الشؤن الاجتماعية والعمل ومسارح المدارس في وزارة التربية، بأن عليهم دفع مبلغ تأميني قيمته ٣٠٠٠ دينار مسترجعة.

وبين في تصريح له صحافي، أمس، أن إجراءات هذا التوجه تتبلور في أن يأخذ المرشح تصريحا من ادارة شؤون الانتخابات ثم يذهب لمخفر المنطقة، ليصدر إذنا بالندوة في الصالة او المدرسة المراد إقامة ندوة فيها، ومن ثم يقيم ندوته ويسترجع قيمة التأمين حال إحضاره بيان براءة ذمة من المدرسة والمخفر.

 5 مرشحين بينهم امرأة

الى ذلك تقدم يوم أمس 5 مرشحين جدد، رفعوا العدد الإجمالي الى 35 من بينهم امرأة واحدة، وهم أماني الصالح، خالد الديحاني، خليفة الخدة، سامي الشريدة وفرج الخضري. من جهته، قال المرشح خالد الديحاني إن سبب ترشيحه يأتي لإكمال مسيرة العمل البرلماني، تحقيقا للهدف المنشود وهو خدمة الوطن، متمنيا أن يكون عند حسن ظن أهل الكويت.