أشاد وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل، برئيس وأعضاء مجلس الأمة، على الدعم الاستثنائي، بهدف حل القضية الإسكانية، «الذي توج بإعفاء المشاريع الإسكانية من الرقابة المسبقة»، مشددا على أن المسؤولية على عاتق المؤسسة أصبحت مضاعفة، و»من المتوقع أن تظهر نتائج هذا الدعم خلال الفترة المقبلة».

وقال في تصريح صحافي عقب خروجه من جلسة أمس: «أمامنا جملة من التحديات، على رأسها الوقت، من خلال تقليص الدورة المستندية، لطرح وتنفيذ المشاريع الإسكانية».

Ad

وأثنى على الدور الفاعل لمجلس الأمة في التعاون مع الحكومة، الذي توج بإقرار التعديل بشأن قانون الرعاية السكنية، الخاص بإعفاء مشاريع المؤسسة من الرقابة المسبقة.

وأضاف: «كما لا يفوتني الثناء على دور لجنة المناقصات المركزية في الفترة الماضية، لتسهيل الإجراءات»، لافتا إلى أن المؤسسة مقبلة على تنفيذ مشاريع ضخمة، على رأسها مشروع المطلاع السكني، الذي يستوعب 30 ألف وحدة سكنية.

وأشار أبل إلى أنه رغم حجم التحديات الفنية وتحدي الوقت، فإن المؤسسة قادرة، في ظل ما تلقته من دعم من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية، على تنفيذ المشاريع الضخمة، وتحقيق الهدف المنشود، بتوفير السكن للمواطنين.

وبيَّن أن التغلب على السلبيات من ناحية الجوانب الفنية سيسرع من الإنجاز، «لتتمكن المؤسسة من توقيع العقود بالنسبة للبنية التحتية، وهذا سيتحقق من خلال سياسة إنشاء مدن متكاملة الخدمات والمرافق، بحيث توفر للمواطنين من قاطني المدن الجديدة جميع الاحتياجات العامة».