مع دخول معرض العقار والاستثمار، الذي تقيمه حالياً مجموعة "توب إكسبو" لتنظيم المعارض والمؤتمرات على أرض المعارض الدولية بمشرف يومه الرابع، تباينت آراء المشاركين في المعرض حول تأثير أعداد المعارض العقارية على حركة البيع والشراء في دولة الكويت، وعلى حجم السيولة الموجهة للقطاع العقاري في ظل التنافس الكبير من قبل شركات التطوير والتسويق العقاري على جلب مشاريع عقارية من مختلف دول العالم.لكن الأمر الرئيسي، الذي أجمعت عليه معظم الشركات المشاركة في المعرض، هو حجم العروض والتسهيلات غير المسبوقة، التي تقدمها الشركات المشاركة في الدورة الحالية في المعرض، وقالوا، إنها تطرح للمرة الأولى بهذا الحجم والمميزات، لأسباب عديدة أولها تراجع إقبال المواطنين على التملك العقاري، في الوقت الراهن، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية تارة، وتزايد المنافسة العقارية، التي أثرت على حجم العرض، حيث تضاعف بشكل كبير، وتسبب في تشتت المواطن، وبالتالي تردده في اتخاذ قرار الشراء تارة أخرى.
كذلك أجمع عدد من أصحاب الشركات المشاركة في المعرض على ضرورة تنسيق مواعيد المعارض العقارية، وتخفيض أعدادها خلال المرحلة المقبلة، بعد أن أصبح السوق العقاري المحلي عاجزاً عن استيعاب هذا الكم الكبير من المعارض، التي أصبحت تكرر نفسها من خلال الشركات المشاركة نفسها، وبالمشاريع المكررة نفسها، وذلك كله في ظل محدودية أعداد العملاء، الذين لم يعودوا يكترثون بالحضور إلى المعارض أو حتى الشراء منها، مما قد ينبئ بتراجع أهمية المعارض العقارية، في حال استمر تنظيمها على هذا المنوال.في السياق، أكد المدير التنفيذي لمجموعة توب إكسبو حسام القدومي أن السوق العقاري الكويتي ما زال أحد أهم أسواق المنطقة الخليجية، وأن السيولة والقدرة الشرائية في هذا السوق، ما زالت في أعلى مستوياتها، رغم الحديث المتكرر عن هبوط أسعار النفط وتراجع ثقة المستهلك تبعاً لذلك.وقال القدومي، إن عدداً كبيراً من المشاركين في المعرض، كشفوا عن تحقيق نسبة عالية من المبيعات خلال المعرض الحالي، ما يعني أن ثقة المستثمر الكويتي ما زالت موجودة، وأن هذا المستثمر ما زال متيقظاً للاستفادة من الفرص العقارية الموجودة في الأسواق المستقرة والآمنة. وأوضح أن الطلب على العقار لن ينقطع، خصوصاً أن الاستثمار في هذا القطاع بات الاستثمار الأكثر أمناً في الوقت الراهن، كما أن العوائد التي يجنيها المستثمر ما زالت هي الأعلى مقارنة بالعديد من الأدوات والمنتجات العقارية والاستثمارية الأخرى أياً كانت.المطيري: مبيعات مميزةرغم الركود العالميقال المدير التنفيذي الشريك في شركة "أموال الكويت" العقارية فالح المطيري، إن معرض العقار والاستثمار يعد أحد المعارض العقارية الممتازة في دولة الكويت، إذ وعلى الرغم من وضع الركود العام، الذي أصاب الاقتصاد الكويتي والعالمي، فإن المعرض شهد حركة تسويقية وبيعية مميزة ظهرت بشائرها منذ انطلاقة المعرض.وأوضح المطيري أن "أموال الكويت" نجحت في تحقيق نسبة من الحجوزات والمبيعات على مشاريعها المطروحة في المعرض منذ اليوم الأول، لافتاً إلى أن الشركة طرحت منتجات عقارية داخل الكويت وخارجها، منها شاليهات أموال الخيران في الداخل، وشقق تمليك داخل الكويت وخارجها.وأشار إلى أن شقق التمليك المحلية حظيت بإقبال جيد نظراً إلى أنها مطابقة لشروط بنك التسليف، في حين شهدت الشقق الخارجية إقبالاً كذلك بسبب أسعارها التنافسية، التي تبدأ من 18.5 ألف دينار كويتي وبأقساط ميسرة على مدى عامين.ولفت المطيري إلى أن "أموال الكويت" تستعد حالياً لطرح مشاريع جديدة خلال المرحلة المقبلة منها مشاريع في كل من ألمانيا وإسبانيا، عبارة عن شقق سكنية وبأسعار تنافسية.الوعلان: مبيعات بين 50 و 80 % للمشاريع المطروحة في المعرضأكد المدير العام لشركة المستشار المتحدة ناصر الوعلان نجاح الشركة في تحقيق نسبة مميزة من المبيعات خلال المشاركة الحالية في معرض العقار والاستثمار، خصوصاً أن شركته ركزت خلال المعرض على استهداف شريحة معينة ألا وهي شريحة (قرض المرأة)، وذلك انطلاقاً من رؤيتها في حل مشكلة هذه الشريحة من أبناء المجتمع الكويتي.وقال الوعلان، إن ما ساعد الشركة في تحقيق استراتيجيتها في هذا الخصوص هو سياستها التسويقية المتعلقة بطرح المشاريع بأسعار تنافسية ومقابل هوامش ربح بسيطة، وذلك لإفساح المجال أمام المستثمرين للاستفادة من هذه المنتجات وتحقيق أرباح في حال رغبتهم في البيع أو الاستثمار في المستقبل.وأوضح أن "المستشار" طرحت خلال المعرض مجموعة من أبراج التمليك الخاصة بها في عدد من مناطق الكويت مثل (الجابرية، حولي، الرقعي وبنيد القار)، حيث حققت هذه المشاريع مجتمعة نسب مبيعات تراوحت بين 50 و 80 في المئة، باستثناء برج الرقعي، الذي تم بيعه بالكامل.وفي الوقت نفسه، أكد أن "المستشار" تتميز باعتبارها الشركة الوحيدة في السوق الكويتي التي تقدم خدمات تأجير العقار من قبل الملاك بعقود تمتد بين سنة وخمس سنوات بعوائد جيدة ونسب مخاطر معدومة.وعلى صعيد المشاريع الخارجية، أفاد بأن شركة المستشار نجحت في الاستثمار في السوق المصري، حيث قامت أخيراً بتنفيذ برج سكني هناك تم بيعه كاملاً، فيما تخطط حالياً لتنفيذ "كمبوند" يتألف من مجموعة من الأبراج السكنية، وطرحه للبيع بأسعار تنافسية هناك.المقلد نجاح المجموعة في بيع مشروعها العقاري في جمهورية ماليزياأكد نائب الرئيس التنفيذي ومدير المبيعات في مجموعة "عز كوت" للتطوير العقاري سعود المقلد نجاح المجموعة في بيع مشروعها العقاري في جمهورية ماليزيا، بينما تستعد حالياً لطرح مشروع عقاري جديد هناك سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال مدير محطة ماليزيا، لا سيما بعد أن قامت المجموعة أخيراً بإبرام عقد مع إحدى الوكالات الكبرى هناك لتشغيل المشروع.من جهة أخرى، تطرق المقلد إلى مشروع الشركة الحالي في مدينة الخيران البحرية، الذي يعتبر المشروع الأول من نوعه، الذي يجمع مسميات ستة بلدان خيران، ويشرف على تسويقه ومبيعاته وترويجه عدد كبير من الاستشاريين العقاريين.وأوضح أن فكرة المشروع تقوم على شاليهات ذات طابع جديد وخصوصية مبتكرة، حيث سيتم بناؤها وتشييدها على أشكال وتصاميم تحمل ثقافات تلك الدول الست التي اجتمعت في الكويت بمدينة خيران وهي (الكويت، إفريقيا، الصين، الهند، اليونان، إيطاليا)، علماً أن تصاميم المشروع تم اختيارها بدقة من حيث الألوان والديكورات والمساحات المختلفة، كما يقع المشروع قرب ملاعب الغولف.وذكر أن ما يميز المشروع، هو موقعه، الذي يطل في واجهته الرئيسية على البحر مباشرة، فيما يحيط به "مول تجاري" من ناحية، ومنطقة تجارية من الناحية الأخرى، فضلاً عن أنه يقع في منطقة هادئة وليست مزدحمة سكانياً.عبدالوهاب: طلب كبيرعلى العقار الألمانيذكر المدير التنفيذي في شركة ثري برو العقارية عبدالوهاب عبدالله، أن الطلب على السوق العقاري الأوروبي عموماً، والألماني خصوصاً ما زال كبيراً من قبل المواطنين الكويتيين والخليجيين، لكن ألمانيا تمتاز عن باقي دول أوروبا باعتبارها من أقوى الاقتصادات الأوروبية، ناهيك عن الخدمات المميزة في مجال التعليم والطب والاقتصاد، وكذلك في مجال معدلات النمو السنوية التي تصل إلى نحو 12 في المئة.وقال إن مشاركة ثري برو في المعرض تضمنت طرح مشروعين عقاريين في ألمانيا، الأول في منطقة "تزفايبروكن"، الذي نجحت في تسليم صكوك المرحلة الأولى منه، حيث يقع المشروع في منطقة تمتاز بموقعها الجغرافي وتشكل نقطة التقاء بين ألمانيا وأوروبا، فضلاً عن قربه من المناطق الحيوية بالمدينة، وعلى بعد 15 دقيقة فقطة من محطة القطار، ناهيك عن أنه يراعي الخصوصية اللازمة للأسرة الخليجية، ويوفر جميع الخدمات المصاحبة والمرافق.أما بالنسبة للمشروع الثاني، فقال، إنه يقع في منطقة "بومهولدر" في الجنوب الغربي من ألمانيا، التي تمتاز بطبيعتها الخلابة والهادئة وسط مساحات خضراء شاسعة وبالقرب من بحيرة مائية طبيعية، مؤكداً في ذات الوقت، أن الشركة لديها مكتب في ألمانيا لاستقبال العملاء وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.صقر: انخفاض قيمة صرف الجنيه فرصة جيدة للراغبين بالتملك في مصرأفاد مدير فرع الكويت لمجموعة تبارك القابضة وليد صقر، بأن معرض العقار والاستثمار، الذي تنظمه مجموعة توب إكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات، يعد أحد أهم المعارض العقارية في الكويت، ذلك أنه معرض قديم وله تاريخ عريق من النجاح والتميز.وفي حين توقع صقر أن يستمر وضع السوق العقاري في التذبذب خلال الفترة المقبلة، في ظل انخفاض أسعار النفط والأوضاع الاقتصادية والسياسية الحالية، فإنه أكد أن الوضع لن يستمر طويلاً، إذ بمجرد أن تستوعب اقتصادات المنطقة والعالم الوضع الجديد وتعتاد عليه وتبدأ بإعداد ميزانياتها الجديدة بناء على الأسعار الحالية للنفط، فإن الاستقرار سيعود للسوق العالمي من جديد، لتبدأ دورة جديدة من الاقتصاد بالانتعاش مرة أخرى.وأكد صقر أن الطلب على العقار المصري، لم ينقطع خلال الفترة الماضية، لا سيما من قبل المصريين العاملين بالخارج أو حتى الخليجيين الذي رأوا في انخفاض قيمة صرف الجنيه مقابل الدولار وباقي العملات الخليجية فرصة سانحة لتملك العقار المصري، الذي ما زالت قيمته تقدر بالجنيه المصري.واعتبر أن الفترة الحالية فرصة جيدة بالنسبة للمواطنين المصريين لإدخار أموالهم في العقار بدلاً من البنوك، وأن بإمكانهم تحقيق مكاسب جيدة في الوقت الحالي في ظل فارق صرف الجنيه، مشيراً إلى أن المكاسب التي يجنيها المستثمر في الوقت الراهن لا تقل نسبتها عن 15 في المئة.وحول جديد "تبارك" في معرض العقار، قال صقر إن الشركة طرحت أحدث مشاريعها العقارية "ناينتي أفنيو" الواقع على شارع التسعين في القاهرة الجديدة، والذي يعتبر من المشاريع الضخمة بإجمالي 1050 شقة، حيث حققت المجموعة مبيعات بلغت نسبتها 30 في المئة خلال تسويق المرحلة الأولى من المشروع، مما ينبئ بأن الطلب على العقار المصري ما زال بخير.عز العرب: عقارات بسعر التكلفة والمبيعات في أدنى مستوياتهاقال مدير التسويق في شركة أمان واستثمار عز العرب، إن واقع الحال يؤكد أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية ألقت بظلالها على السوق العقاري في الكويت والمنطقة، حيث بات من الملاحظ وجود تخوف كبير من قبل شريحة من العملاء من صرف ما لديها من أموال في الوقت الراهن.وأشار عز العرب، إلى أن الكثير من الشركات العقارية المشاركة في المعرض تطرح عقارات بأسعار تنافسية تكاد تصل إلى أسعار التكلفة الفعلية، لكن حركة المبيعات ما زالت في أدنى مستوياتها، بمعنى أن العروض الترويجية المكثفة التي قدمتها الشركات، لم تؤد هدفها المنشود في تحقيق مبيعات جيدة.في الوقت نفسه انتقد عز العرب تزايد أعداد المعارض العقارية في حين تعيش أسواق المنطقة والعالم ركوداً ملموساً، مبيناً أن تزاحم المعارض العقارية في الكويت لعب دوراً رئيسياً في تشتت العملاء وتأجيل الكثير من قراراتهم الشرائية.وحول المشاريع التي طرحتها شركة أمان واستثمار خلال المعرض، أكد أن الشركة طرحت 6 مشاريع محلية، منها 3 مشاريع لشاليهات في منطقة الخيران البحرية، وعمارتان في حولي إلى جانب مشروع لشقق التمليك في السالمية.المشلوم: تنوع كبير في المشاريع انعكس إيجاباً على العميلبيَّن المدير العام لشركة مسلك العقارية محمد المشلوم، أن تنوع المشاريع العقارية، التي تم تسويقها خلال معرض العقار والاستثمار كان لها مردود إيجابي على العميل، الذي أتيحت له الفرصة للاختيار من بين مجموعة كبيرة من المنتجات العقارية المتنوعة في عدد من أسواق العالم الواعدة.وقال المشلوم، إن اللافت للنظر من خلال المعارض العقارية الأخيرة، هو توجه العميل نحو البحث عن العقارات، التي تحقق له عائداً أفضل، وليس المنتج العقاري الأفضل، مرجعاً ذلك الأمر إلى مبالغة عدد من الشركات في التركيز على مفهوم تسويق العائد، وليس تسويق مميزات المنتج العقاري نفسه.وأوضح أن شركة مسلك طرحت خلال المعرض عقارات مميزة في العاصمة التايلندية (بانكوك) وكذلك في مدينة (باتايا)، حيث لاقت هذه المشاريع إقبالاً من المواطنين الكويتيين الذين يعشقون هذا البلد السياحي الجميل.وفي الوقت نفسه أشار إلى أن الشركة طرحت مشروعها العقاري الأهم والأضخم في مدينة كوشاداسي التركية، الذي لاقى إقبالاً فاق التوقعات بسبب أسعاره التنافسية، فضلاً عن أنها نجحت في تسليم صكوك الملكية للعملاء السابقين في مشروع بورصة، الذي تم تسليمه قبل الموعد المتفق عليه.الدحملي: مشاريع "كابيتال لاند" لم تتأثر بالأوضاع الحالية للاقتصادقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كابيتال لاند للتطوير العقاري علي الدحملي، إن كثرة أعداد المعارض العقارية، وتكرار المشاريع المطروحة فيها كانا عاملين سلبيين أثرا على وضع المعارض العقارية في الكويت، خصوصاً أن التنافس الشديد في تنظيم المعارض العقارية حرم الشركات العقارية من تقديم الجديد في هذه المعارض المتتالية.في المقابل، أكد الدحملي أن مشاريع "كابيتال لاند" لم تتأثر بالأوضاع الحالية للاقتصاد، خصوصاً أن نسبة كبيرة من هذه المشاريع تقع في سلطنة عمان وبعض إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تعتبر هذه الأسواق من الأسواق المستقرة والامنة، فضلاً عن أن "كابيتال لاند" تعتبر هي المالك والمطور والمسوق لمشاريعها العقارية.وأضاف أن "كابيتال لاند" طرحت مشاريع لشقق فندقية بإمارة الشارقة، إلى جانب غرف فندقية 5 نجوم في دبي ورأس الخيمة وبعوائد جيدة، مما ساهم في استمرار الإقبال والطلب على هذا النوع من المنتجات العقارية.على الصعيد نفسه، قال إن الشركة تعمل كذلك في أحد أكثر الأسواق الأوروبية استقراراً ألا وهو السوق الألماني، حيث طرحت الشركة مشروعاً استثمارياً بعوائد جيدة وتسهيلات بنكية عن طريق البنوك الألمانية.المالكي: عروض تنافسية وتسهيلات بالسداد لم تكن موجودة سابقاًذكر المدير العام لشركة "برستيج" المتحدة العقارية السيد خالد المالكي أن المستجدات الحالية على الساحة العقارية دفعت الكثير من الشركات إلى تقديم تسهيلات وعروض لم تكن موجودة في السابق، حيث تطرح إحدى الشركات المشاركة في المعرض تسهيلات بالسداد على مدى 10 سنوات، في حين طرحت شركة أخرى تسهيلات بالدفع من خلال دفعة تبدأ من 10 في المئة وسداد على مدى 4 سنوات.وأشار إلى أن التسهيلات الكبيرة، التي أصبحت تقدمها الشركات العقارية المختلفة جعلت المنتج العقاري في متناول شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين، لاسيما في ظل التراجع الملحوظ في أسعار الأراضي والعقارات داخل وخارج الكويت في ظل الظروف الحالية.وفي الوقت نفسه أكد المالكي أن التنافس الشديد بين شركات التسويق العقاري دفعها لأن تكون أكثر مصداقية والتزاماً مع العميل من ذي قبل، بهدف الحفاظ على ثقة العميل، الذي أصبح سلعة نادرة في مثل هذه الأوقات، لا سيما في ظل تراجع الإقبال على التملك العقاري وتراجع ثقة العملاء بالتملك بعد استمرار الانخفاض الحالي في أسعار النفط، والأوضاع السياسية والاقتصادية.جمعة: الطلب على منطقة الخيران البحرية ارتفعت في السنوات الماضيةأكد مدير التسويق في شركة عوائد الكويت العقارية محمد جمعة أن معرض العقار والاستثمار شهد إقبالاً متوسطاً من قبل شريحة معينة من العملاء أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة، التي تقل عن 200 ألف دينار. وأضاف أن شركته التي تطرح شاليهات سكنية في منطقة الخيران البحرية، رأت أن أغلب زوار المعرض كانوا يركزون على الأراضي السكنية الرخيصة أو فلل المشاع ذات المساحات الصغيرة باعتبارها أرخص من الفلل الكبيرة التي لا يستطيعون شرائها أو تملكها.وقال جمعة، إن الطلب على منطقة الخيران البحرية ارتفع خلال السنوات القليلة الماضية، لاسيما أن هذه المنطقة، التي تقع في جنوب الكويت، تعتبر من المناطق المستقبلية الواعدة، حيث بات المواطن الكويتي يبحث عن التملك في هذه المنطقة، خصوصاً أن معظم الفلل القائمة هناك مطابقة لشروط بنك التسليف والادخار.ولفت إلى أن منطقة الخيران البحرية إحدى المناطق المكتملة الخدمات والمرافق، ناهيك عن أن مخططات المنطقة الحالية تضم عدداً من المدارس والخدمات الأخرى، التي لم يتم البدء في تنفيذها بعد، متوقعاً أن يزداد الإقبال على المنطقة بمجرد البدء في تنفيذ هذه المرافق والخدمات، وأن تشهد المنطقة ارتفاعاً في الأسعار، خصوصاً أنها ستصبح بمنزلة منطقة سكنية وترفيهية في ذات الوقت، وبإطلالات بحرية جذابة.
اقتصاد
الشركات المشاركة في معرض العقار والاستثمار رفعت مستوى التسهيلات والخصومات
15-04-2016