كشف وكيل الحرس الوطني الفريق الركن مهندس هاشم الرفاعي أن الحرس بصدد إقامة تمرين موسع تشارك فيه كل وحداته لقياس الجاهزية، واتخاذ تدابير الحيطة والحذر، في ظل الظروف المضطربة في المنطقة.

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها مديرية العمليات والخطط في قيادة العمليات والأركان، برعاية وحضور الفريق الركن الرفاعي،  لتقييم نتائج تمرين "صمود الفرسان 3"، الذي نفذه الحرس، حيث تمت مناقشة السلبيات والإيجابيات، والاتفاق على توصيات لإيجاد حلول لتطوير التمارين المستقبلية.

Ad

وأعرب عن سعادته بالنتائج التي حققها التمرين، وما أظهره المشاركون فيه من قدرات عالية تؤكد جاهزيتهم واستعدادهم للتعامل مع الأحداث الطارئة، مشيراً إلى أن الحرس يسعى إلى تحقيق نقلة نوعية من خلال تكثيف التمارين الكبرى المشابهة لـ"صمود الفرسان".

وقال الرفاعي إن "الهدف الرئيسي من الندوة الانتقال من تمرين يشارك فيه لواء إلى تمرين موسع تشارك فيه جميع وحدات الحرس، ما يستوجب التجهيزات اللازمة من أسلحة وكوادر بشرية وتدريبات على المستويات المختلفة".

 وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها ندوة بالحرس، لتقييم أحد التمارين بعد الانتهاء منها، على الرغم من نجاحه، كأسلوب علمي يسعى إلى الوصول إلى أعلى درجة من إجراءات الأمن والسلامة، لتقليل الأخطاء والحفاظ على الأرواح والممتلكات، انطلاقاً من الوثيقة الاستراتيجية للحرس الوطني 2020.

 وبين أن القيادة العليا للحرس ممثلة في رئيسه سمو الشيخ سالم العلي، ونائبه الشيخ مشعل الأحمد تشدد على تطبيق بنود الوثيقة حرفيا وباحتراف.

بدوره، تقدم قائد الحماية والتعزيز اللواء الركن فالح شجاع فالح بالشكر إلى وكيل الحرس الفريق الرفاعي على الدعم اللامحدود لقادة وضباط لواء التعزيز خلال مراحل التحضير والتجهيز لتمرين "صمود الفرسان"، كما ثمّن رعايته وحضوره الندوة،  لطرح ملاحظاته وتوجيهاته وخططه المستقبلية.