قال المدير العام للهيئة العامة للبيئة رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالله الحمود أمس، إن «الحلول التكنولوجية العملية جعلت الطاقة المتجددة أقرب إلى التطبيق الواقعي من أي وقت مضى، بعد نجاحها في تجاوز العقبات التقنية».

وقال الحمود في تصريح لـ»كونا»، على هامش مشاركته في «قمة مستقبل الطاقة المتجددة»، التي تعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إن «القمة تعتبر الفرصة الأهم لتسليط الضوء على آخر الحلول التكنولوجية، التي تم التوصل إليها دولياً في مجال الطاقة المتجددة، التي تعتمد على المصادر الطبيعية غير النفطية».

Ad

وأكد أهمية الحوار الجدي بشأن مسائل تمويل مشاريع الطاقة المتجددة المستدامة، لكونها تشكل فرصا استثمارية كبيرة، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط، التي من المتوقع أن تصبح أحد أهم الأسواق العالمية للطاقة المتجددة.

وقال إن «حجم الاستثمار في المنطقة قد يصل إلى 35 مليار دولار خلال الفترة بين عامي 2015 و2020، طبقاً لأحدث تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا)»، موكداً أن ذلك يشير بوضوح إلى أهمية الاستدامة البيئية كإحدى الركائز الأساسية للتنمية، إذا تم أخذها بكل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للبيئة.

وبين الحمود أن الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة النووية والطاقة (الكهرومائية)، والطاقة (الجيوحرارية) سيكون لها حضورها الكبير في المستقبل، لافتا إلى أن هذه المصادر تم التعامل معها في الماضي كفرص وحلول بيئية فقط، «أما في المستقبل القريب فإنها ستكون إحدى أهم الفرص الاستثمارية في العالم».

وجدد تأكيد دعم الهيئة العامة للبيئة لأي مبادرة من هذا النوع تهدف إلى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في الكويت.